وبعد ما رأيت بعيني #مولدات #كهرباء لودر داخل سور المحطة: ف الشكر لله أولًا وآخرًا؛ فله الفضل الدائم ثم الشكر موصول للجهة الرسمية التي أوصلت الكهرباء، ممثلةً بالحكومة، ولمدير الكهرباء الأستاذ حسين الحماطي، الذي كان له حضور كبير وبارز بعد غياب طويل. ولقائد لواء الأماجد الشيخ العميد صالح الشاجري، على اهتمامه المتواصل وحرصه المتعدد في نفع البلاد والعباد، ودعمه المادي السخي، وتكليف بعض جنود اللواء بمرافقة الكهرباء أمنيا بدءًا من نواحي قريبة من شبوة حتى إيصالها للمحطة في لودر. وبقي الآن دور إدارة الكهرباء والمواطنين -وهو الدور المهم والأهم الذي لا يمكن أن نستغني عنه-: -يلتزم المواطن بتسديد فواتير الكهرباء شهريًّا حتى يستمر عمل الإدارة وطاقم عمال الكهرباء ويتم توفير رواتبهم ومستحقاتهم. -ما دامت العشرة ميجا الإيطالية التي وصلتنا ليلة أمس (جديدة) فتلتزم الإدارة بالتالي: *توفير طاقم مختص لتركيبها وتوزيع مهامها وربطها وتشغيلها؛ كونها لا يمكن أن تقبل أيادي عشوائية، ومهندسين كما يقال :(على البركة). وحينما تم إبعاد موظفي شركة إجريكو عن مولداتها في لودر، خرجت منها الغالبية العظمى عن الخدمة، وأصبحت مركونة بلا فائدة. -تكليف إدارة الكهرباء للقسم الفني بتوفير مراقبين مختصين غير عشوائيين ولا عموميين، لهذه المحطة، ليستمر عطاؤها، والحفاظ عليها من الخلل والعطب والخروج عن الخدمة. -المواطن والوطن والحكومة بنيانٌ يشتد بعضه ببعض بتماسكهم وتعاونهم وتوزيع مهام بعضهم بعضًا، كلٌّ حسب موقعه ومتطلباته. -افتعال الأعطال والتخريبات واردةٌ في هذه المحطة، يتم حصولها بين الفينة والأخرى؛ وعلى إدارة الكهرباء-ممثلة بمديرها، وقسم المراقبة -تفعيل هذا الجانب؛ لتقصي الحقائق، ومحاسبة المخربين ذوي المحسوبيات الهابطة الباحثين عن لعاعة مال حرام وسحت، من أجل ضبطهم وحجزهم، واتخاذ الإجراءات القانونية نحوهم، لاستعدائهم على المال العام والخدمة الأساسية، في زمن تتعرض فيه الحكومة لأشد مراحل ضعفها وقلة إمكانياتها. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.