في مسارات العطاء والبذل وما يقابلها من إحسان، ومبدأ الوفاء بالوفاء، ومن منطلق إنساني وديني ووطني، دشّنت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين، بمناسبة شهر رمضان المبارك، مشروع السلة الغذائية الرمضانية في عدد من محافظات الجمهورية. فمن مأرب الخير دشّن محافظ مأرب علي طعيمان مشروع السلة الغذائية الرمضانية للعام 1447ه، التي تنفذها الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمحافظة لأسر الشهداء والمفقودين بإجمالي 16 مليونًا و700 ألف ريال. وبارك المحافظ طعيمان تدشين مشاريع فرع هيئة رعاية أسر الشهداء التي يستفيد منها 726 أسرة شهيد، مثمنًا ما تقوم به الهيئة من جهود منظمة تعبر عن روحية التكافل الاجتماعي وتقديم أقل القليل مما تستحقه أسر الشهداء العظماء. بدوره أفاد مدير فرع هيئة رعاية أسر الشهداء بالمحافظة محمد علوان بأن مشروع السلة الغذائية يأتي ضمن حزمة مشاريع ستنفذها الهيئة خلال شهر رمضان. ولفت إلى أن السلة الغذائية تم تقسيمها إلى عينية للأسر التي يسهل الوصول إليها، ونقدية للأسر المتواجدة في مناطق بعيدة أو محتلة بواقع 23 ألف ريال لكل أسرة شهيد. فيما نوّه نائب مسؤول التعبئة بالمحافظة حسين أبوناب بجهود هيئة أسر الشهداء. وإلى محافظة تعز، دشن فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومؤسسة الشهداء بالمحافظة مشروع توزيع السلة الغذائية الرمضانية لأسر الشهداء والمفقودين بتكلفة 46 مليون ريال، والذي يستهدف ألفًا و900 أسرة. وفي التدشين أكد القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى أهمية المشروع في إطار الرعاية الاجتماعية والإنسانية لأسر الشهداء، مشيرًا إلى أن عملية توزيع السلال الغذائية والمساعدات العينية ستتم عبر مندوبين في مختلف مديريات المحافظة لضمان إيصال المساعدات إلى المستفيدين. وأوضح أنه سيتم توزيع السلال عينيًا على أسر الشهداء في مديريتي التعزية وصالة القريبتين، فيما ستُصرف نقديًا في المديريات المتباعدة، بما يضمن شمولية الاستفادة وسهولة الوصول إلى المستحقين، مثمنًا الجهود المبذولة في تنفيذ المشروع مع حلول شهر رمضان المبارك. ولفت المساوى إلى أن المشاريع الخيرية تمثل جانبًا من الوفاء لتضحيات الشهداء، وتسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها أسرهم، خصوصًا في ظل الظروف الراهنة. بدوره أوضح مسؤول التعبئة بالمحافظة محمد الخليدي أن تدشين توزيع السلال الغذائية يأتي في سياق الاهتمام والرعاية بأسر الشهداء، وبما يعكس الحرص على دعمهم ورعايتهم، مشيرًا إلى أن أسر الشهداء هم الفئة الأجدر بالرعاية تقديرًا لتضحياتهم. فيما أوضح مدير فرع مؤسسة الشهداء بالمحافظة علي الجنيد أن مشروع السلة الغذائية الرمضانية يُعد من أولويات المؤسسة، باعتباره واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا تجاه أسر الشهداء والمفقودين. وأكد أن إجمالي المساعدات المقدمة ضمن المشروع بلغت 46 مليون ريال، يستفيد منها ألف و900 أسرة، موضحًا أن آلية التوزيع تتضمن صرف السلال الغذائية عينيًا في مديريتي التعزية وصالة، فيما سيتم صرفها نقديًا وعينيًا في بقية المديريات بحسب الطبيعة الجغرافية للمناطق، وذلك في إطار سعي المؤسسة الدؤوب لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وتجسيد معاني الوفاء لأهل الوفاء. من جهته أفاد منسق المشروع فائز الموشكي بأن المشروع يأتي استجابةً للمسؤولية الدينية والأخلاقية تجاه أسر الشهداء كأولوية في خارطة الإحسان لهذا العام، مؤكدًا أن المشروع يمثل رسالة عرفان لمن قدموا أغلى ما يملكون في سبيل الوطن. ومن محافظة الحديدة دشّن المحافظ عبدالله عطيفي مشروعي السلة الغذائية الرمضانية والكسوة العيدية لأسر الشهداء والمفقودين، اللذين تنفذهما الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومؤسسة الشهداء، بتكلفة 104 ملايين ريال. ويستهدف المشروعان توزيع