قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، إن انخراط مليشيات الحوثي في الدفاع عن النظام الإيراني يؤكد مجدداً أنها ليست طرفاً مستقلاً، بل أداة ضمن مشروع إقليمي يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويقوض فرص السلام المستدام. جاء ذلك خلال استقباله المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، حيث استمع إلى إحاطة حول نتائج اتصالاته الأخيرة، خصوصاً ما يتعلق بملف المحتجزين، وفرص البناء على المتغيرات الراهنة لدفع المليشيات نحو الاستجابة لإرادة الشعب اليمني وتطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
وحسب وكالة "سبأ" فقد تناول اللقاء مستجدات الأوضاع المحلية، والتقدم المحرز في تطبيع الأوضاع بالمحافظات المحررة، والمضي في إجراءات توحيد القرارين الأمني والعسكري، بما يعزز فاعلية مؤسسات الدولة.
وأكد رئيس مجلس القيادة التزام الدولة بخيار السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً، مشدداً على أن تحقيق سلام مستدام يتطلب معالجة مصادر التهديد المرتبطة بسياسات النظام الإيراني، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ودعم الجماعات المسلحة.
كما أشاد بجهود المملكة العربية السعودية في دعم مسارات السلام والتخفيف من المعاناة الإنسانية وتعزيز التعافي الاقتصادي، مجدداً التأكيد على أن استعادة مؤسسات الدولة تظل أولوية لتحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة اليمنيين.