الشرارة إلى نصف نهائي دوري الفقيد عمر الجاوي    تصفح يمني سبورت من :    السعدي : هاني بن بريك خدم عفاش حتى أخر لحظة وسنتخذ موقف ضد وصول أسرة صالح إلى (عدن)    وزير مؤتمري في صنعاء : اجبرت على الظهور مع الصماد    وفد أمريكي يشيد بمركز 22 مايو الجراحي.. والمركز يستقبل الجرحى من جبهات القتالية    عااااجل محافظ المهرة يؤجل المؤتمر الإستثماري الأول للمحافظة إلى أجل غير مسمى    «ظروف غامضة» تحيط بوفاة ملياردير كندى وزوجته    رويترز: مجلس الأمن يبحث مشروع قرار مصري يدعو لسحب قرار أمريكا بشأن القدس    المؤتمر : فقدان الاتصال بقيادات الحزب في صنعاء    الشعيبي : من يريد ان يستقبل أسرة عفاش في الجنوب فليفتح لها بيته    ريال مدريد الأسباني يحافظ على لقب كأس العالم للأندية    شهود : قوة امنية تعتقل 3 اشخاص بخور مكسر من وسط الشارع العام    عاجل..مراقبون:من الذي له الحق بإصدار العفو العام الحوثي أم الشعب اليمني ؟! التفاصيل    بدعم أوكسفام "أكون" تنفذ مسح احتياجات السوق في مديرية المسيمير    موراتا يهني ريال مدريد بعد الفوز بكأس العالم للأندية    (1175)قتيلا من ميليشيات الحوثي خلال الاسبوع الماضي    طارق صالح .. الكابوس المرعب الذي يقض مضاجع الحوثيين    بالفيديو .. الطفلة اليمنية ماريا قحطان تبهر لجنة تحكيم ذا فويس كيدز    الجوع في سلّة غذاء اليمن.. يمشي حافيًا    تصفح يمني سبورت من :    مان سيتي يذل توتنهام برباعية في البريميرليج    مركز الملك سلمان يسلم وزارة الصحة 20 طن من الأدوية والمعدات الطبية    رواد الغد يختتم فعاليات حملة "الرسول قدوتنا" بحفل تكريمي بسيئون    تفاصيل دعم إيران لميليشيات الحوثي والتدخل في اليمن    مستشار رئيس الجمهورية ياسين مكاوي يعزي اسرة آل نجار    مجلس إدارة هيئة تنظيم شئون النقل البري يقر عدد من مشاريع اللوائح    مواطنون يشكون بطئ شبكة الإنترنت في عدن    اصابة ستة فلسطينيين برصاص الاحتلال شرق غزة    انتشار حالات إسهال مائي حاد بين أوساط الموطنين في قرية الطفلات في الملاح    مكافآت مغرية لريال مدريد في حال الفوز بكأس العالم للأندية    تصفح يمني سبورت من :    إحصائية بإعداد النازحين من صنعاء بعد الأحداث الأخيرة    وزير الزراعة يطلع على سير الأداء في عدد من الإدارات    مصرع ثلاثة اشخاص اثر زلزال ضرب جزيرة جاوة الاندونيسية    محافظ المهرة يلتقي وزير الأشغال ووكيل وزارة الكهرباء .. ويناقش معهم تنفيذ مشاريع في المحافظة    الهلال الأحمر الإماراتي يستقبل الجرحى العائدين إلى مطار عدن بالفل والورود    اسعار صرف العملات اليوم السبت    بعد إصابة سائق بطلق ناري من قبل نقطة أمنية.. سائقو الشاحنات يعلقون عمل فرزة مكتب النقل عدن    عدم الانحياز تؤكد عدم جواز تقرير مصير القدس من أي جهة    شكر وتقدير    اليمنية سارة الأغا تنافس على لقب ملكة جمال العرب - صور    أميركا تعيد إلى لبنان تماثيل ثمينة سرقت في الحرب    اليمن تحصد المركز الاول في المعرض الثقافي بجامعة ملايا الماليزية    أبوبكر.. حين يهوي صوت الجبل..!    