اليزيدي يؤكد على مناصرة الثوري لمجابهة المتورطين بأعمال بسط ونهب الأراضي والاملاك وتدمير عدن    رئيس انتقالي أبين يناقش جملة من القضايا مع عدد من الشخصيات الاجتماعية وعقال الحارات بخنفر    خنفر تدشن الحملة التوعوية لمواجهه فيروس كورونا    قعده البيت والرجال    رسالة فيروس كورونا زادت من إيماني كثيرا    اللجنة العليا للطوارئ: تسجيل حالات بوباء الكوليرا ولا كورونا في اليمن    فريق من وزارة الكهرباء يتفقد على سير العمل في محطة التوليد الجديدة بأحور    مبادرة معا من أجل مجتمعنا تواصل حملة التوعية للوقاية من فيروس كورونا    غريفيث منزعج بشدة جراء التصعيد العسكري الأخير في اليمن    لاعبو برشلونة يوافقون على تخفيض رواتبهم بنسبة 70 %    شاهد محمد بن زايد يخضع لفحص كورونا على متن سيارته    لماذا فقد الفنان سمير غانم القدرة على النطق بعد خبر صادم وصله ؟    ميدل إيست آي.. "الدمية السعودية" هادي    الملك سلمان يصدر أمرا عاجلا بشأن المواطنين والمقيمين في المملكة    أسعار البترول في «عدن» و «صنعاء» عقب الإعلان عن «تخفيض» جديد    هام وخطيرجدا.."وزيرالصحة".. الحكومة متورطة في نقل كورونا إلى اليمن وهذا ما أكدته المختبرات البريطانية    مسؤول في مكتب التجارة والصناعة بصنعاء يناشد القيادة بوقف ارتفاع الاسعار من قبل بعض التجار    السلطات السعودية تعزل 6 أحياء في مكة وتعلن عن اجراءات اضافية    مصدر «عسكري» ينهي الجدل و«يكشف» الطرف المسيطر على معسكر «اللبنات»    عمال النظافة في إب يطالبون توفير الاحتياجات الخاصة لحمايتهم من وباء "كورونا"    الهلال الاحمر اليمنى يقوم بجولة بالعاصمة المؤقتة عدن    الإقتصاد اليمني في زمن الكورونا    الأرصاد ينبه سكان 6 محافظات من كتلة غبار    الجيش ينقل أخباراً «سارة» .. وهذا ما قبض عليه في «قلب» المعركة لينهار «الحوثي»    أسعار النفط تتراجع 4 بالمئة مع تزايد ضغوط "كورونا"    شهيدة في الحديدة وغارات على 4 محافظات    في إطار مساعيه لنيل الاعتراف.. شباب دثينه يواصل عروضه الجيدة ويحجز مقعدا له في مربع الكبار    اندية اوروبا تتسابق لخطف نجم اسبانيول الاسباني نيكوميلاميد    تنفيذا لتوجيهات رئيس انتقالي أبين.. الادارة الاعلامية تعقد اجتماعا طارئا لإنجاح الحملة التوعوية لمجابهة فيروس كورونا    الطفلة (جواهر) .. بأي ذنب قتلت    إسبانيا.. تسجيل 6398 إصابة ب "كورونا" و 812 حالة وفاة خلال 24 ساعة    إدارة نادي برشلونة توجه إنذار نهائي إلى ميسي ورفاقه    الحكومة اليمنية ترحب بدعوة المبعوث الاممي لوقف اطلاق النار في اليمن    المهرة : النيابة العامة تفرج عن 49 سجيناً كخطوة احترازية لمواجهة كورونا    البحسني يشددّ على تنفيذ الإجراءات الوقائية لكورونا ويوجه بمحاسبة المتلاعبين بالأسعار    وفاة يمني مغترب بالسعودية بفيروس "كورونا"    الوباء يغلق مدنا..نصف الأرض بالبيوت و33 ألفا تحت التراب    من الشام لكم اطيب تحيات الرئيس علي ناصر محمد… !    