السلة الغذائية والمساعدات النقدية لأسر الشهداء والمفقودين بتكلفة 62 مليون ريال، إلى جانب تنفيذ مشروع الكسوة العيدية لأبناء وبنات أسر الشهداء بتكلفة 42 مليون ريال. وفي التدشين أكد عطيفي أن رعاية أسر الشهداء تمثل أولوية لدى قيادة المحافظة، عرفانًا بتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، لافتًا إلى أن هذه المشاريع تأتي في إطار الاهتمام المستمر بتحسين الظروف المعيشية لأسر الشهداء، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك. وجدد الحرص على الاستمرار في تنفيذ البرامج الإنسانية والاجتماعية التي تُسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن أسر الشهداء، وتعزيز حضور الدولة والمجتمع في أداء مسؤولياتهم الأخلاقية والوطنية تجاههم. ونوّه عطيفي إلى أن تدشين مشروع الكسوة العيدية يعكس الحرص على إدخال الفرحة إلى قلوب أبناء وبنات الشهداء، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، مشيدًا بجهود الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء في تنفيذ هذه المشاريع الإنسانية. وخلال التدشين، بحضور وكيل المحافظة لشؤون مربع المدينة علي كباري، أوضح مدير فرع هيئة رعاية أسر الشهداء بالمحافظة علي الشعثمي أن مشروع الكسوة العيدية يستهدف أبناء وبنات أسر الشهداء وفق ثلاث فئات عمرية. وأشار إلى أن المبالغ قُسمت بواقع 20 ألف ريال للفئة الأولى، و25 ألف ريال للفئة الثانية، و30 ألف ريال للفئة الثالثة بحسب العمر التقديري للأبناء، بما يراعي احتياجات كل مرحلة، مؤكدًا حرص الهيئة على إيصال الدعم إلى المستحقين بكل شفافية وعدالة. وأوضح الشعثمي أن المشروعين يأتيان في إطار الخطة السنوية للهيئة وبرامجها الهادفة إلى تعزيز الاهتمام بأسر الشهداء، وتجسيدًا لنهج الوفاء لتضحياتهم، مؤكدًا استمرار تنفيذ مثل هذه المشاريع التي تلامس احتياجات الأسر وتسهم في التخفيف من معاناتها وتحقيق قدر من الاستقرار المعيشي لها. وفي ذات السياق دشّن فرع الهيئة العامة لرعاية وتأهيل أسر الشهداء ومؤسسة الشهداء بمحافظة صنعاء مشروع توزيع السلة الغذائية الرمضانية لأسر الشهداء لعدد 11 ألفًا و434 أسرة شهيد ومفقود، بمناسبة شهر رمضان المبارك. وفي التدشين بمديرية صنعاء الجديدة، أشاد وكلاء المحافظة فارس الكهالي وجبران غوبر ومحمد عايض بجهود فرع الهيئة العامة لرعاية وتأهيل أسر الشهداء ومؤسسة الشهداء في تنفيذ المشاريع الخيرية التي تسهم في دعم أسر الشهداء والتخفيف من معاناتهم. وأكدوا أن رعاية أسر الشهداء مسؤولية جماعية وواجب وطني وإنساني، لافتين إلى أهمية هذه المشاريع في تجسيد الوفاء لتضحيات الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الله دفاعًا عن الوطن وحريته واستقلاله. فيما أوضح مدير فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمحافظة حمير حمزة أن المشروع يستهدف أسر الشهداء والمفقودين من مختلف مديريات المحافظة. ولفت إلى أنه سيتم صرف السلة الغذائية عينيًا لأسر الشهداء في مركز المحافظة «مديرية صنعاء الجديدة»، فيما سيتم الصرف نقدًا لبقية المديريات، بما في ذلك مشروع كسوة العيد وغيرها من المشاريع الداعمة لأسر الشهداء والمفقودين، وفق آلية منظمة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكل يسر وانتظام. من جانبه ثمّن مدير مديرية صنعاء الجديدة عبدالله المروني جهود هيئة رعاية أسر الشهداء في تنفيذ مشاريع لدعم أسر الشهداء والمفقودين، بصورة تعبر عن الوفاء لتضحيات الشهداء الذين قدّموا أرواحهم في سبيل الله والوطن، داعيًا إلى تعزيز أعمال الخير والإحسان بما يرسخ قيم التكافل في المجتمع، خصوصًا خلال شهر رمضان المبارك. وفي محافظة الضالع دشّن فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بمحافظة الضالع عملية توزيع السلال الغذائية لأسر الشهداء والمفقودين. وفي التدشين أوضح مدير فرع الهيئة بالمحافظة محمد الغرباني أن