حزب البعث: 11 فبراير 2015 محطة فارقة في مواجهة المشاريع الخارجية    المحرّمي يلتقي وزير الدولة "القديمي" ويشدد على تفعيل الحضور الحكومي في تهامة    مناورة عسكرية في ختام برنامج التعبئة "طوفان الأقصى" بمشاركة 80 متدربًا    جماليات التشكيل ودينامية الدلالة في شعر الدكتور خالد الفهد مياس: مقاربة تحليلية تأويلية في ضوء شرفات الشوق ونبضاتي    الكشف عن شخص لعب دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران    قيادة المقاومة الجنوبية بأبين تدين الجرائم الدموية في محافظة شبوة    تقرير أمريكي: مقتل خمسة متظاهرين وإصابة العشرات أثناء تفريق الأمن احتجاجًا في شبوة    استفزازات حزب الإصلاح تشعل الرفض الجنوبي وتؤكد استحالة فرض أي وجود يمني في الجنوب    سقوط رواية المثلث أمام زحف الجماهير..    الاتحاد التعاوني الزراعي يدعو المواطنين إلى شراء التمور والألبان المحلية    هل تنجح الإمارات في إعادة الصراع بالجنوب إلى المربع الأول    صحيفة أمريكية: السعودية طلبت من شركة جوجل مسح وإزالة أراضي يمنية حدودية من الخرائط الرقمية    الفريق السامعي يهنئ إيران بالذكرى السنوية بثورتها ويشيد بما حققته من انجازات    سقوط الأقنعة وتهاوي قلاع "الحضارة" الزائفة..قراءة في دلالات فضائح "إبستين" والاختراق الصهيوني    أقلعتا من دولتين عربيتين.. طائرتان أمريكيتان تقتربان من حدود إيران    المعاناة مستمرة.. برشلونة يغير خطته مجددا قبل موقعة أتلتيكو    موسم الخيبة    مناقشة أول أطروحة دكتوراه بجامعة الحديدة بقسم القرآن وعلومه بكلية التربية    الافراج عن 135 سجينًا في حجة بمناسبة رمضان    معرض للمستلزمات الزراعية في صنعاء    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "ارواح وكوابيس"    تحديد موعد محاكمة غزوان المخلافي في مدينة تعز    كأس المانيا ..بايرن ميونيخ إلى نصف النهائي    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    صدور قرارات جمهورية بإنشاء مركز وصندوق طبيين وتعيين وكيل لمحافظة حضرموت    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    تدشين العمل في المنطقة الزراعية الاستثمارية الأولى في محافظة الحديدة    البيض: الحكومة تتحمل مسؤولية العنف تجاه متظاهري شبوة    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    هيومن رايتس فاونديشن ( (HRF) تدين جريمة قتل متظاهرين سلميين في محافظة شبوة    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    برشلونة يعلن غياب راشفورد أمام أتلتيكو مدريد    باحث يكشف عن تهريب تمثال أنثى نادر خارج اليمن    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟    كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يمقتها الشباب وتظللها الأفكار المتطرفة
الإرهاب..عاهة مستديمة

لم يعد مصطلح "الإرهاب"لصيق لمريدي عمليات التخريب والتفجير والقتل بل تجاوز حدود هذا في عقلية الشباب الذي نأمل أن يفقه أموره بما هو أكثر من هذا الذي سنعتبره إيجاباً.. ولعل انطلاق الشباب في عد مسميات الإرهاب والتنقل في أنواعه ومداركه هي بشارة الطموح والتطلع لقبول الآخر.. في آخر عمليتين إرهابيتين اتضح أن منفذيها شباب في مقتبل العمر كما توارد الى مسامعنا..وهذا ما جعل الجميع يدرك خطورة الأمر..حيث الجماعات الإرهابية غدت توجه خطابها لاستلاب الشباب وضمهم إلى قائمتها وهي إذ تنهج ذلك النهج تدرك مدى واقع الشباب وإمكانية السيطرة عليهم...
