الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
رئيس انتقالي شبوة يدين الأمر القهري الصادر ضد الحالمي القائم بأعمال الامين العام للامانة العامة لهيئة المجلس الانتقالي الجنوبي
عدن.. شركة طيران أهلية تحصل على تصاريح تشغيل إلى ثلاثة مطارات سعودية
صنعاء.. الدفاع المدني يُوجه تحذيرًا لمالكي المنشآت الصناعية والمستودعات والمراكز التجارية
واشنطن تعلن "السيطرة البحرية" وفرض حصار شامل على السواحل الإيرانية
شاهد / الشيخ نعيم قاسم .. يتوعد بأسر جنود العدو
المقاومة اللبنانية تقصف 9 مستوطنات في الأراضي المحتلة
وزارة الداخلية السعودية تعلن عدداً من الترتيبات والإجراءات للمحافظة على سلامة ضيوف الرحمن
حكاية من قسم العناية المركزة
فنانون يشاركون في معرض بالقاهرة يستحضر الهوية الفلسطينية
حجة.. شرطة المحابشة توضح بشأن حادثة انتحار فتاة بالقفز من سطح منزل والدها
كشف المستور.. مشروع ال 100 ميجاوات بحضرموت صفقة فساد بغطاء الدعم السعودي
تعز.. انهيارات صخرية وانزلاقات طينية في جبل حبشي تلحق أضرارًا بالممتلكات وتعرقل حركة السير
لن ننساك
وزير الصناعة:حريصون على دعم المشاريع التي تسهم في بناء قدرات الشباب
3 بذور طبيعية تعيد التوازن للهضم بعد الوجبات الثقيلة
خسارة مئات آلاف الكتب إثر قصف مباشر على ضاحية بيروت
مصري بنكهة يمنية
أطباء يمنيون يتصدرون المشهد الطبي في الولايات المتحدة
قائد فيلق القدس: اليمن نموذجٌ ملهم أفشل مشاريع الهيمنة الأمريكية في المنطقة
أزمة السيولة.. من المسؤول عن إخفاء ترليونات النقد وتعطيل الدورة المالية؟
نقابة المعلمين تحذر من مخاطر المراكز الصيفية الحوثية وتطالب بصرف المرتبات المتأخرة
السقلدي يقرأ علاقة الانتقالي والإمارات بالسعودية في ضوء رسالة الشكوى الموجهة لمجلس الأمن
محافظ البيضاء يتفقد سير العمل بمشروع إنشاء وحدة صحية بمبادرة مجتمعية بمكيراس
بطل البريميرليج سيتحدد الأحد المقبل
لويز إيتا أول مدربه لفريق للرجال في أوروبا
أسعار النفط تتجاوز102 دولار للبرميل
تعيين باعلي رئيساً للهيئة السياسية.. خطوة تصحيحية تعكس التوجه نحو الكفاءة والثبات
بمناسبة مرور 100 عام على دخول الكهرباء.. عدن تحت وطأة الاحتلال المتجدد تُعاقَب بالعتمة
سقوط الأقنعة إعلام مأجور يطعن الجنوب من الخلف
سياسي أمريكي يهدد بغزو لبنان عبر القاعدة والجولاني.. توظيف الإرهاب لخدمة أجندات إقليمية
قوات بن حبريش وكهرباء ال 500 ميجا تبخرت مع رياح الصحراء جحافل الغزاة
عدن.. البنك المركزي يحدد أسعار فوائد الودائع والقروض وصيغ التمويل والاستثمار
بمشاركة باحثين وإعلاميين من الدنمارك وفلسطين وإيران ولبنان والعراق.. ندوة بعنوان " اليمن في موازين القوى والمصلحة الوطنية في دعم محور المقاومة"
رواية أخرى لانتحار فتاة المحابشة بالقفز من سطح منزل والدها
خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (61)
وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "41"
تجليات النصر الإلهي
الماجستير بامتياز من جامعة المستقبل للباحث المنديل
مرض السرطان ( 7)
مناقشة أوضاع السجناء المعسرين والغارمين بمحافظة البيضاء
هيئة المساحة الجيولوجية : أي اتفاقيات تبرم مع المرتزقة لاغية وغير قانونية
الحديدة.. وصول 51 صياداً بعد أسابيع من الاحتجاز والتعذيب في إريتريا
أكدوا أن المدارس الصيفية تمثل جبهة وعي متقدمة ومحطة تربوية هامة.. زيارات تفقدية للأنشطة الصيفية في صنعاء وعدد من المحافظات
رئيس الهيئة العامة للبيئة والتغير المناخي ل "26 سبتمبر": العدوان والحصار أثر بشكل كبير على البيئة والصحة العامة
اتحاد كرة القدم يقرر إعادة قرعة كأس رئيس الجمهورية بدون توزيع جغرافي
حضرموت والموت فيها يحضر
الأوقاف تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج
كلام غير منقول...
