مذيع قناة حكومية يكشف اسم قائد عسكري سيتم تعيينه قريبا وزيرا للدفاع    وزير يمني يؤكد على ضرورة التقدم في الاتفاق مع الحوثيين ويحذر من هذه النقطه"تفاصيل"    موجهات عنيفه وسقوط عشرات القتلى والجرحى لمليشيا الحوثي في الجوف"تفاصيل"    احتفالات "جمعة رجب" بين مؤيد ومعارض في وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن...تفاصيل    ميسي يتمسك بعودة نيمار إلى برشلونة    الفيفا: إجراءات جديدة لضبط صفقات الإعارة    صناع النهضة تدشن افتتاح 12 فصل دراسي وترميم مدرسة اللحوم لتعليم الأساسي بنات بمديرية دار سعد    مكفوفين عدن يطالبون مكتب الشؤون الاجتماعية بإجراء انتخابات للإدارة جديدة عاجلة    السعودية تمنع دخول مواطني دول الخليج الى مكه المكرمه والمدينة المنورة    الوكيل "الحمزة" يشهد مباراة الافتتاح لدوري شهداء دثينه    لماذا لم ترفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح؟    "الميسري" و"العطاس" نحو مستقبل إنهاء الحرب والذهاب الى تسوية شاملة    آه منك يازمن !    اتحاد سيئون بطلاً وشبام وصيفاً لبطولة كأس الذكرى السادسة للهبة الحضرمية لأندية الوادي    جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن التصعيد الأخير في سوريا.. واجتماع روسي تركي مرتقب    كورونا في الدول العربية.. آخر الأرقام و"الإجراءات" - تفاصيل    قائد قوات الطوارئ بالمنطقة الوسطى يعزي العميد حسن القاضي    إستقرار نسبي في أسعار صرف الريال اليمني أمام العملات ..اخر التحديثات مساء اليوم    تصاعد وتيرة خروقات قوى العدوان للهدنة بالحديدة    إعلان من وزارة التعليم العالي "قطاع البعثات" عن أسماء مرشحين لمنح دراسية    جمعة رجب محطة إيمانية وإرث يماني    السفارة اليمنية بالصين تحدد موعد إجلاء الطلاب اليمنيين    العثور على جثة جندي بعد اختفائه في عدن    الكثبان الرملية تجتاح مئات المنازل في شاذلية المخا    دموع "بن سلمان" تثير تفاعل واسع لدى مغردين سعوديين    السعيدي يناقش سبل التعاون المشترك مع سفير الصين لدى بلادنا    ضبع مفترس يهاجم موكب عرس في محافظة يمنية    الطريق إلى اليمن الذي به نحلم.    حقيقة رفض حسني مبارك فيلماً من بطولة عادل إمام    أول رئيس دولة يوضع في الحجر الصحي    تفاصيل إصابة الفنانة شيرين بورم في الرحم    رمضان بدون غاغة!!    بن صالح : مهرجان المسرح في المكلا سيقام في موعده    بعد الاختلالات الأمنية التي عصفت بوادي حضرموت امس... دعوة عاجلة لاجتماع اللجنة الأمنية بالوادي    مؤسسة مياه عدن تطمئن المواطنين بسلامة مياه الشرب    وزارة الزراعة تدشن عملية المسح لمكافحة الجراد الصحراوي في مديرية تبن بلحج    جاتوزو : لاعبي نابولي يشعرون بالارهاق بعد مباراة برشلونة في دوري ابطال اوروبا    تعرف على قرعة دور16 للدوري الاوروبي لكرة القدم    خطبة في الصميم !    برشلونة يسعى للإستفادة من الوضع المهزوز لريال مدريد قبيل الكلاسيكو    مقتل عشرات الجنود الأتراك في سوريا.. ومواقف دوليه تجاه الحادث    إدارة مستشفى المكلا توضح حقيقة طرد مندوب الهلال الأحمر العماني    مبارك يصدر تصريحات ججديدة بشأن دخول اليمنيين الى السعودية"تفاصيل"    خماسية مانشستر يونايتد تنهي مغامرة كلوب بروج    يمني يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية    المملكة العربية السعودية تزف بشرى سارة لليمنيين..تفاصيل    شخص يزعم بأنه "المهدي المنتظر" ويثير فزع الكويتيين.. وهذا ما فعله مع سيدة كانت تقود سيارتها    المشاط يصدر قرار جديد بشأن الضرائب"تعرف عليه"    كورونا اليمني الساحق الماحق!    أمين عام حزب المؤتمر "العواضي" يوضح حقيقة لقائه ب الحوثي "أبوعلي الحاكم" في البيضاء    روما يتأهل إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي    مدير منفذ الوديعة يؤكد السماح لحاملي فيز الإقامة الجديدة والزيارات بدخول أراضي المملكة    عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية: تعليق دخول المعتمرين منهج نبوي وحماية لأرواح المسلمين    كومبارس    فيروس كورونا بين الديمقراطية والاستبداد    فتاة تقتل أبيها بحيلة شيطانية أثناء نومه !    وردنا الآن من صنعاء خبر سار لجميع موظفي الدولة وعودة الكهرباء بعد 5 سنوات من الإنقطاع    بسبب رفض فتح حجر صحي لمصابي كورونا .. توجيهات إماراتية لمنع أبناء الشمال من دخول عدن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا تحسبوه شرا لكم..!
