ضرب زلزال متوسط القوة منطقة إيجه غربي تركيا، مساء السبت، محدثاً حالة من الذعر بين السكان في عدد من الولايات، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار كبيرة، وفق ما أعلنته السلطات المحلية، وسط استمرار عمليات التقييم الميداني. وأفاد مرصد كانديلي بأن الزلزال الذي وقع عند الساعة 17:31 بالتوقيت المحلي، بلغت قوته 4.9 درجات على مقياس ريختر، فيما أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) أن شدته بلغت 4.8 درجات، مشيرة إلى أن مركزه كان في منطقة سيماف التابعة لولاية كوتاهيا، وعلى عمق نحو 5.4 كيلومترات. وشعر بالهزة سكان عدد من الولايات المجاورة، بينها أوشاك وباليكسير وبورصة وبيليجيك، ما تسبب في حالة هلع مؤقتة، خصوصاً في المناطق القريبة من مركز الزلزال. وفي أول تعليق رسمي، أكد والي كوتاهيا، موسى إيشين، أن "الأبحاث الميدانية مستمرة ولم يتم الإبلاغ عن أي حادث مؤسف حتى الآن"، موضحاً أن الزلزال الذي مركزه قرية يميشلي في منطقة سيماف لم يسفر عن أضرار تُذكر حتى لحظة إعداد التقرير. وأضاف: "لم يتم الإبلاغ عن أي حادث مؤسف حتى الآن في الزلزال الذي وقع بقوة 4.8، وأعمال المسح الميداني لا تزال متواصلة"، موجهاً رسالة طمأنة للمواطنين بقوله: "نتمنى الشفاء العاجل لمواطنينا، ونسأل الله أن يحفظ بلدنا وأمتنا من كل الكوارث". من جانبها، عبّرت رئيسة بلدية سيماف، كبرى تيليك أكتولون، عن تضامنها مع المتضررين، قائلة في بيان عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي: "أرسل تعازيّ لجميع المواطنين المتأثرين بالزلزال الذي وقع بقوة 4.9 في مركز يميشلي/سيماف". وتقع تركيا في منطقة نشطة زلزالياً، حيث تشهد بين الحين والآخر هزات أرضية متفاوتة الشدة، ما يدفع السلطات إلى رفع جاهزيتها وتعزيز إجراءات الاستجابة السريعة تحسباً لأي طارئ.