الأمة بين مطارق البغي وسندان الشتات
استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب الناشئين يكسب اليرموك ويخسر من أهلي صنعاء في معسكره الداخلي
تقام بنظام خروج المغلوب.. قرعة كأس رئيس الجمهورية تسفر عن مواجهات متوازنة
داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)
الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية
عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي
اللهم لا شماتة
إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل
البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر
صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قصاصات وأقاصيص (6)
أحمد باحمادي
نشر في
عدن الغد
يوم 19 - 02 - 2017
( 1 )
استوى على كرسي المسئولية .. منتشياً ..
ابتسم بخبث .. خاطب نفسه " الآن .. لقد حان موعد الانتقام " ..
لم يجدّد .. لم يطوّر .. لم يعدّل .. لم يصلح من فسادٍ ..
بل في عهده .. زاد الفساد ..
في بدء تولّيه .. انهمك في تصفية الحسابات ..
أبْعَدَ هذا .. خلف عين الشمس ..
رمى بذلك .. إلى ما وراء الأفق ..
والخلاصة أنه ..
فعل بخصومه الأفاعيل .. وصنع بمخالفيه الصنائع..
بعد حملة الانتقام الشاملة ..
هدأت في نفسه حِمَمُ التشفّي ..
خمدت روح الثأر .. والقصاص ..
مع الواقع الجديد .. وبالرغم من كرسية الوثير ..
كانت ذاتُه ضائعة .. لكنه تمادى ..
بقيَ على طغيانه دهراً ..
تقوقع خلف متارس الأحقاد .. بنى حول نفسه سياجاً من الكُرْه ..
مضَت الأيام .. دارت دورة الكراسي ..
رمَتْهُ قوة طردها المركزية ..
وفي ذات صباح .. صار من دون الكرسيِّ .. وحيداً ..
لم ينسَ المظلومون أيام البؤس التي مرّت بهم ..
ومثلما رماهم يوماً .. خلف المجهول ..
رمَوه إلى عالم النسيان .. رَدَموا حفرة الماضي البغيض ..
( 2 )
نشأ منذ الصّغر في نفق الفقر المظلم ..
عصب على الجوع بطنه .. وعاش متعففاً ..
قاوم المسغَبة .. عانى الأمرّين ..
لكنّ اليأس لم يعرف إلى نفسه سبيلاً ..
رغم الفقدِ .. أكمل تعليمه .. تحدى الظروف ..
وواصل المشوار ..
تكللت هامته بالأزاهير .. جنى ثمار جهده ..
نال الشهادة بعَرَق الجبين ..
لم يمدّ كفّه يوماً .. مستجدياً ..
غناهُ .. كان في قلبه .. سلك القناعة منهجاً ..
منذ الصغر .. يحلم بومضة نور .. تنتشله من وهدته ..
وبعد أعوام آن له أن يمضي سعيداً ..
تحت شلاّل المطر ..
( 3 )
تمَشْيَخَ .. لكنّه ليس بشيخ ..
تفيهق .. تقعّر .. تبعّر .. تمعّر ..
جهدُه تبخّر .. غير أن الجميع يعرف حقيقته .. المؤسفة ..
كان في المساجد .. واعظاً ..
في الأسواق بيّاع مشترٍ .. بالدين الحنيف ..
حكيمٌ فيما يهمّه ويعنيه ..
خرّاء .. هرّاء .. إن أضرّ شيء بمصلحته ..
هادئ في حضرة المال .. وادع في بلاط الجاه ..
عجيب في ميدان الهنجمة ..
يعكّ ويحكّ .. فيما لا طائل منه ..
وعند الجدّ .. يمسي نعامة تطلب الغذاء والمأوى ..
تدسّ وجهها في التراب ..
لا يعنيها إن جاء الطوفان .. من بعدها .. أو غاب ..
تلك قصة من تمشيَخ .. وليس بشيخ ..
( 4 )
اعترضته في الطريق .. من غير ما مبرّر .. !
مدّت يديها باستجداء .. ورنَتْ إليه ..
كانت تعبيرات وجهها تشي بكل شيء .. عدا ما تطلب ..
بُهتَ في أول الأمر .. استجمع شجاعته ..
