حسن زيد يحرّض الحوثيين من جديد على قتل " صالح "    ورد الان : التفاصيل الكاملة لخطة انتشار القوات العسكرية السعودية بعدن    ورد الان : علي البخيتي يكشف تفاصيل اعلان الحوثيين الحرب على المؤتمر الشعبي العام    مصدر رفيع في حزب صالح : الحوثيون يخططون لإغلاق مداخل صنعاء الأربع قبل ساعات من مهرجان السبعين    اليمنية تشغل رحلة إضافية من عدن الى جدة مع موسم الحج    مراد: حشود غير مسبوقة من أبناء ريمة ستشارك بمهرجان 24 أغسطس    مقتل شخص وإصابة 3 بانفجار معمل للذخيرة في ذمار    الملك سلمان يستقبل الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني    مفوضية حقوق الإنسان تقيم ورشة عمل للتعريف بالخدمات التي تقدمها المنظمات في محافظة إب    القبض على الطبيبة الهندية المتهمة بقتل زوجها اليمني بطريقة بشعة    الوكيل سعيد سعدان يترأس اجتماعا موسع بإدارة كلية التربية بمحافظة المهره    دواعش صنعاء !    السفير السعودي يعلن تركيب أربع رافعات في الموانئ اليمنية    عملية دهس جديدة عند نقطة تفتيش في برشلونة    وفاة شابين غرقاً في سد مائي بمحافظة إب ( الاسماء +صور)    عاجل : محمد علي الحوثي يصعد ضد صالح ويدعو انصاره الى قطع مداخل صنعاء صباح يوم 24 اغسطس    نقابة الصحفيين تنعي عباس غالب    مفوضية حقوق الإنسان تقيم ورشة عمل للتعريف بالخدمات التي تقدمها المنظمات في إب    شاهد بالصور : وصول الرئيس هادي إلى " طنجة " للقاء الملك سلمان    السعودية تخصص 7 رحلات جوية لنقل حجاج قطر من الدوحة    مناقشة خطة مكتب الزراعة بالجوف وآلية توزيع البذور للمزارعين    وصول طائرتي شحن لليونيسيف مطار صنعاء الدولي    تصفح يمني سبورت من :    دولة الإمارات تتكفل بعلاج 96 جريح في مستشفيات الهند    الشعب لا يجيد السباحة يا قعيطي    60 متطوع في منفذ الوديعة الحدودي لخدمة الحجاج للثمانية الأيام القادمة (صور) :    الأمم المتحدة: 8 ملايين يمني فقدوا دخلهم بسبب الحرب    بن دغر يؤكد عودته إلى عدن خلال أيام ويبشر ويحذر قبل فوات الأوان    الشعب لا يجيد السباحة يا قعيطي    ريال مدريد يتوج بكأس السوبر الإسباني    مؤسسة فجر الأمل تبدأ ترتيبات نقل اول دفعة إغاثة تركية من مدنية عدن الي تعز    تشييع الصحفي الكبير الاستاذ عباس غالب الى مثواه الاخير بصنعاء    إيما ستون تتصدر قائمة فوربز لأعلى الممثلات أجرا    إتحاد الأدباء بالحديدة ينعي الشاعر عبدالله مجمل    بريطانيا تحذر من هجمات على السفن التجارية في باب المندب    مكتب الصحة م/ خنفر يقيم ورشة عمل في جعار    رئيس عربي يرسل تهنئة لزعيم كوريا الشمالية    المنظمة الدولية للهجرة والأعمال الإنسانية النبيلة    اوكسفام تحذر من الخطر الكارثي بحق اليمنيين    المدير الرياضي لبرشلونة: اقتربنا من ضم كوتينيو وديمبلي    واقعنا المؤلم بعد الحرب هل نستطيع اجتيازه؟    زمانهُ بالماضي والحاضر    لا يَرْتَد عن الإيمان بالقضية الجنوبية إلا من كان يتاجر بها...!    غوتيريس: حان الوقت لخفض التوتر حول كوريا الديمقراطية    صور.. خاتم خطبة ضاع قبل 13 سنة ووجدوه في جزرة!    محافظ حضرموت يناقش أوضاع سير عمل مصنع المكلا لتعليب الأسماك (الغويزي)    بسمة بوسيل تحتفل بميلاد تامر حسنى عبر انستجرام: سنين مليئة بالنجاحات    فعالية توعوية حول مرض الثلاسيميا بأمانة العاصمة    وطني الحزين .. وحلمنا الآتي يتبدد نحو عالم آخر مجهول    رئيس الصليب الاحمر : الصراع في اليمن اتخذ منحا خطيرا فاق التوقعات    مبادرة رئيس تونس للمساواة في الميراث تثير جدلا واسعا في تونس وخارجها    أقدام أسينسيو تلقن برشلونة درسا قاسيا في السوبر الإسباني    تصفح يمني سبورت من :    تصفح يمني سبورت من :    تفويج نحو عشرة آلاف حاج يمني إلى المشاعر المقدسة    الى حكومتي صنعاء وعدن ..ارحموا بنك شعب ذل؟!.. الحقيقة دائماً مرة .. تفاصيل    تكدس حجاج اليمن في منفذ الوديعة الحدودي    هداف منتخب اليمن ( ايمن الهاجري ) يخوض تجربة احترافية جديدة في الهند    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعددت سهامُهم ، والقوس واحد !
