الرئيس هادي في أجتماع طارئ مع نائب وزير الدفاع السعودي    لماذا ازداد العنف لدى المجتمع اليمني؟ – قراءة سوسيولوجية    جيش الإحتلال الصهيوني يستعد لصراع أمريكي إيراني في المنطقة ( تفاصيل )    الرسالة التي وجهها الأسطورة "مارادونا" إلى المنتخب السعودي    مليشيا الحوثي تشن قصف بالأسلحة الثقيلة على منازل المواطنين بالبيضاء    أمنية مارادونا الأخيرة قبل وفاته    ريال مدريد يستغل النقص العددي ويهزم انتر بثنائية في سان سيرو    بسبب كورونا ....رسميا.. غياب 6 لاعبين في الأهلي والزمالك عن نهائي أفريقيا    أتالانتا يهزم ليفربول ويعزز حظوظه    بايرن ميونخ يحسم تأهله.. وأتلتيكو يتعرض لكبوة    تعز.. حملة أمنية في الشمايتين تضبط عدداً من المسلحين وتواصل ملاحقة المطلوبين    أشهر 20 سؤال عن الخروج النهائي وكيف جاوبت الجوازات السعودية عليها؟    حقيقة منع وكيلة وزاره الصحة من السفر وانزالها برفقه من الطائرة وقيام ابنها بإختطاف فناة..وثيقة    بعد وفاة والديها بساعات .. وفاة طفلة يمنية بعبوة حوثية    وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني مارادونا    صحيفة خليجية: مليشيا الحوثي تجاوزت كل الحدود... والإدانة الدولية تؤكد صوابية موقف التحالف العربي    شاهد .. كيف احتفل الحوثيون بقتلاهم من طلاب جامعة ذمار    "النيابة العامة السعودية" تكشف عن عقوبة تصل إلى "50 ألف ريال سعودي" لمن يقوم بهذا الأمر    ضبط 5 مقيمين بجدة السعودية قاموا بتعبئة مواد كيميائية مجهولة المصدر على أنها منتجات تعقيم وتنظيف    قائد الحرس الثوري الإيراني يتحدث عن الهجوم العسكري الأمريكي على إيران    دعوات حكومية للمجتمع الدولي بالتدخل للإفراج عن المختطفات في سجون الحوثي    آخر إحصائيات انتشار فيروس كورونا في اليمن (صورة)    التحالف يدمر لغماً بحرياً زرعته مليشيا الحوثي جنوب البحر الأحمر    إصابات كورونا حول العالم تتخطى 60 مليوناً    BBC تكشف عن صفقة بين الأمم المتحدة والحوثيين مقابل سماح المليشيات بتقييم ناقلة "صافر"    غارات هستيرية لطيران العدوان على مأرب    آمال اللقاح وبدء انتقال السلطة لبايدن يضعفان جاذبية الذهب    شاعر الثورة.. صالح سحلول – الأعمال الكاملة (1)    لا نحتاج إلى إذن..    الفريق بن عزيز: مليشيا الحوثي تلجأ إلى الحرب النفسية لتضليل وخداع البسطاء من الناس    هذا المشروب يجعلك أكثر ذكاء    تحذيرات شديدة من شركة نصب وهمية في محافظة مأرب    إنهيار مستمر للريال اليمني أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الأربعاء.. آخر التحديثات في صنعاء وعدن    هوفنهايم وأرسنال يتطلعان إلى حسم التأهل في الدوري الأوروبي    تواصل فعاليات أول مهرجان ل"السينما اليمنية" بجوائز مادية مشجعة    عيدروس الزبيدي: التصعيد العسكري للقوات الحكومية في أبين هدفه افشال اتفاق الرياض    الأمين العام يعزي بوفاة الشيخ سعد عبسين    أنا مثلك يا أيوب مسكين وشريد    ما حقيقة منع الإمارات دخول مواطني عدة دول من ضمنها اليمن ولماذا؟    توقعات الارصاد الجوية خلال 72 ساعة قادمة    مدير أمن وادي حضرموت يناقش مستوى تنفيذ الخطط الأمنية وضبط المطلوبين امنيا    تقرير يكشف كيف تحايل الحوثي على الجامعات وماذا يحدث داخلها ويوثق انتهاكات خطيرة في 58 دولة بينها اليمن    يمنية تدخل قائمة أكثر 100 امرأة مؤثرة في العالم لعام 2020"اسم +صورة"    ورد الآن : موجة خطيرة وتغييرات كبرى تضرب اليمن .. تحذيرات هامة وعاجلة لجميع المواطنين في تسع محافظات يمنية ب"مغادرة" منازلهم فوراً.. هذا ما سيحدث بعد ساعات!    