إستهدف تجمعات المرتزقة شمال ميدي    رفضت التهميش والأقصاء وتمثيلها بأصحاب القرارات الفردية .. مكونات الحراك الجنوبي بالمسيمير الحواشب تعقد لقاءًا وتصدر بيانًا هامًا    خطة هندسية للمباني الأمنية المتضررة من الحرب في المحافظات المحررة    برايتون يصعق وست هام بثلاثية في الدوري الانجليزي    تصفح يمني سبورت من :    تصفح يمني سبورت من :    مصر.. الداخلية توضح تفاصيل مواجهات الواحات وتعلن عدد الضحايا    مادة في الدستور لم يتم استخدامها تطيح بحلم كاتالونيا بالانفصال وهكذا ستطبقها مدريد    دورات تدريبية للمتطوعات ومشرفي فرق حملة التحصين بصنعاء    تعرف على اسماء أبواب صنعاء في أقدم خريطة تاريخية وتكشف عن أمر هام..؟!تفاصيل هامة    تصفح يمني سبورت من :    بن حفيظ يدعو إلى إنجاح حملة التحصين ومسح الأمراض المزمنة    وزير الثقافة يوجه بتشكيل لجنة لصيانة وترميم واعادة تأهيل المتاحف    هادي يستقبل ولد الشيخ والأخير يكشف عن عدد من بنود مبادرته الجديدة    الوكيل جابر: أعددنا خطة نزول لجميع المحافظات المحررة لعمل دراسات هندسية للمباني الأمنية المتضررة من الحرب    إختتام حملة النظافة العامة بمدينة ذمار وتكريم العمال المشاركين فيها    منتدى الصحافة والإعلام بكلية الاداب ينظم البرنامج التدريبي ‘‘كيف تختار تخصصك الإعلامي‘‘ ؟    الاتفاق النووي الإيراني... الفوضى التي خلفها أوباما    قوات آل الأحمر اليمنية تتمركز في مثلث مفرق ‘‘الخشعة‘‘ بإتجاه مدينة عتق وحقل العقلة النفطي    استعدادات لإفتتاح المرحلة الأولى من مشروع طريق الشهيد عثمان احمد    بين رفض الانفصال وإلغاء الأكراد    محافظ إب يلتقي ممثلة منظمة أطباء بلا حدود السويسرية    مدير البريقة يدشن توزيع السلة الغذائية لجرحى المقاومة ذوي الإعاقات الدائمة    بتمويل من المؤسسة الاقتصادية .. مئات الأطنان من المواد الغذائية الخاصة بتموين المؤسستين العسكرية والأمنية تصل عدن    ندوة حول أثار العدوان والحصار على الأوضاع الإقتصادية والصحية والتعليمية والزراعية بجامعة صنعاء    الألمانية جورجيس تحصد لقب كأس الكرملين للتنس    إعلامية المؤتمر تدعو لتفويت الفرصة على مروجي الفتن وتؤكد الحرص على الصف الوطني    مقتل 15 شخصا في هجوم استهدف أكاديمية عسكرية غرب كابل    فعالية تأبينية بالمكلا في أربعينية الفقيد المهندس عوض سعد السقطري    مدير التربية بشبوة يصدر القرار رقم 82 للعام 2017م بتعين الأستاذ محمد كرنون رئيس لقسم الرقابة لتربية بيحان    عودة خدمة الانترنت بعد إصلاح كابل الألياف الضوئية    الرياض وموسكو : تقارب إيجابي بدأ بعملية جراحية لصالح !    في حوار مع (عدن الغد).. وسيم القعر: كيف سنبني منتخباً قوياً.. ودورينا متوقف؟!    ريال مدريد ينتظر موافقة زيدان لحسم صفقة جديدة    مدير الهلال الأحمر الإماراتي يستقبل الجرحى العائدين من الهند بالورود    أبرز خطوات إنقاذية ممكنة للريال اليمني بعيداً عن الأمطار وتقلبات المناخ!    