مستشار نيمار يكشف وضعه في الحجر    الفنان الكبير/ محمد عبده زيدي السيناريو الدرامي والمضمون الجمالي للأثر الموسيقي في اغانيه    راديو الأمل تعلن إيقاف برنامجها الإذاعي الجماهيري "تاكسي الأمل" خلال شهر رمضان    نازحو مخيم الزبرة.. بعيدا عن"كورونا" وعزلتهم المآسي عن الحياة    مواطنون : ارتفاع هائل في أسعار المواد الغذائية والتجار يستغلون هلع الناس وغياب الرقابة    الريال يتراجع أمام السعودي والدولار .. وفارق الصرف تجاوز 60 ريال بين صنعاء وعدن    تعرف على كيفية زيادة سرعة الإنترنت أثناء العمل من المنزل    فيديو| القنوات السعودية تكشف عدد الضحايا والحصيلة النهائية ل الصاروخ الحوثي الذي استهدف الرياض !    مِيلاَدُ .. تَيّارِ نَهْضَةِ الْيَمَنِ ..!    ترامب يطالب شخصًا في جدة بالتحرك لمواجهة فيروس كورونا    قصّة "بيت بوس" أو أوراشليم اليمن التي دمّرتها الحرب    برايثوايت مطلوب في الدوري الانجليزي لكرة القدم    مزارع نموذجية لمؤسسة خليفة ..في أرخبيل سقطرى    فنانة خليجية شهيرة تعلن طلاقها وتكشف السبب الغريب .. فيديو    الخنبشي يباشر مهامه كقائم بأعمال وزير النقل ويترأس اجتماعا موسعا لقيادة الوزارة والعاملين فيها    رئيس المؤتمر يعزي بوفاة اللواء حسين السري    شاهد: راعي الأغنام الحطيبي من شبوة يحصل على كنز لايقدر بثمن    قرار إغلاق المساجد في المطر و الخطر    الأوقاف اليمنية تصدر اعلانا بشأن المعتمرين العالقين في السعودية    وزارة الأوقاف: لن يعود أي معتمر يمني إلا بعد استكمال إجراءات الفحص والحجر الصحي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الطريق إلى اليمن الذي به نحلم.
نشر في الاشتراكي نت يوم 28 - 02 - 2020

عندما تسمع النشيد الوطني كل صباح في المدارس والمعسكرات وفي الإذاعة والتلفزيون ويحفظه اليمنيون صغارا وكبارا عن ظهر قلب ويهز وجدانهم، ويوقفوا عند سماعه اجلالا لعظمة الوطن تاريخا وحضارة وارضا وانسانا.
هنا يكون قد تقدمت اليمن سنوات للأمام.
حين يزرع الورد في الحدائق وفي كل المنازل وتزين الأشجار كل الطرقات والساحات وحين تعشق الناس الموسيقى والغناء والرقص والفنون جميعها وتعرف الناس أهمية وقيمة آثارها.
هنا ستتراجع الجريمة والقتل والعدوانية إلى معدلات صفرية.
حين تحترم الناس النظام والقانون وتحتكم إليه في خلافاتها، وترى نظافة الشارع بأهمية نظافة بيوتها، وتنبذ الفوضى والعبث بمقدرات الشعب وتحافظ على الممتلكات العامة مثل الحفاظ على ممتلكاتها الخاصة، وتنبذ مجتمعيا كل أساليب السطو والعبث والفساد ويكون المواطن جندي الأمن الأول يحافظ من المنحرفين على الأمن والهدوء والسكينة العامة.
هنا الدولة أرست اساساتها المتينة.
حين يصبح حمل السلاح أمر مخجل ويستبدل المسدس بجوال والكلاشينكوف بلابتوب، وتصبح الجنبية زينة في خاصرة اليمني لا أكثر وعيب وعار استخدامها في الشجار..
وحين تكون معاركنا بالقلم نرفع مكانة العلم والعمل وبالفأس والمنجل. نعود للبن مكانته والعسل صدارته والرمان تفوقه واللوز جودته والثروة السمكية اهميتها، بوسائل الإنتاج ومكانة البلاد الاقتصادية يستعيد الإنسان اليمني ذاته وكرامته.
هنا يكون يمن عظيم قد بدأ يتشكل.
