أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أمس الجمعة أن قوات خاصة أميركية تساعد الإماراتيين والقوات المحلية في عملياتهم ضد تنظيم القاعدة في اليمن. وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس إن الهدف من هذه العمليات التي تجري بشكل رئيسي في محافظة شبوة، حيث ينشط تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" بشكل خاص، هو "تدمير "قدرة القاعدة على شن عمليات إرهابية. وتعتبر الولاياتالمتحدة هذا الفرع الأكثر خطراً بين شبكات القاعدة. وقد تضاعفت غارات الطائرات بدون طيار منذ أشهر بدعم من العمليات الميدانية بعد وصول الرئيس دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير إلى البيت الأبيض. وأضاف ديفيس "مساعداتنا في المكان استمرار لما نقوم به منذ كانون الثاني/يناير". وأكد أن "هذا يتضمن عدداً قليلاً جداً من القوات الأميركية على الأرض وهم هناك خصوصاً من أجل المساعدة في تدفق المعلومات". ويأتي هذا التصريح غداة إعلان الإمارات إطلاق عملية "واسعة النطاق". وأوضحت سفارة الإمارات في واشنطن لفرانس برس أن "العملية تدعمها قوة تجمع بين الإماراتوالولاياتالمتحدة". وتابع ديفيس إن الولاياتالمتحدة شنت أكثر من 80 غارة جوية منذ 28 شباط/فبراير في اليمن. بعد وقت قصير من توليه منصبه، أمر ترامب بغارة جوية أسفرت عن مقتل أحد عناصر القوات الخاصة ومواطنين يمنيين في محافظة البيضاء.