مقاتلات التحالف تدمّر مركز عمليات تابع «للحوثيين»    أول رد سعودي على مبادرة الحوثيين    بعد انتهاء ال 48 ساعة.. واشنطن تفرض عقوبات قاسية على إيران    المنتخب الوطني للناشئين يحافظ على صدارة مجموعته بتعادله مع قطر 1 - 1 بالتصفيات الآسيوية    اختتام الحملة الاستثنائية للرش الضبابي لمكافحة حمي الصنك باحور    ناشطة يمنية ثانية تفوز بلقب ملكة المسؤولية الاجتماعية لعام 2019 عربيا    مجلس قبائل ثعين بحضرموت يعلن دعمه لقرار المحافظ البحسني بوقف تصدير النفط    المشاط يبارك للقيادة والشعب حلول الذكرى الخامسة لثورة 21سبتمبر    صنعاء تبتهج بزفاف أول شاب عربي ب"الزي اليمني" (تفاصيل)    من هو احمد الفضلي محافظ البنك المركزي الجديد ...سيرة ذاتية    سلام الغرفة يعمق جراع جزع المهرة ويلحق به الخسارة الثانية في الدوري التنشيطي بالمكلا    عاجل.. لماذا أعلن الحوثي إيقاف الحرب وعدم استهداف السعودية بعد الان بالصواريخ والطائرات؟    مبارك المولود    قائد اللواء الرابع حزم يوجه نداء الى جميع ابناء الصبيحه وقياداتها العسكريه    الثورات والثورة الوسطى    أنت في اليمن    التحالف يتهم مليشيا الحوثي بعرقلة دخول السفن إلى ميناء الحديدة    خطباء المكلا يوجهون دعوة للمواطنين للمشاركة بالوقفة الاحتجاجية    قوات امنية بعدن تستعيد سيارة مسروقة    الإفراج عن جنود المحتجزين للحزام الأمني بأبين    العاهل السعودي يهدد بإتخاذ إجراءات مناسبة لضمان أمن المملكة    رئيس المؤتمر يواسي آل الشلح    للمتزوجين والمتزوجات فقط ... دراسة حديثة تكشف أمرا خطيرا ؟    جيمس ماديسون يقترب من الانتقال الى مانشستر يونايتد الانجليزي    وزير الخارجية : صنعاء ستقابل الأعمال العدوانية بردود فعل قوية    "الانتقالي" ومخصصات "الكومبارس"    الحديدة..السلطة المحلية تدين إعلان العدوان عن عملية عسكرية بالمحافظة    قائد سابق بالجيش الكويتي يكشف تفاصيل خطيرة عن هجوم أرامكو السعودية.. (تفاصيل تنشر لأول مرة)..!؟    شاهد.. كيف تعامل نجوم مهرجان الجونة السينمائي مع إجراءات التفتيش؟ (صور)    مفاجاة : زين الدين زيدان قاب قوسين أو أدنى من ترك ريال مدريد للمرة الثانية وهذا هو المدرب البديل    ابتزاز حوثي لتجار صنعاء لتمويل ذكرى النكبة    باعت الوهم    تويتر يُعلّق حساب سعود القحطاني ويحذف الالاف من الحسابات المزيفة في الإمارات    احذر.. استخدام هاتفك فى الحمام يصيبك بالبواسير    محال بيع صرافة بعدن توقف بيع العملة الاجنبية عقب ساعات من تعيين محافظ جديد للمركزي    مأرب برس يكشف ملابسات وفاة بطل يمني وعلاقة المدعو حسن زيد .. تفاصيل حصرية لنهاية مأساوية ومصادرنا تحدد أين وكيف توفي وأين هي جثته    غيم دثينة    الدكتور المحوري في لقاء مع امين عام اتحاد نساء أبين لمناقشة سبل التنسيق والتعاون المشترك    حمى الضنك تفتك بالمواطنين في لودر ودعوات لسرعة التحرك لانقاذهم    وزارة الكهرباء والطاقة توجه اشعار للمستهلكين وعقال الحارات والمواطنين بعدن    11 اكتوبر القادم انطلاقة بطولة الناشئين من مواليد 2003م لأندية وادي حضرموت    من قتل الجنود السعوديين في حادثة حافلة العبر؟    هل يرفع الانتقالي المعاناة عن الشعب في عدن؟    صورة وتعليق : هنا يسكن اسامة ابن المخا    اليوم... دوري الشهيد العاطفي يصل إلى محطة الختام والتتويج    زين العابدين بن علي – من زعيم تونس المطلق إلى الموت طريداً!    مشروع مبتكر في اليمن.. تحويل إطارات السيارات لأثاث منزلي    المليشيات تختلق أزمة وقود وتستنجد بالأمم المتحدة للاستمرار في جباية رسوم النفط    الكوليرا في اليمن .. الأكثر ضعفاً يدفعون الثمن الأغلى    مانشستر يونايتد يستهل مهمته في الدوري الأوروبي بفوز صعب على استانا    استقرار نسبي في اسعار صرف العملات مع بداية اليوم الجمعة    [ الشكى لغير الله مذلة ]    فنانة شهيرة تفاجئ الجميع وتعلن ارتداءها الحجاب    شاهد بالفيديو.. الهلال الأحمر الإماراتي يكرم فتاة تهامة الحاصلة على أوائل الجمهورية وأوائل الثانوية العامة في محافظة الحديدة    يوم مشمس في كوالالمبور (4)    آخر الحصون    شاهد.. مراسلة تلفزيونية حاولت التواصل مع رجل ميت «للتعليق على خبر وفاته»!    المسيح الدجال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الطلقة الأخيرة
نشر في عدن الغد يوم 27 - 05 - 2019

أشتد هبوب الرياح وحجبت الرؤية وشدد العدو هجومه على مواقع المقاتلين وأحكم تسديد الأهداف بتوجيه ضربات موجعة ،سقط الشهداء تلو الشهداء وكلما غير المقاتلين مواقعهم تبعتهم قذائف العدو وكأنها موجهه بتوصيف دقيق, ما زالت الرياح تقذف بالغبار وتحجب الرؤية وما زالت قذائف البغاة تقتنص الأبطال لكن العزائم ما زالت تتوهج وتلتهب لاستئصال شرذمة الاعداء وتطهير البلاد ، قائد المجموعة شاب ذو عزيمة صلبة واصرار على الانتصار فهو ينطلق هنا وهناك بين المقاتلين يتفقد أحوالهم ويشد من عزائمهم لكن القلق قد تسرب إليه كيف اصبحت كل ضربات الأعداء مركزة ولا تخطئ أهدافها في الأمر سر هكذا كان يحدث نفسه .
