واصلت مليشيات الحوثي الانتهاكات ضد حقوق الانسان ومن تلك الانتهاكات هو تجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال وفي مقدمة الصفوف حيث قتل المئات من الأطفال ولقاصرين الذين يتم اخذهم بلقوة من قبل مليشيات الحوثي ويتم تعليمهم في دورات اسموها الدورات الثقافية وعن طريقها يتم أدلجتهم وغسل عقولهم بأفكار وعقائد زائفة تندعي الوطنية ونصرة الدين ثم يتم الزج بهم في مقدمة الصفوف من أجل الدفاع عن العقيدة الخاطئة التي يغرسونها في عقول الأطفال والمراهقين ليكونوا وقود الحرب التي تقودها مليشيات الحوثي المدعومة من ايران. ففي الوقت الذي يتقدم الأطفال المغلوب على امرهم والذين يتم اخذهم بلقوة في جبهات القتل ويقتل المئات منهم تفر قيادات المليشيات في الكهوف والمخابئ مثل الجرذان في جحورها لتترك الأطفال وقود لحربها الظالمة التي يدمروا بها اليمن ويغزوا بها الشعب غزوا عقائدي شيعي بما يتنافى مع عقيدتهم الدينية وغزوا سياسيا استبداديا كهنوتي ليتم تركيع الشعب واخضاعه لسياسة اسيادهم في ايران.
ففي جبهة الساحل الغربي يتم الزج بالاطفال في مقدمة المعارك حيث تم القبض على عدد من الأطفال من قبل قوات العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية لانقاذهم من خطر الموت الذي تزج بهم مليشيات الحوثي اليه .
يونس طفل من أبناء صنعاء لا يتجاوز عمره 12عام احد الأطفال الذين تم الزج بهم في مقدمة جبهة الساحل الغربي أصيب وتركته المليشيات ينزف في مترسه حيث تم اسعافه من قبل قوات العمالقة الى مستشفى المخا والان يتم معالجته في المستشفى بعناية تامة من قبل الكادر الطبي في مستشفى المخا الميداني.