مما يلفت النظر أن الإرهابي الأكبر في اليمن قائد المليشيات الاجرامية هو من قام بحادثة تفجير منزل السفير الايراني كيف لا ولجانه الارهابية ناصبة الكمائن في كل شوارع العاصمة وبين كل كمين وكمين مسافة لا تتعد 20 متر فمن اين وكيف دخلت السيارة المفخخة، وبعد كل ما اقترفه هذا المدعي أصبح جديرا بالمحاكمة كمجرم حرب . استغل هذه الظروف وخرج يطالب العامة بالوقوف معه في حربه المزعومة ضد الإرهاب، للإيهام بأن في اليمن إرهابًا غير إرهابه المباشر، أو المصنوع بمليشياته، وهو يقصد في ادعائه كل من يعارضه الرأي وكل من يسعى الى ترسيخ الدولة المدنية تحت علم الجمهورية التي قامت وتصدت للفكر المنحرف ، مثل فكر القطرنه واستخدام العنف، وعصم الله بقيامها في 26 سبتمبر اليمن واهله من الوقوع فيه، وبذلك حمت اليمن من خطر عظيم .