قالت ثلاثة مصادر في الهيئة العامة للآثار والمتاحف باليمن إن عمليات تهريب الآثار تتم عبر عصابات منظمة في الداخل، مرتبطة بجهات خارجية، حيث تُهرَّب القطع الأثرية عبر البحر لتدخل لاحقاً إلى الأسواق العالمية. وقال مسؤول في الهيئة – طلب عدم نشر اسمه –: "للأسف، أصبحت المواقع الأثرية مستباحة لكل نافذ، وهناك عصابات منظمة تقوم بالحفر العشوائي وسرقة الآثار وبيعها". وأضاف أن "بعض الآثار المُهرَّبة تُعرض في متاحف حول العالم، وتجني الجهات العارضة لها ملايين الدولارات". وتعرض الهيئة صوراً ومعلومات تاريخية عن عدد من القطع التي أدرجتها ضمن قائمة "الآثار المنهوبة" على موقعها الرسمي، مرجّحة وجودها في مزادات أو متاحف عالمية، أو ضمن مقتنيات خاصة، فضلاً عن قطع أخرى غير محددة الموقع. المصدر: وكالة رويترز