مع حلول شهر رمضان المبارك، شدد مختصون في مجال الصحة على ضرورة التزام مرضى السكري بإرشادات دقيقة تضمن لهم صيامًا آمنًا بعيدًا عن المضاعفات. وأكدت التوصيات أن استجابة الجسم للصيام تختلف من شخص لآخر، ما يستدعي مراجعة الطبيب قبل بدء الشهر الفضيل لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد القدرة على الصيام. وحذرت الإرشادات من الإفراط في تناول المشروبات الغازية والعصائر المحلاة عند الإفطار، لما تحمله من مخاطر ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر بالدم. كما أوصت مرضى السكري من النوع الأول، خصوصًا ممن لديهم تاريخ مع انخفاض السكر المفاجئ، بضرورة مراقبة معدلات الغلوكوز بشكل منتظم خلال ساعات الصيام لتفادي مضاعفات خطيرة قد تصل إلى غيبوبة سكّرية. وشددت التوصيات على أهمية وجبة السحور وعدم إهمالها، مع الحرص على أن تتضمن عناصر غذائية متوازنة مثل البروتينات والفيتامينات والمعادن، إضافة إلى تجنب الحلويات المفرطة والدهون الضارة، واستبدالها ببدائل صحية كزيت الزيتون والأفوكادو. كما دعت الإرشادات إلى ممارسة الرياضة المعتدلة مثل المشي بعد الإفطار، وتجنب التمارين المجهدة، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء لتعويض السوائل المفقودة خلال النهار.