نظر إليها متسائلاً .. لكنها ابتسمت في وجهه الصبيح ..
كان شاباً وسيماً .. بجسم رياضي متناسق ..
أما هي .. فكانت روحاً هائمة .. تسعى في كل مكان ..
" ماذا تريدين ؟ " سألها .. أجابته " مسكينة .. لاجئة من دولة أخرى " ..
نظرتها كانت تطلب كل شيء .. سوى المسكنة ..
حار في أمره .. ولم يعلمْ ماذا يفعل .. أو يقول ..
أخرج مائة ريال ودفعها إليها .. ثم ولى هارباً ..
كان فاراً من فتنة رآها فاغرةً فاها .. تتنزى منها الشهوات ..
شردَ من تلك الغريبة .. أما غيره ..
عاجلاً أم آجلاً .. ستصيبهم بعدواها .. المحمومة ..
( 5 )
وفي يوم الجمعة .. وما أصعبه .. جلس لاستماع الخطبة ..
غيرَ أنه .. رغم المقاومة غفا ..
سقط رأسه بين كتفيه .. وتسارعت أنفاسه ..
فجأة .. صحا مبهوتاً .. نظر يمنة .. ثم يسرة ..
فرك عينيه .. مسح وجهه بكفة ..
لكن لا فائدة .. غفا مجدداً ..
لم يدرِ المسكين .. ماذا يقول الخطيب المبجّل ..
يصيح في وادٍ .. وهو في وادٍ آخر .. يقاوم النعاس ..
رأى النائمين كثر ..
رؤوساً تهتزّ .. جميعها تتمايل من النعاس ..
سكينة تبدو مظاهرها .. لكنها سكينة النوّم ..
ومع المعاناة .. تمنى ولو كلمة تثقب رأسه .. على الأقل ..
لكي يبقى صاحياً ..
( 6 )
من فوق المنبر .. صاح محذراً .. احذروا هذا المذياع .. الخبيث ..
هو حرام .. مفاسده كثيرة .. وللعلماء فيه قول بالتحريم ..
مضى الزمن ..
من خلف صندوق المذياع .. لعلع صوته الجهوري ..
لقد ابتُلينا بظهور هذا التفاز .. الفاسد المفسِد ..
أفسد النساء .. الشباب .. فكك الأسر ..
أيها المستمعون ! ... أحذركم من شره المستطير ..
إنه حراااام .. حرااام ..
مضى الزمن ..
على شاشة التلفاز .. احمرّ وجهه غضباً ..
" أتدرون ما الذي دهى الأمة اليوم .. ؟ " رفع إصبعه مهدداً ..
" إنه الجوال .. الجوال .. أيها المسلمووووون " .. هذا الجهاز الذي فعل بنا الأفاعيل ..
" نرى بتحريمه .. لا تبتاعوه لأبنائكم .. لنسائكم .. ولا لأنفسكم " ..!
مضى الزمن ..
تناقل الناس مقطعه المصور على الجوالات .. انتشر كالنار في الهشيم ..
حذّر الناس من السينما .. مفاسدها .. أضرارها التي فشت ..
" لقد عمّت البلوى .. وطمّت .. " قال في مقطعه ..
" السينما .. مصنع الأفلام .. العُهر .. الرذيلة .. لقد غابت الرجولة ..
وساد التخنث .. التديّث .. في البيوت ..
بسبب الأفلام والمسلسلات .. المحرّمة " .. !
مضى الزمن .. مضى مسلسل التحريم والتحليل .. بغير علم ..
أطلّت مخترعات .. ومخترعات .. ولا زال على حاله ..
أُطلقت الأقمار .. بالعشرات .. وهو يطلق الفتاوى .. وراء الفتاوى ..
تخلف الركب بقيادتهم .. لم يبرح مكانه ..
لكنه سعيد .. سعيد جداً ..
حرم كل شيء .. ثم استخدمه ..
ليست المشكلة هنا .. إنها بكل أسف ..
أن نسفح دم التحريم .. ثم نعود لنغسل الدماء مجدداً ..
( 7 )
استهزأ بالكلمة .. استخفّ بها .. مهلاً .. مهلاً ..
لا تهزأ بالكلمة .. ولا تثبط .. كن ساكتاً إن شئت ..
هل تعلم أن .. للأقصوصة أثر .. وربما لسكوتك أثر ..
لكن لا تهزأ .. لا تعرقل .. كن خير آخذ ..
" ألقى بالكلمة أو بالأقصوصة .. " قال الكاتب ..
كان لها وقعٌ .. أشدَّ من الرصاص ..
كتبتها بقلم رصاص .. لا يعدو قلماً ..