تحركات عاجلة للسلطان هيثم بن طارق.. سلطنة عمان تعلن الحرب على الإمارات وتوجه ضربة قاضية إلى "أبوظبي" وانتشار عسكري مفاجئ للقوات الإماراتية    مليشيات الحوثي تفتعل أزمة جديدة بالمشتقات النفطية بعد أسبوعين من انفراجها    وكالة الاناضول التركية تكشف عن حقيقة عزم "أردوغان" التدخل في الحرب الدائرة في اليمن    توجيه تهمة القتل العمد لزوج نانسي عجرم    الحوثيون يثيرون هلع المواطنين في مناطق سيطرتهم ب"إعلان صادم"    مشروع لتعديل قانون السلك الدبلوماسي على طاولة البرلمان    الشهيد حسن الدعيس – محطات هامة من حياة حكيم الأحرار (معلومات تنشر لأول مرة)    ذات يوم ستنتهي الحرب في اليمن    تفاصيل ..قرارات صادمة وعاجلة من نقابة الصحفيين بشأن محمد رمضان    مواقف أنصارية يمانية خالدة    المساواة – كعنوان بارز ومختصر لرسالة الإسلام    عجوز أندنوسية تهز أمريكا من أقصاها إلى أقصاها وتقدم للإسلام والمسلمين أعظم خدمة ( فيديو )    كاتب سعودي يحذف تغريدته المثيرة للجدل بخصوص الامام البخاري .. ويؤكد: جهوده نجازاته لا ترقى إلى الشك أو القدح    دعوة عاجلة من الملك سلمان...و بيان من رئاسة الحرمين وأول تحرك من أمير مكة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عن الرسوم المسيئة لهم
نشر في الصحوة نت يوم 26 - 10 - 2020

لشخصية المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام صورة نمطية في الذهنية المسيحة كرستها الكنيسة بتلك اللوحات التي تتصدر جدرانها لرجل ثلاثيني مفتول العضلات، حسن الملامح، حاد النظرات، أطلق شعر رأسه ولحيته، وهي صورة استلهمها الفنانون اليسوعيون لا من سيرة السيد المسيح وإنما من التراث اليوناني القديم، ومن أساطيره التي حدّدت ملامح أبطالها، بل وجسدتها تماثيل منصوبة على الأرض ما يزال كثير منها موجودا حتى اليوم.
ولأن الماديات هي المنطلق العقلي للذهنية الغربية، فقد وجد الغربيون في صور الكنيسة ما يشبع تصوراتهم عن المسيح، وبذلك تحوّلت هذه القيمة الروحية من قيم ومثل ومبادئ عليا إلى مجرد صور تتوزعها جدران الكنائس، ويتملاها الأتباع القادمون يوم الأحد من كل أسبوع.
واليوم يُراد للمسلمين أن يقعوا في نفس الفخ، وأن يتحول نبيهم العظيم من رسالة سماوية، وقيم ومبادئ، إلى رسومات تعيسة تتصدرها جدران الميادين العامة في عواصم الضباب.
ينبغي أن يكون العظيم محمد في الضمير الإسلامي الجمعي كما وصفه القرآن الكريم نورا ورحمة وهداية وجميل أخلاق وحسن تعامل، لا ملامح جسد وتقاسيم وجه.
لقد مات محمد البشر، وبقي محمد القيمة الربانية العليا، ومن الخذلان لهذه القيمة العظيمة أن نُستدرج إلى معركة لا تخصنا، وذلك بأن تنطلي علينا خدعة أن ريشة فنان كسيح جسدت هذه القيمة السامقة بخطوط وألوان باهتة، فهذه الرسوم إنما تسيء لأصحابها لأنها تفضحهم، بالكشف عن سراديب القبح في نفوسهم، ولا علاقة لها بالرسول الكريم من قريب أو من بعيد، كما إنها أمر تافه لا يرفع من وضاعته أنه أطل برأسه من دول تدعي الحضارة والتمدّن.. إن ما تحتضنه هذه العواصم النزقة اليوم يستطيع فعله حاقد معتوه في إسطبل قذر منذ عشرة قرون، طالما شابه الحقد الحقد وماثل القبح القبح.
كما أن الانتصار لنبي الإنسانية ليس غضبا لحظيا، أو حماسا آنيا، وإنما باتخاذ هديه الكامل وسيرته العطرة منهاج حياة، وأن نستحضر كمال إنسانيته في كل حركة وسكون، وأن يعود حيا بيننا ندركه في كل مكان أخلاقا وتراحما وإنسانية ممتلئة بالحق والخير والجمال، وليقل بعدها الحاقدون ما تكنه نفوسهم، فليس يضير الجبل الباذخ سوافي الرمل وطنين الهوام.
إن مقام النبوة أعلى وأسمى وأطهر من أن تناله الأيدي الملوثة والشفاه الموبوءة، ولقد فعلها قبل هؤلاء طابور طويل.. قالوا عنه مجنون وساحر وكاهن.. وانتهوا من صفحة الماء فقاعات بليدة، وبقي العظيم محمدٌ قرآنا يتلى، وأذانا ترتله المساجد صباح مساء، ورشدا يلهم أتباعه السائرون إلى الله معالم النور..
ربما منحت هذه الخربشات السخيفة شهرةً لرسام فاشل، أو تسليةً لعِلْجٍ كاد يأكله السأم والفراغ، أما نحن فلن يمنحنا لذة السير إلى الله غير هدي محمد.. ونور محمد.. وأخلاق محمد.. فشتان شتان بين الغايتين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.