خص الإعلامي الأبرز السيد علوي عبدالله بن سميط، كبير الصحفيين في وادي حضرموت، موقع شبوة برس بآرائه حول الأوضاع الراهنة في المحافظة، معبراً عن مخاوفه مما يحدث من تصعيد حول النفط وأثره على الأمن والاستقرار المحلي. وقال السيد بن سميط في تدوينة نشرت في فبراير 2015م على صفحة ابنه في فيسبوك، وأرفق معها صورة معبرة عن الموضوع: "كادت حضرموت أن تغرق في الدم بسبب النفط، لكن الحكمة غلبت من أراد ذلك. يتباكون على حضرموت ويدعون حبها وحمايتها من النهب، وهم أنفسهم ناهبوها. متناقضون في الفعل، متفقون في القول. كل هذا التصعيد خلال الأشهر الأخيرة، من حرب بيانات وتبادل اتهامات، وصولاً إلى استقطابات مسلحة وخداع العقول البسيطة، يهيئ للتصادم والصدام بين الحضارم، بسبب الذهب الأسود الذي حولوه إلى نقمة".
وأضاف: "جميع المكونات والأحزاب والشرعية يشتركون في التآمر من الداخل والخارج، ويشغلون أبناء حضرموت بخلافات وانشقاقات، بينما يدعون ارتباطهم بالمحافظة. التوتر الحالي يجعل حضرموت كأنها بارود قد ينفجر، وكل يدعي حب حضرموت زيفا، بينما السبب الحقيقي هو الاستئثار بالنفط والمال، لا شيء آخر".
واختتم السيد بن سميط بالقول: "الحضارم لن يسمحوا لأحد بتحويل ثروتهم إلى دماء، وسيبقون حريصين على المحافظة وأبنائها، مهما حاول الآخرون إشعال الفتنة".