أطلقت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين، اليوم الأحد، المشاريع الرمضانية الكبرى للعام 1447ه، بتكلفة إجمالية بلغت أربعة مليارات و700 مليون ريال، لتشمل جميع أسر الشهداء والمفقودين في مختلف المحافظات، وذلك قبيل حلول شهر رمضان المبارك. وخلال حفل التدشين الذي حضره القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد أحمد مفتاح، أكد أن هذه المشاريع التي يستفيد منها أكثر من 60 ألف أسرة، تمثل أقل ما يمكن تقديمه وفاءً لتضحيات الشهداء والمفقودين، مشيراً إلى أن الهيئة حرصت على تسهيل وصول السلال الغذائية عبر حوالات نقدية إلى أقرب المراكز والمديريات لتخفيف الأعباء عن المستفيدين. من جانبه، وصف أمين العاصمة الدكتور حمود عباد هذه الخطوة بأنها تجسيد عملي للتكافل الاجتماعي، مؤكداً أن رعاية أسر الشهداء مسؤولية وطنية ودينية تقع على عاتق مؤسسات الدولة والمجتمع، وفاءً لمن قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن. رئيس الهيئة، طه جران، استعرض تفاصيل المشاريع الثلاثة التي تشمل، مشروع السلة الغذائية، ويصرف عينياً في العاصمة ومراكز المحافظات، ونقدياً بواقع 23 ألف ريال لكل أسرة في بقية المديريات. ومشروع الكسوة العيدية، يستهدف الأبناء والبنات دون سن التاسعة عشرة، ويصرف عينياً في صنعاء وعمران، ونقدياً في بقية المحافظات وفق ثلاث فئات عمرية (20 ألف، 25 ألف، 30 ألف ريال). أما مشروع الإعاشة الشهرية، فهو مخصص للأرامل والأبناء، وسيتم صرفه نهاية رمضان بعد استكمال إعاشة الآباء والأمهات لدورتي رجب وشعبان. وأشار رئيس فرع الهيئة بالأمانة محمد العفيف إلى أن الرعاية لا تقتصر على الدعم المادي، بل تشمل الجوانب الصحية والتعليمية والثقافية، بما في ذلك إقامة حلقات قرآنية ودروس تربوية لأبناء الشهداء لضمان تحصينهم بالهوية الإيمانية الأصيلة. وأكدت الهيئة أن هذه المشاريع تأتي ضمن منظومة رعاية متكاملة تهدف إلى تعزيز صمود أسر الشهداء وتخفيف معاناتهم المعيشية، تنفيذاً لتوجيهات القيادة التي تولي هذا الملف اهتماماً استثنائياً.