نشر في عدن بوست يوم 12 - 08 - 2017

كنتُ أقرأ كتابا عن الابتلاءاتِ التي عانى منها النبيُ " عليه الصلاة والسلام " وأصحابُه في مسيرة التغيير . فطرأ عليَّ سؤالٌ , كيف سيكون أمرُهم لو كان في زمنهم شيءٌ من مخترعات عصرنا ؟ . وأخذت مني الأفكارُ والتخيلاتُ .... ! :
نخبةُ شبابِ قريشٍ تحيطُ ببيت نبينا محمدٍ " عليه الصلاة والسلام " , وفي أيديهم سيوفٌ قاطعة , ومن عيونهم يقدح شرٌ . لقد عقدوا العزمَ على قتله والتخلص من دعوته . وبينما هم ينتظرون ساعة الصفر , طمس اللهُ على أعينهم وخرج الحبيبُ سالما . وللتمويه عليهم ترك عليا " رضي اللهُ عنه " نائما في فراشه ! . ولما طال بهم الوقوفُ , أعطى القائدُ أبو جهل أوامرَهُ لقواته الخاصة باقتحام الدار وغرف النوم . وأُسِقطَ في أيديهم حينما أدركوا أن الهدفَ قد نجا . وليشفوا غليلهم , أخذوا لأنفسهم صورا ( سيلفي ) على فراشه ( صلى الله عليه وسلم ) . لنشرها عبر وسائل إعلامهم , ساخرين : " فروا ! ولم يحمِوا حرمةَ دورِهم , وذهبوا للتنعم بكرم الضيافة ورغد العيش لدى تحالف يثرب " .
في حفرِ الخندق اعترضت صخرةٌ طريقَهم , فضربها النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثَ ضرباتٍ حتى صدعَها , وكان بعد كل ضربة يُكَبِر و يُكَبِر معه المسلمون . فلما سألوه , قال : " أضاء لي في الأولى قصورَ الحيرة ومدائن كسرى ، وأضاء لي في الثانية قصور الحمر من أرض الروم ، وأضاء لي في الثالثة قصور صنعاء " . وفي كل مرة يخبره جبريلُ ( عليه السلام ) أن أمته ظاهرةٌ عليها . فاستبشر المسلمون وقالوا‏ :‏ الحمد لله بأن وعدنا النصرَ بعد الحصر . وغير بعيد منهم أنسل دخيلٌ مسرعا , لينشر الخبر على كافة وسائل التواصل : " يعدهم بقصور قيصر وكسرى ! وهم على مشارف الهلاك محاصرون , لقد غرر بهم , وغسل عقولهم " . وأخذت التعليقاتُ تتوالى بكل وقاحة .
في صلح الحديبيةِ اشترط المشركون محو جملة " محمد رسول الله " من ديباجة الاتفاقية , وأن يوضعَ بدلا منها " محمد بن عبدالله " , لعدم إيمانهم بأنه رسولُ الله . وهنا رفض الصفُ المسلمُ هذا الإجراءَ , وأظهروا استعدادهم للمواجهة المسلحة ودخول مكة بالقوة . ولكن النبيَ القائدَ ( عليه الصلاة والسلام ) أعرض عن كل بوادر الحماسة في الصف المتراص , ووافق على ما طلبه المشركون . وفيما كانت الحميةُ تلهب صدورَ المخلصين , ظهرت الشماتةُ على محيا أحدِ أفراد وفد المشركين المفاوض , فأطلق مباشرة " هاشتاج " , #صاحبهم-دق-رَيوَس .
أرسل النبي ( عليه الصلاة والسلام ) إلى كسرى وقيصر , يطلب منهم الدخول في الإسلام . فعلق ناشط مكي : " حرروا مكةَ , وغرفَ نومِكم أولا , وبعدين تمشطحوا على كيفكم " .
في الطريقِ من غزوة المريسيع , وعند التزاحم على الماء وكز مهاجريٌ أنصاريا , فاستغل فريقُ الشرائحِ المتعددة , المندسون في الصف المدني , والعاملون بنظام الدفع المسبق اكشط واشحن ! هذه الحادثةَ لتأجيج الأنصار ضد المهاجرين , وشق صفهم الأخوي . فدس ثعبانُهم سُمَّه : " آويناهم إلى أرضنا , وشاركناهم خيرنا , واليوم ينقلبون علينا ! ويقصوننا , ويستغلون ثرواتنا ! ويحرموننا . ثورة ! ثورة يا يثرب ! , رحلوهم عن أرضنا ! واستعيدوا هويتكم من جديد " . وغير بعيد ! دوت صرخةٌ :" بل الموت لهم ! الموت لهم ! الموت لهم " .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.