نشر في الصحوة نت يوم 24 - 01 - 2020

في القرن العاشر الهجري، حينما كانت تتساقط كل مدن اليمن ومناطقها وقراها من صعدة الى عدن على يد المطهر بن شرف الدين سنة 945 هجرية تقريبا، كانت نفس ظروف اليمن الحالية وأشد تنكيلا.
بقيت مدينة زبيد فقط تحت حكم بقايا المماليك وقليل من العرب (اليمنيين) الذين هربوا من بطش المطهر من تعز، وتحصن الجميع بقلعة زبيد، وكان قائدها يومها رجل من بقايا المماليك اسمه أحمد الناخوذة، والناخوذة تعني (ربان السفينة).
حاصر جيش المطهر مدينة زبيد حصارا مطبقا، وكان قوام جيشه عشرين ألف مقاتل؛ فرسانا وعلى الجمال بقيادة علي الشويع، ومزودين بالسلاح الحديث الذي لم تكن تعرفه اليمن ومعه المدافع التي أخذوها من حلفائهم المماليك الذين قضوا جميعا بتحالفهم على الدولة الطاهرية كآخر دولة سنية لليمن.
كان قوام المدافعين عن زبيد 1500 مدافع (ليسوا مقاتلين كلهم، معظمهم متبرعون) منهم 300 فارس والبقية راجلين، ومعهم الرماح والنبل والسيوف وقلة قليلة بالبنادق التي ظهرت في ذلك العصر.
اغتر الشويع بقوته واراد اقتحام زبيد؛ فهي آخر المدن اليمنية الباقية التي لم تسقط بيد المطهر (حوثيي ذلك الزمن).
مدافعو زبيد تعاهدوا على القتال والدفاع حتى الموت بإمكانياتهم المتواضعة لكن بتخطيط سليم (بذل الأسباب).
غيروا مجرى نهر زبيد نحو الأراضي الزراعية حول القلعة وأغرقوها بالماء، ولما تقدم الشويع بجيشه غرقت حوافر خيولهم وأقدام جمالهم ومقاتليهم في الطين، وكان كالشرك المنصوب لم يستطيعوا الخلاص منه، وخرج المدافعون من القلعة وقتلوا ذلك الجيش شر قتلة، وألحقوا بهم هزيمة منكرة، وانتصرت زبيد لكرامة اليمن وثأرت لليمنيين منهم، وعادت بعض كرامة اليمنيين من ذلك النصر، وكسرت هيبة المطهر، وكانت تلك الهزيمة بداية تقهقر وزوال دولة آل شرف الدين.
الزمن يعيد نفسه
في هذا الزمن وليس عنا ببعيد كانت المليشيات الحوثية تساقط المحافظات اليمنية والمديريات والقرى من صعدة إلى عدن، وانبرت ثلة قليلة في مدينة تعز المحاصرة من كافة الاتجاهات بالدفاع عن تعز بإمكانيات بسيطة بدأت ب200 مقاتل بالسلاح الخفيف البندقية يتناوب عليها من 3 إلى 4 مقاتلين، واستطاعوا دحر المليشيات الحوثية من وسط المدينة إلى أطرافها وحرروا المدينة وأنزلوا بالمليشيات الحوثية هزيمة منكرة.
العبرة في مثل هذه الأحداث أنه قد يكون النصر في ثغرة بسيطة يستهين بها العدو أو الصديق، مهما عظم جيشه وخَطْبُه وقد يأتي حتفه وهزيمته على أيدي ثلة بسيطة لا يؤبه لها، لكن تكون هذه الثلة نواة صلبة متجانسة صعبة المراس والاختراق تقاتل قتال اليائس من الحياة فينزل الله صبره وظفره عليها ويفتح لها الأمصار قبل أن تتفكك من الداخل أو تتخاذل أو يصيبها العجب والتنازع المؤدي إلى الفشل التام (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.