لكنّه .. رصاص ..
ولأجل هذا لا تهزأ بأقصوصة ..
لا تهزأ بكلمات احتقرتْها عيناك .. فهناك من يراها بعيون أخرى ..
عيون لا تملكها أنت .. لا يملكها أمثالك ..
عيونكم اعتادت رؤية الظل .. تخشى النور .. لأن النور يعشيها ..
ولهذا لاتعلو عيونكم .. لا تعلو ..
بل تبقى ناظرة .. أسفل الحائط ..
لهذا .. فضلاً .. لا تهزأ ..
( 8 )
#أقاصيص_باحمادي
حدّثني والثقة بالله تقطر من جوانحه .. فقال ..
حينما الفقر والنحس والإملاق .. دهاني ..
سألتُ الله عز وجلّ .. فأعطاني ..
من فضله العميم الجزيل .. حباني ..
عن الناس .. عن المخلوقين .. أغناني ..
من السؤال .. وقاني .. وكفاني ..
من الشر .. نجّاني ..
عن السوء بعيداً .. رماني ..
بالجميل .. رعاني ..
بالتوبة .. بالتحنان .. بالرحمة .. أغراني ..
لما جئتُه .. بالودّ تلقّاني ..
إن أعرضت عنه .. أمهلني .. ويا لخيبتي .. ما أشقاني ..
هو الله .. أتعلم .. هو الله .. لا إله إلا هو ..
بحر الخير الزاخر .. فيض النور الباهر ..
رباه .. رباه .. الرحيم .. الرحمن ..
( 9 )
جمع من المهر .. ثلاثمائة ألف .. أوشك على الإقدام ..
غير أن المهر .. زاد ..
عانى .. تعب .. نَصَبَ .. فجمع ثلاثمائة وخمسين ..
ثم أوشك ..إلا أن المهر .. زاد ..
بعد عامين .. لم يُقدِم .. جمع أربعمائة .. زادها خمسين ألفاً ..
أخذ نفساً ..
أخيراً .. جمع المطلوب ..
بَلَغَهُ أنّ .. أسهم المهر .. أمست نصف مليون .. !!
قضى من عمره شطراً .. يجمع المهر ..
إلا أن المهر يأبى أن يستقرّ ..
كانت قائمة المطالب .. طويلة جداً ..
لكنّ رحلة المهر .. أطول ..
طوى بساط الإقدام .. ألقى عصا التسيار ..
قرر أن يستمتع بما بقي بالحياة ..
ترك المهور .. وشأنها ..
وتحلى بالصبر .. والسروال ..
أكرر : تحلى بالصبر .. والسرواااال ..
( 10 )
مشى في الشارع .. استلفته إعلان في لوحة بحجم كبير ..
كان دعوة لشراء أسهم خيرية .. لبناء جامع كبييير ..
كانت الأنحاء تضجّ بالمساجد .. الكبيرة ..
أدركته صلاة الظهر .. صلى في واحدٍ منها ..
صلى في الصفّ الأول .. لأنه .. لم يكن هنالك من ثانٍ ..
كان المحراب فسيحاً .. والمسجد يسع المئات ..
مرّ بمدرسة يدرس بها ابنه .. تفاجأ ..
وجده
محشوراً .. مع ستين ..
كان الصفّ مكتظاً .. والفصول ضيقة ..
زار سجناً .. بالمساجين قد امتلأ ..
مرّ بصبية .. بين القمامة يلعبون .. يركلون كرة ..
تألم .. ألا ملعب يحتويهم .. فالملعب لا يوجد .. ولن يوجد .. !!
خَلَتْ مدينته من ملجأ للأيتام .. من سكن للطلاب .. للمقطوعين .. !!
خلت .. من مأوى لعابر السبيل ..
تعِب من المشي .. لم يجدْ مستراحاً .. لا متنزهاً .. أو حديقة .. !!
لا طريقَ تُرصَف .. لا بئر للفقراء تُحفَر .. لا أرضَ بالزرع تُعمَر .. !!
لا مركز تحفيظ .. لا روضة من دون مبنى بالإيجار .. !!
لا .. ولا .. ولا .. ولا ..
لا شيء سوى .. المساجد يُبنى .. ومزيداً .. من المساجد !!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
ما يثار الجدل بشأنه.. !
الآيات القرآنية حين تستخدم كرناَّت للهاتف النقال
قصة قصيرة: الدوّي
الدوّي
تاريخ الخرافات والأساطير العدنية ... بئر صيرة
المرأة (حرام)!
أبلغ عن إشهار غير لائق