الظاهرة أبو بكر سالم    عمرو دياب يغني في روسيا أحتفالًا بوصول مصر لكأس العالم    الخلط بين العمل ووقت الفراغ يسبب الإنهاك ويعرضك للخطر    جمهور عمرو دياب يفتح النار عليه وحفله الجديد مهدد بالالغاء.. فما السبب؟!    محمد عساف يلغي حفل رأس السنة من أجل القدس    أخيراً.. "آلية" لوقف الشعور بالجوع    قيادي في الانتقالي يقول ان شركة توتال تبحث عن وكلاء جنوبيين لها عقب مقتل صالح    ناطق جماعة الحوثي يكشف عن أكاذيب الصواريخ اليمنية!!    أسعار العملات مقابل الريال اليمني اليوم الْجمعةَ 15-12-2017    تعميم هام من وزارة الاوقاف والإرشاد اليمنية    من اين لليمنيين بذو القرنيين يجعل بينهم وبين الحوثيين سدا؟    فوائد الفازلين وتأثيره على الجلد    ظلموا فسلط عليهم من لم يرحمهم !    أكثر من 28 مليون حصيلة إيرادات إدارة الواجبات الزكوية بساحل حضرموت لشهر نوفمبر المنصرم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عطوان: ما هي انعكاسات مَقتل أربعة جُنود إماراتيين على الأزمة اليمنيّة؟
نشر في اليمن السعيد يوم 13 - 08 - 2017


مقتل أربعة جُنود إماراتيين نتيجة تحطّم طائرتهم المروحيّة في اليمن، كانوا يُؤدّون مهامهم في إطار التّحالف الدّولي الذي تتزعّمه المملكة العربية السعودية، حسب بيان بثّته وكالة “وام” الرسمية وللمرّة الأولى مُنذ بِضعة أشهر، يُوحي أن الحرب في اليمن بدأت تدخل مرحلةً جديدةً من التّصعيد ومن جانب التّحالف الحوثي المُؤتمري هذه المرّة، خاصّةً أن تحطّم هذه المروحيّة تزامن على استهداف بارجةٍ حربيّةٍ إماراتية في المياه الإقليمية اليمنية في البحر الأحمر بصواريخ أطلقها زورق صغير يُعتقد أنه تابعٌ للحوثيين. ما يُمكن استقراؤه من بين سُطور هذه الأنباء، أن هناك تركيزًا مُتعمّدًا على استهداف الطائرات والبوارج الحربية الإماراتية، ربّما بسبب دور الإمارات المُهيمن على جنوب اليمن، وهذا لا يعني أن القوّات السعودية خاصّةً في الحُدود اليمنية الشمالية باتت في مأمن. البيان الرّسمي الذي أصدرته القوّات المُسلّحة الإماراتية، أكّد أن المروحيّة سقطت بسبب خللٍ فنّي، ولكن هناك تقارير تُؤكّد أن التحالف الحوثي المُؤتمري حصل على صواريخ جديدة، وصَنّع أخرى، وبات يُهدّد بإطلاقها على أهداف التحالف العربي، كان آخرها في منطقة المخا، وهذه الصواريخ يُمكن أن تُحدث بعض التعديل في مَوازين القِوى لصالح الطّرف اليمني في الحرب. *** كلّما طال أمد الأزمة اليمنية، كلّما ازدادت قوّةً وفاعلية الطرف اليمني الذي تستهدفه “عاصفة الحزم” وطائراتها وصواريخها، وعلى عكس ما كان يُخطّط له التحالف العربي وجِنرالاته وسياسييه، ومن الواضح أنه بعد عامين ونصف العام نجح التحالف الحوثي الصالحي ليس في امتصاص الصّدمة، والتعايش مع القَصف فقط، وإنّما أيضًا في توسيع دائرة الهُجوم، سواء بالتصدّي لطائرات وبوارج التحالف، أو بالتوغّل في عُمق الأراضي السعودية الجَنوبية. استعانة التحالف السعودي بقوّات التدخّل السّريع السودانية يُؤكّد هذه الحقيقة، ويَكشف عن أزمة حقيقيّة في صُفوف هذا التّحالف، ونقصًا في العُنصر البشري المُقاتل على الأرض، ولكن لا نعتقد أن هذه القوّات السودانية ستُعدّل الكفّة، وربّما