قرار تعويم الريال.. مسمار في نعش الاقتصاد اليمني    الحوثيون يصفون صالح ب ‘‘الخائن والجبان‘‘ ويطالبون ب‘‘شنقه وسحله‘‘    إذا مات اهل شمال اليمن ستموت الخيانة    وفد من وزارة النقل يشارك في اجتماع مجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية    انطلاق حملة الرش الضبابي في مديريتي الشيخ عثمان ودار سعد بعدن    الحكومة تستكمل الإجراءات المالية للبدء بصرف مرتبات افراد القوات المسلحة والأمن    القعيطي يهبر : محافظ البنك المركزي يتقاضى أكثر من 19 مليونا شهريا    عرض الصحف البريطانية.. التايمز: بريطانيون في ورطة.. مواصلة القتال أم الرجوع للوطن    إنفوغرافيك.. أكثر 10 لغات انتشارا بالعالم بينها العربية    أبل تسرق اسم تطبيق لتسمية ميزة في "آيفون إكس"    طلاب اليمن ومدرّسوه مطلوبون للقتال إلى جانب الحوثي    هكذا تؤثر أفلام الرعب على عقول المراهقين!    فوائد الفيتامين "ج" لا تُحصى... لكن أين تجدينها؟    صور.. من زفاف أحمد سعد وسمية الخشاب    سعد لمجرد يعود للمغرب إثر فوزه بجائزة "باما"    ريال مدريد يفقد كيلور نافاس أسبوعين    دراسة أمريكية: الموتى يُدركون حالة وفاتهم    قيادي إصلاحي يقول ان اليهود والنصارى هم من افشل دخول قوات الشرعية    ناقش تقارير الموارد المالية والنشاطات الجمركية... تنفيذي حضرموت يعقد اجتماعه العادي الثاني برئاسة المحافظ البحسني    نقابة موظفي الأوقاف تدين بشدة ملاحقة واعتقال موظفي الوزارة وتدعو بقية المنظمات الحقوقية للتضامن    نص كلمة الرئيس الصماد في حفل تخرج دفعة البنيان المرصوص    مناقشة الجوانب المتعلقة بتنمية الموارد المالية بعمران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عطوان: ما هي انعكاسات مَقتل أربعة جُنود إماراتيين على الأزمة اليمنيّة؟
نشر في اليمن السعيد يوم 13 - 08 - 2017


مقتل أربعة جُنود إماراتيين نتيجة تحطّم طائرتهم المروحيّة في اليمن، كانوا يُؤدّون مهامهم في إطار التّحالف الدّولي الذي تتزعّمه المملكة العربية السعودية، حسب بيان بثّته وكالة “وام” الرسمية وللمرّة الأولى مُنذ بِضعة أشهر، يُوحي أن الحرب في اليمن بدأت تدخل مرحلةً جديدةً من التّصعيد ومن جانب التّحالف الحوثي المُؤتمري هذه المرّة، خاصّةً أن تحطّم هذه المروحيّة تزامن على استهداف بارجةٍ حربيّةٍ إماراتية في المياه الإقليمية اليمنية في البحر الأحمر بصواريخ أطلقها زورق صغير يُعتقد أنه تابعٌ للحوثيين. ما يُمكن استقراؤه من بين سُطور هذه الأنباء، أن هناك تركيزًا مُتعمّدًا على استهداف الطائرات والبوارج الحربية الإماراتية، ربّما بسبب دور الإمارات المُهيمن على جنوب اليمن، وهذا لا يعني أن القوّات السعودية خاصّةً في الحُدود اليمنية الشمالية باتت في مأمن. البيان الرّسمي الذي أصدرته القوّات المُسلّحة الإماراتية، أكّد أن المروحيّة سقطت بسبب خللٍ فنّي، ولكن هناك تقارير تُؤكّد أن التحالف الحوثي المُؤتمري حصل على صواريخ جديدة، وصَنّع أخرى، وبات يُهدّد بإطلاقها على أهداف التحالف العربي، كان آخرها في منطقة المخا، وهذه الصواريخ يُمكن أن تُحدث بعض التعديل في مَوازين القِوى لصالح الطّرف اليمني في الحرب. *** كلّما طال أمد الأزمة اليمنية، كلّما ازدادت قوّةً وفاعلية الطرف اليمني الذي تستهدفه “عاصفة الحزم” وطائراتها وصواريخها، وعلى عكس ما كان يُخطّط له التحالف العربي وجِنرالاته وسياسييه، ومن الواضح أنه بعد عامين ونصف العام نجح التحالف الحوثي الصالحي ليس في امتصاص الصّدمة، والتعايش مع القَصف فقط، وإنّما أيضًا في توسيع دائرة الهُجوم، سواء بالتصدّي لطائرات وبوارج التحالف، أو بالتوغّل في عُمق الأراضي السعودية الجَنوبية. استعانة التحالف السعودي بقوّات التدخّل