المشروع يستهدف جميع أسر الشهداء والمفقودين في مختلف مديريات المحافظة، مبينًا أن آلية الصرف ستكون نقدًا لكافة المديريات، فيما سيتم صرف السلة الغذائية عينيًا لأسر الشهداء في مديرية دمت، وفق آلية منظمة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكل يسر وانتظام. وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن عدة مشاريع تنفذها الهيئة خلال شهر رمضان الفضيل، تجسيدًا لمعاني الوفاء والعرفان لتضحيات الشهداء. وفي محافظة عمران دشّن المحافظ الدكتور فيصل جعمان المشاريع الرمضانية للعام 1447ه التي تنفذها الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، وتستفيد منها أكثر من سبعة آلاف أسرة من أسر الشهداء والمفقودين، بتكلفة بلغت 575 مليون ريال. وفي التدشين بمركز المحافظة تم توزيع السلة الرمضانية لأسر الشهداء بتكلفة 154 مليون ريال، ضمن برامج الرعاية المعيشية والاجتماعية التي تنفذها الهيئة خلال شهر رمضان المبارك، وتشمل السلة الغذائية الرمضانية، والكسوة العيدية لأبناء الشهداء، إضافة إلى الإعاشة النقدية. وأكد المحافظ جعمان أن رعاية أسر الشهداء مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة، تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لضمان استمرار الدعم والرعاية لهم في مختلف الجوانب. وأشاد بجهود هيئة رعاية أسر الشهداء، معتبرًا أن ما تقوم به من برامج منظمة يعكس روح التكافل الاجتماعي، ويعبّر عن الوفاء لتضحيات الشهداء الذين قدّموا أرواحهم في سبيل الله والوطن. ودعا المحافظ إلى الاهتمام بالبرنامج الرمضاني خلال أيام الشهر الفضيل، وتعزيز أعمال الخير والإحسان بما يرسخ قيم التكافل في المجتمع. من جانبه أوضح مدير فرع الهيئة بالمحافظة إبراهيم النونو أن مشروع السلة الغذائية يأتي ضمن حزمة مشاريع ستنفذها الهيئة خلال شهر رمضان، مبينًا أن السلة الغذائية تم تقسيمها إلى عينية للأسر التي يسهل الوصول إليها في مركز المحافظة، ونقدية للأسر في المديريات بواقع 23 ألف ريال لكل أسرة. وفي ذات السياق دشّن فرع الهيئة العامة لرعاية وتأهيل أسر الشهداء ومؤسسة الشهداء بمحافظة ذمار مشروع توزيع السلة الغذائية الرمضانية لأسر الشهداء والمفقودين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وفي التدشين أشار مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوراني إلى أن مشروع السلة الغذائية يشمل جميع أسر الشهداء والمفقودين بالمحافظة، وسيليه توزيع مشروعي الكسوة العيدية والكفالة والإعاشة. واعتبر هذه المشاريع أقل واجب تجاه أسر الشهداء والمفقودين الذين قدموا فلذات أكبادهم عرفانًا ووفاءً لتضحيات الشهداء، لافتًا إلى أن ما نعيشه اليوم من عزة وكرامة ومنعة في مواجهة الأعداء هو بفضل الله وتضحيات الشهداء. ودعا الضوراني كل الخيرين والتجار والميسورين إلى دعم هذه الأسر المعطاءة، وكذلك أسر الجرحى والمرابطين، وتلمس احتياجات الفقراء والمساكين، سيما في هذا الشهر الفضيل. وأشاد بإسهامات التجار الذين بادروا بتوزيع السلال الغذائية للأسر المحتاجة، وكذا المساهمين في المطبخ الخيري لتوزيع الوجبات الغذائية الرمضانية بمدينة ذمار وبقية المديريات، حاثًا على الاقتداء بهذه المبادرات واستغلال رمضان في الإكثار من أعمال البر والإحسان. من جانبه أوضح مدير فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمحافظة هاشم الحمزي أن مشروع السلة الغذائية يستهدف سبعة آلاف و500 أسرة شهيد ومفقود بمبلغ 168 مليون ريال. وبيّن أنه سيتم توزيع السلة الغذائية العينية في مدينة ذمار، فيما سيتم الصرف نقدًا في بقية المديريات وفق آلية منظمة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكل يسر. ولفت إلى أنه سيتم إطلاق عدد من المشاريع الرمضانية وفاءً لأهل الوفاء وعرفانًا بعطاء الشهداء، في إطار مشاريع الهيئة لهذا العام بالمحافظة، بتكلفة إجمالية تقدر ب543 مليون ريال.