يُعطي وجودها نتائج عكسيّة في ميادين القِتال، وعلى الحُكومة نفسها التي زجّت بها في آتون المعارك، وعرّضتها لاتهامات مُتعدّدة ب”الارتزاق” من هذهِ الحرب، الأمر الذي قد يُلحق إساءةً كبيرةً بسُمعة المؤسّسة العسكرية السودانية وهَيبتها. إرسال قوّات التدخّل السريع السودانية إلى اليمن، يُؤكّد أن خَمسة آلاف جندي سوداني جرى إرسالهم مُنذ بداية الأزمة يتردّدون في القِتال ضد أشقائهم اليمنيين، ويُفضّلون الوقوف في المواقع الخلفية، ويُطالب بعضهم بالعودة أحياء إلى بلادهم وليس في توابيت، وهذا ما قد يُفسّر إرسال القوّات السودانية “النَخبوية” في الجيش السوداني إلى اليمن بطلبٍ سُعودي. دول التحالف العربي ارتكبت أخطاء كارثية في حرب اليمن عندما شدّدت الحِصار، وأغلقت مطار صنعاء، واستهدفت المدنيين في قَصفها، مما أدّى إلى استعداء الشعب اليمني برمّته، وإضعاف حليفها الرئيس عبد ربه منصور هادي وجناحه في الأزمة، وتصاعد التعاطف الدولي مع اليمنيين المُحاصرين الذين تَفتك بهم المَجاعة وأمراض الكوليرا. إغلاق مطار صنعاء من قِبل التحالف وتهديد الملاحة فيه في وقت الإجازات الصيفية، ودون أي مُبرّر أخلاقي أو قانوني، يَرتقي إلى مَستوى جرائم الحرب، والقرصنة الجوية، والتعمّد في إذلال المدنيين اليمنيين، وتحويل حياتهم إلى جحيم، حتى أن المَبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ المُتّهم بالتواطؤ مع التحالف السعودي، خَرج عن طَوره، وبات يُطالب علانيّةً بفتح مطار صنعاء، ويَرفض المطالب السعودية باشتراط إشراف الأمم المتحدة على المطار قبل تحقيق هذه المطالب. *** اللواء يحيى محمد عبد الله صالح، ابن شقيق الرئيس السابق، وأحد أبرز قيادته العسكرية، هدّد بقَصف مطارات السعودية والإمارات كرد على استمرار إغلاق مطار صنعاء، وهذا التهديد يجب أن يُؤخذ بالجديّة القُصوى، لأنه لا يوجد للتحالف الحوثي الصالحي ما يُمكن أن يَخسره، ولكن أي صواريخ تُطلق باتجاه الطائرات السعودية والإماراتية سيترتّب عليها تداعيات خطيرة جدًّا، تصوّروا لو سقط أحد الصواريخ في مطار دبي أو جدة أو الرياض، حتى لو جَرى التصدّي له وإسقاطه؟ في ظِل أزمة خليجية خانقة انعكست خسائر مادية ومَعنوية كبيرة على طرفيها، ويكفي الإشارة إلى أن طيران الإمارات خسر حوالي 80 بالمئة من أرباحه السنوية، بينما بلغت خسائر طيران الاتحاد المَملوك لأبو ظبي حوالي 1.8 مليار دولار في العام الماضي فقط. نَظرة التّحالف العربي وسياساته الخاطئة لحرب اليمن بحاجةٍ إلى مُراجعة جذريّة، قبل فوات الأوان، وتضخّم الخسائر، التحالف الحوثي المُؤتمري لن يَستسلم، وتزداد قاعدته الشعبية اتساعًا يمنيًّا وعربيًّا ودوليًّا، بينما تتراجع قاعدة الرئيس هادي وأنصاره، وبات من النّادر ذكر اسم الرجل حاليًّا، والدّفاع عن الحَرب التي تُريد إعادته إلى السلطة. إفتحوا مطار صنعاء، عودوا إلى مائدة المُفاوضات بحثًا عن حل يُوفّر لكم المَخارج المَقبولة من قِبل الأزمة، ويُوقف النزيف البشري والمادّي، أما العِناد فلن يُفيد، وسيُعطي نتائج كارثيّة.. والأيام بيننا.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.