لا تزال الرياح تعصف والغبار يملأ الساحات وتنعدم معه الرؤية والقائد البطل يتنقل بين مواقع الجبهة التي يشرف عليها ويقود مجوعتها حتى يقدم على مجوعة من أفراد فصيلته يسألهم عن المعركة:
كيف المعنويات ؟ هل من نواقص
بصوت موحد تنطلق حناجر المقاتلين وبعزائم قوية يجيبون قائدهم:
المعنويات عالية .. والنصر بأذن الله حليفنا
ومن بين العزائم الملتهبة ينبري صوت متلعثم يحاول هزَّ العزائم المتصاعدة:
لكن الذخير توشك أن تنتهي .. والطرف الأخر يملك الكثير ويبدو أن التعزيزات تتوالى عليهم
بعزيمة واثقة بالنصر وقدرات المقاتلين وصمودهم يدوي صوت القائد الشاب ليزيد المقاتلين حماسة:
ما يمتلكه المقاتلون من عزائم أقوى من طلقاتهم ومدافعهم
ينصرف القائد نحو المؤخرة في الجبهة ليعود بما تيسر من طلقات يجدها يعيد لأصحاب النفوس المهزومة شيء من الثقة المفقودة ليهم فلم يجد سوى أخر طلقة من صاروخ الأر بي جي يحتملها على كتفة ليعود إلى ثغرة الجبهة التي أقلقه حال المقاتل فيها وكان صاحبه الذي لمس تغير في همته ' ما زالت الرياح الموسمية في أغسطس تعصف بحبات الرمال فتهيجها حتى تغطي الأفق بهالة من العتمة المغبرة وقبل أن يصل يسمع المقاتل يتحدث رغم عدم وجود أحد غيره معه ، كان يريد أن يقاطعه ما زاحاً هل أصابه الجنون وقبل أن يطلق مزاحه تصل إلى مسامعه بعض العبارات التي توحي بالخيانة :
الجبهة تكاد تكون خاوية .. يمكنكم التقدم والسيطرة
تلك العبارات وقعت في صدر القائد كصواريخ هشمت كل معنى للصداقة والوطنية والأمانة
يحس المقاتل بقرع أقدام القائد فينهي المكالمة ويعيد جهاز الاتصال إلى جيبه ويبادر بالسؤال :
هل وجدت ذخيرة نستطيع أن نكمل بها المعركة
يرشق القائد صديقه المقاتل المنهزم برصاص عينيه قبل أن يبادره بالإجابة حتى يرتبك الصديق الخائن وهو يضع كلتا أصابع يديه على أدنية ويحاول الفرار بنظره عن عيني زميله القائد:
نعم وجدت أخر طلقة ولكني سأوجهها إلى صدرك . بعد أن تسلمني جهاز الاتصال
بعد أن يستلم جهاز الاتصال يوجه الاتصال إلى الأعداء ويرسل لهم رسائل صوتية:
عليكم التراجع فقد وصلت تعزيزات للفصائل المرابطة معززة بالدبابات والمدافع ربما يصل التعزيز إلى حجم لواء وبعد قليل سينطلق سلاح الجو لمحاصرتكم عند التراجع .. للأهمية عليكم الانسحاب الفوري وترك كل المواقع التي وصلتوا اليها
والجندي الخائن مازال منكسر العينين منتظر الجزاء ، يحمل القائد سلاحه ويوجهه صوب صدره ويطلق الرصاصة الأخيرة التي تدوي الساحة ويظن الأعداء أن التعزيز قد وصل وتتطاير أشلاء الخائن تتطاير فتقع على الصخور المحيطة , تنسحب جحافل الاعداء تاركة عتادها وذخيرتها لتغتنمها القوات المدافعة وتصل التعزيزات لتتقدم الجموع وتحتل المواقع التي خلفتها قوات الأعداء بعد انسحابها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.