السّريع السودانية يُؤكّد هذه الحقيقة، ويَكشف عن أزمة حقيقيّة في صُفوف هذا التّحالف، ونقصًا في العُنصر البشري المُقاتل على الأرض، ولكن لا نعتقد أن هذه القوّات السودانية ستُعدّل الكفّة، وربّما يُعطي وجودها نتائج عكسيّة في ميادين القِتال، وعلى الحُكومة نفسها التي زجّت بها في آتون المعارك، وعرّضتها لاتهامات مُتعدّدة ب”الارتزاق” من هذهِ الحرب، الأمر الذي قد يُلحق إساءةً كبيرةً بسُمعة المؤسّسة العسكرية السودانية وهَيبتها. إرسال قوّات التدخّل السريع السودانية إلى اليمن، يُؤكّد أن خَمسة آلاف جندي سوداني جرى إرسالهم مُنذ بداية الأزمة يتردّدون في القِتال ضد أشقائهم اليمنيين، ويُفضّلون الوقوف في المواقع الخلفية، ويُطالب بعضهم بالعودة أحياء إلى بلادهم وليس في توابيت، وهذا ما قد يُفسّر إرسال القوّات السودانية “النَخبوية” في الجيش السوداني إلى اليمن بطلبٍ سُعودي. دول التحالف العربي ارتكبت أخطاء كارثية في حرب اليمن عندما شدّدت الحِصار، وأغلقت مطار صنعاء، واستهدفت المدنيين في قَصفها، مما أدّى إلى استعداء الشعب اليمني برمّته، وإضعاف حليفها الرئيس عبد ربه منصور هادي وجناحه في الأزمة، وتصاعد التعاطف الدولي مع اليمنيين المُحاصرين الذين تَفتك بهم المَجاعة وأمراض الكوليرا. إغلاق مطار صنعاء من قِبل التحالف وتهديد الملاحة فيه في وقت الإجازات الصيفية، ودون أي مُبرّر أخلاقي أو قانوني، يَرتقي إلى مَستوى جرائم الحرب، والقرصنة الجوية، والتعمّد في إذلال المدنيين اليمنيين، وتحويل حياتهم إلى جحيم، حتى أن المَبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ المُتّهم بالتواطؤ مع التحالف السعودي، خَرج عن طَوره، وبات يُطالب علانيّةً بفتح مطار صنعاء، ويَرفض المطالب السعودية باشتراط إشراف الأمم المتحدة على المطار قبل تحقيق هذه المطالب. *** اللواء يحيى محمد عبد الله صالح، ابن شقيق الرئيس السابق، وأحد أبرز قيادته العسكرية، هدّد بقَصف مطارات السعودية والإمارات كرد على استمرار إغلاق مطار صنعاء، وهذا التهديد يجب أن يُؤخذ بالجديّة القُصوى، لأنه لا يوجد للتحالف الحوثي الصالحي ما يُمكن أن يَخسره، ولكن أي صواريخ تُطلق باتجاه الطائرات السعودية والإماراتية سيترتّب عليها تداعيات خطيرة جدًّا، تصوّروا لو سقط أحد الصواريخ في مطار دبي أو جدة أو الرياض، حتى لو جَرى التصدّي له وإسقاطه؟ في ظِل أزمة خليجية خانقة انعكست خسائر مادية ومَعنوية كبيرة على طرفيها، ويكفي الإشارة إلى أن طيران الإمارات خسر حوالي 80 بالمئة من أرباحه السنوية، بينما بلغت خسائر طيران الاتحاد المَملوك لأبو ظبي حوالي 1.8 مليار دولار في العام الماضي فقط. نَظرة التّحالف العربي وسياساته الخاطئة لحرب اليمن بحاجةٍ إلى مُراجعة جذريّة، قبل فوات الأوان، وتضخّم الخسائر، التحالف الحوثي المُؤتمري لن يَستسلم، وتزداد قاعدته الشعبية اتساعًا يمنيًّا وعربيًّا ودوليًّا، بينما تتراجع قاعدة الرئيس هادي وأنصاره، وبات من النّادر ذكر اسم الرجل حاليًّا، والدّفاع عن الحَرب التي تُريد إعادته إلى السلطة. إفتحوا مطار صنعاء، عودوا إلى مائدة المُفاوضات بحثًا عن حل يُوفّر لكم المَخارج المَقبولة من قِبل الأزمة، ويُوقف النزيف البشري والمادّي، أما العِناد فلن يُفيد، وسيُعطي نتائج كارثيّة.. والأيام بيننا.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.