قامت قوة من الأمن والجيش اليمني منذ فجر اليوم الجمعة بفتح النار على العشرات من اهالي مدينة عدن ومحافظات جنوبية اخرى كانوا يحتشدون في ساحة العروض بخور مكسر وقال شهود وسكان محليون ان قوة من الامن المركزي والجيش قامت بأطلاق نيران اسلحتها على تجمعات شبابية في مدينة خور مكسر، إضافة الى قيامهم بحملة واسعة من الاعتقالات والمطاردات في صفوف الشباب نتج عنه اصابة أكثر من 30 جريحا اصابات بعضهم خطيرة، وشهيد واحد ، بالتزامن مع توافد الحشود في يوم الكرام لحضور مليونيه الحسم والحفاظ على الهوية الجنوبية ، إضافة الى قدوم منابر اعلامية و هيئات حقوقية للاطلاع على الوضع. ولا تزال مدينة عدن الواقعة جنوبي اليمن تعيش على ايقاع حصار خانق وانزال امني غير مسبوق علماً بان المدينة تحولت إلى تكنة عسكرية بامتياز، تتمركز بها المئات من المصفحات العسكرية والقوات الخاصة وقوات الجيش ، في وقت تشدد نقطة العلم بمدخل المدينة في تفتيش القادمين اليها والخارجين منها بأسلوب وصفوه بأنه "استفزازي وغير آدمي". واضاف الشهود ان قوة عسكرية مكونة من عدد من المدرعات والاطقم العسكرية تتأهب لاقتحام شارع مدرم في مدينة المعلا، ويسمع بين الحين والاخر اصوات اطلاق نار في امكان مختلفة من المدنية وتسود المدينة اجواء من الاحتقان والتوتر والرعب الشديد جراء العسكرة الكبيرة للمدينة والحصار المشدد حول المنافذ المؤدية لها