حين يدعوا ائئمة المساجد والخطباء والوعاظ الناس للحب والسلام والأخاء والوئام والخير والاحترام، ونبذ العنف والفوضى والعدوانية والظلم والحث على قيم الحق والصدق والأمانة والأخلاق والوفاء.. وحين ينتشر الوعي الديني والقانوني والحقوقي، وعقوبة الانتهاكات لحقوق الإنسان، وتلك أيضا مهمة المدرسة إلى جانب الجامع ومهمة الإعلام ونخب المجتمع، فالإنسان عدو ما يجهل، ومن أمن العقوبة ساء الأدب.. فالامومة والطفولة لهما حقوق يجهلها المجتمع بثقافة يرى الذكور فيها خصوصية وملكية خاصة، مع ان هناك في حقب زمنية كان يوجد نظام الحسبة على مثل هكذا مظالم، حتى لاينتج المجتمع جيل منحرف ومشوه وعيه ومعقد نفسيا ولم يحظ برعاية صحية أو غذائية أو استمتع بطفولته ولم يحظ بحقه في التعليم.
الأمومة والطفولة اساسات الأسرة والمجتمع فالانثى تعاني أيضا من السلطة الذكورية وثقافة العيب والعورة، وحقها في اختيار شريك حياتها وتكون في أحيان سلعة تباع وتشتري لا تحترم ادميتها ولا حقها في الحياة، وبذلك تكون حالات العنوسة والطلاق والخيانات الزوجية وأطفال الشوارع ممن يناموا في أرصفة المدن ويعملوا في سن مبكر. هم نتاج هذه العلاقة غير السوية بين الأنثى ومجتمعها الذكوري.
أبا واخا وزوجا..
هنا سيعود اليمن سعيدا..
حين يصبح عامل النظافة وكل المهن الذي نراها وضيعة محل تقدير واحترام المجتمع لها، ويكون سقف المواطنة هو الأعلى وينسف من عقلية اليمني التمايز الاجتماعي الأغباء الذي يضع المجتمع في تراتبية وتصنيفات ما أنزل الله بها من سلطان.
هنا ستكتسي اليمن تاج الإنسانية
حين يعاد تعريف الشرف والعزة والكرامة، وأنها ليست في شعر ووجه امرأة مكشوف.. ، وان سرقة مال الناس والنصب والاحتيال والغش والخداع،
أمور تصيب كل معنى للشرف للرجولة بمقتل.
هنا تكون اليمن قاب قوسين أو أدنى من عتبات المستقبل..
حين ندفن التعصب الأعمى ومعها احقادنا والكراهية والبغضاء.. ونصل إلى قناعة مشتركة أن الحقيقة نسبية وأننا بشر نصيب ونخطئ، وان لا احدا فوق النظام والقانون والمحاسبة وان لا قداسة لبشر مهما علا شأنه.
هنا لا يستطيع كائن من كان أن يمرر ظلمه علينا، ويعلم يقينا أنه كان اولا واخيرا موظفا لدينا نحن الشعب ولا فضل له علينا.
هنا نتحدث بفخر واعتزاز عن شعب ودولة ووطن غادر مرابع القبيلة والمناطقية والولاء آت الضيقة..
وطن سيحترمه العالم ويسعى لكسب وده وإقامة علاقة ندية معه، وطن لا يستطيع أحدا كسره ولا استباحته وفرض وصايته والتدخل السافر في شئونه..
وطن يختلف أهله في كل شيء كأمر طبيعي يختلفوا برقي، ويتفقوا جميعا حوله.
وطن لم ولن تكون مشكلتنا سياسية في سلطات متعاقبة تعيد إنتاج ذاتها..
مشكلتنا ثقافية، ضعف انتماء وولاء للهوية الوطنية الجامعة، مشكلتنا قناعات راسخة وأفكار جامدة وتطرف وتعصب أعمى وثقافة الوصاية وامتلاك الحقيقة المطلقة..
مشكلتنا اجتماعية في عادات وتقاليد متخلفة بالية، من إرث القبيلة والقرية والمنطقة، تنتهك فيها حقوق المرأة وحقوق الطفولة بسلطة ذكورية تنظر للمرأة بدونية والطفولة كملكية يفرغ فيها ساديته وعدوانيته، وليس كمسئولية وتربية حديثة..
مشكلتنا في ثقافة دينية لا تحترم التباينات والخلافات الفقهية والمذهبية وتستغل في معترك السياسة استغلال رخيص، وتشوه وعي الناس وتدفع بهم إلى ضفتي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.