تابعت الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي بقلقٍ بالغ ما تعرّض له الزميل الصحفي الرياضي مطر الفتيح من تهديدٍ واعتداءٍ لفظي، وفق ما ورد في تصريحه العلني، على خلفية نقدٍ مهني يتعلق بآلية "تسنين لاعبي الأندية" المشاركين في بطولة رمضان للفئات العمرية بمحافظة تعز. وإذ تؤكد الجمعية أن النقد المهني البنّاء يُعدّ ركيزة أساسية لتطوير العمل الرياضي وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة، فإنها تدين بشدة أي ممارسات تنطوي على تهديدٍ أو ترهيبٍ أو إساءةٍ لفظية بحق الصحفيين بسبب أدائهم لواجبهم المهني. كما تعتبر أن ما ورد في تصريح الزميل الفتيح، من قبل رئيس اتحاد الكرة في تعز، يمثل سلوكًا مرفوضًا يتنافى مع القيم الرياضية وأخلاقيات العمل المؤسسي. إن الجمعية تؤكد أن حرية الرأي والتعبير، في إطار القانون والمسؤولية المهنية، حقٌ مكفول لا يجوز الانتقاص منه أو مواجهته بالوعيد أو التهديد، أياً كانت المبررات. كما تشدد على أن المؤسسات الرياضية وقياداتها مطالبة بتقبّل النقد بروحٍ رياضية، والعمل على معالجة أوجه القصور عبر الحوار والأنظمة، لا عبر أساليب الترهيب. وعليه، فإن الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي: 1. تعلن تضامنها الكامل مع الزميل مطر الفتيح، ووقوفها إلى جانبه في أي إجراءات قانونية أو نقابية يراها مناسبة. 2. تدعو الجهات المعنية، وفي مقدمتها الاتحاد اليمني العام لكرة القدم والسلطات المحلية بمحافظة تعز، إلى فتح تحقيقٍ عاجل وشفاف في الواقعة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات تحفظ كرامة الصحفيين وهيبة المؤسسات الرياضية. 3. تؤكد تمسكها بحماية الصحفيين الرياضيين من أي اعتداء أو تضييق، والعمل مع الشركاء النقابيين والحقوقيين لضمان بيئة آمنة لممارسة المهنة. إن الرياضة رسالة أخلاق وقيم، ولا يمكن أن تُدار إلا في إطار القانون والاحترام المتبادل. وأي مساس بحرية الكلمة المسؤولة هو مساسٌ بسمعة الرياضة ذاتها. صادر عن الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي الأربعاء 25 / 2 /2026