توجه وفد من جبهة إنقاذ الثورة السلمية بتعز صباح الجمعة 8-6-2012 بزيارة لمدينة التربة ضمن اللقاءات الميدانية للجبهة ، حيث أدوا صلاة الجمعة في ساحة النصر التي أطلقت عليها " جمعة ثورة تعز مستمرة " وحث خطيب الجمعة شباب الثورة إلى مواصلة مشوارهم الثوري قالاً بان الثورة لم تحقق كامل أهدافها ، منوهاً إلى إن بقاء الساحات باعتبارها الضامن الوحيد لتحقيق كامل الأهداف ، كما أشار خطيب الجمعة إلى الإرهاصات التي تتعرض لها الثورة ودعى أبناء محافظة تعز إلى التسامح ورص صفوفهم والحفاظ على ثورتهم واستمرارها. وعقد لقاء موسع بعد صلاة الجمعة بحضور النائب / سلطان السامعي الناطق الرسمي باسم جبهة انقاد الثورة السلمية وبحضور المكونات الثورية والشخصيات الاجتماعية وجمع غفير من المواطنين بالمدينة وناقش معهم السبل الممكنة لاستعادة الفعل الثوري ، واشد للدور الكبير الذي لعبته مديرية الشمايتين في إشعال شرارة ثورة 11 فبراير المجيدة.
وأشار في مستهل حديثه على أهمية التوقيت الزمني لجبهة إنقاذ الثورة السلمية باعتبارها اصطفاف ثوري جاء في مرحلة تكالبت فيها على الثورة قوى داخلية وخارجية تسعى إجهاض الثورة وحرف مسارها وإفراغها من أهدافها فجاءت الجبهة التي تشكلت من مختلف القوى الوطنية وفتحت أبوابها لكل الوطنيين الأحرار للانضمام والعمل معا من أجل الدفاع عن الثورة وأهدافها ومسارها السلمي.
وتوجه وفد جبهة إنقاذ الثورة السلمية إلى منزل الشهيد البطل القائد / عبدالرقيب عبدالوهاب أحمد , بطل السبعين في ثورة سبتمبر ، حيث كان باستقبالهم شقيق الشهيد الأخ نجيب عبدالوهاب الذي بدوره قدم نبذة تعريفية عن الشهيد ودوره البطولي في فك حصار السبعين يوماً.
والجدير ذكره أن جبهة إنقاذ الثورة السلمية في محافظة تعز شاركت يوم الأربعاء الماضي في الاجتماع الذي عقده التكتل الوطني لأعيان تعز الأحرار وتم مناقشة الكثير من القضايا المتعلقة بسير الثورة في مدينة تعز .