عدن اون لاين/خاص حوادث القتل والدمار ،العبث وقطع الطرقات وإحراق الصناديق، لم تكن ساحتها المحافظات والمناطق المشهورة بالعنف ، لكنها عدن حاضرة الجنوب، حولها نفر من أهلها والمناطق القريبة إلى ساحة حرب أدت إلى مقتل سبعة من الضحايا بينهم طفل.. وبالمقابل خرج أبناء عدن ليواجهوا هؤلاء بفتح الطرقات وإخماد الحرائق والتوجه صوب صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، لكن بقايا الدمار تجمعوا وتحالفوا لمداهمة اللجان مسنودين بالأسلحة والتسهيلات بل (ومدرعة) أعطيت لهم لضمان إنجاز المهمة. انتصر السلم على العنف، والتحضر على الهمج والهمجية، وكعادتها ستنتصر عدن على الدوام ويخسر هؤلاء الحمقى كعادتهم -أيضا.
علم الجنوب والنار والعبث وقطع الطرقات ... انهم يسيئون لعلم الجنوب أيما إساءة وااأسفاه.. هل هذه عدن حاضرة الجنوب .. كيف سمح هؤلاء لأنفسهم أن يعبثوا بالمدينة ووجهها الجميل... تبت من أيد عابثة حملت الحطب وأشعلت الحرائق في بوابات اللجان كي لايصل إليها أبناء عدن ويدلوا بأصواتهم ماذا يفعل هذا الأحمق؟!.. قلنا سلمية والناس سيغيرون بأوراق الأقتراع وهو يحمل الأحجار الضخمة ليسد الطرقات.. هكذا خرج أبناء عدن لإخماد النيران وفتح الطرقات .. هذه شخصية العدني الأصيل أما الأخرى فلا تتشرف بهم عدن أبدا إطفئوا النيران انتم وجه عدن الأصيل انتم السلام واليد البانية في مواجهة الأيدي العابثة.. سينتصر السلام على العنف.. والقيم والأخلاق على عديمي الأخلاق رغم كل ذلك وصل أبناء عدن إلى لجان الإقتراع وأدلوا بأصواتهم وعبروا عن آرائهم ..