الفرااااااااااااااااغ
وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور صالح باصرة يرى أن الفراغ يعد ضمن الاسباب في توجه بعض الشباب نحو الجماعات المتطرفة ويجب معالجته من خلال ملء وقت فراغهم بالكثير من الجوانب الإيجابية وإيجاد البدائل حتى لايملأ الفراغ من جهة أخرى تتخذ من التعبئة الخاطئة والتطرف منهجا لها لتصفية حساباتها ضد الوطن ومصالح الأمة .
مضيفاً: إن الإرهاب موجود في كل المجتمعات لذا يجب البحث عن جذور المشكلة في المجتمع .
وأشار الدكتور صالح باصرة الى أن هناك حداً فاصلاً بين المقاومة والارهاب وهذا الفاصل عبارة عن شعرة صغيرة يحاول البعض من خلالها تحويل المقاومة الى ارهاب، منوها الى إن الارهاب سلوك اجتماعي مكتسب وليس وراثياً.
التثقيف والتعليم
الأستاذ/عبد الباري طاهر نقيب الصحفيين السابق تحدث لنا حول دافع الشباب قائلاً: حين لا يجد الشاب التثقيف ولا يجد التعليم ولا لقمة العيش النظيفة كل هذا يغلق أمامه سبل الحياة فيرتكب التكفير والتخوين ويجد الحياة أمامه قاتمة..وشديدة الحلكة فيلجأ الى هذه السبل..والشاب برأيه لا يتحمل هذا الوضع الدولي المختل الذي تقوده الولايات المتحدة بتدمير بلدان واحتلال الأرض..ويردف حديثه بقوله:"نحن في الوطن العربي نجد أنفسنا أمام تعليم لا يفيد في الحياة..تعليم عقيم..لا يعلم الناس ما ينفع ..ولا يرتبط التعليم بعجلة الإنتاج ولا عجلة التنمية..ولا يرتبط بحقوق مواطنة حقيقية..تعليم آت من القرون الوسطى من عهود ظلامية لا يعبر عن روح العصر،ولا يعبر عن روح الحياة ولا يزكي العقل..ولا يخدم ولا يبني القدرات وطاقات البشر..فهذه العوامل كلها تتظافر وتتداخل لتكون وعياً زائفاً لدى عند الإنسان فيجد نفسه ليس أمامه إلا أن يذهب الى الجنة كونه يعيش في النار.
تدمير الذات
وعما حدث للسياح يقولطاهر:ما حدث للسياح أو لأي زائرٍ في اليمن هو نوع من تدمير الذات،هؤلاء قنابل موقوتة ينفجرون في أنفسهم وينجرون فيما حولهم..هؤلاء أدوات جهنمية وأدوات إرهاب،وهم لا يدمرون أنفسهم بل يدمرون أوطانهم،بلد كاليمن بحاجة ماسة للسياحة..والسياحة تمثل بالنسبة لليمن مورداً هاماً ينبغي أن يمثل جزءاً أساساً من الاقتصاد الوطني..قتل السياح جريمة لا تبرر لها ديانات سماوية أو قوانين وضعية ولا أي عقل إنساني يبرر الاعتداء على سياح،وهذا معناه أن اليمن مستهدفة في أمنها وسلامها واستقرارها ومعيشة أبنائها.
ومهما كان مبرر وقوع "الإرهاب" أو مهما تعددت منابعه وأسبابه يظل الإرهاب هو العمل الجبان والمقلق لسكينة الآخرين.وعند الشباب الرأي اليقين..
إقلاق السكينة
يقول الشاب محمد عبدة الرعيني خريج معهد فني ان الإرهاب يعني إقلاق سكينة الآخر وموقع بالأمن ومهما كانت دوافعه فهو المعضلة التي جنى بها البعض على عامة الشعوب حيث يعاني منه العالم بأسره ويضيف محمد الرعيني إن الإرهاب هو إرهاب الدول لشعوبها والمثال الأكبر للإرهاب عند الرعيني (إرهاب الشعب الفلسطيني بصمت إخوانهم العرب وأشقائهم المسلمين).
الجماعات الأصولية
أما الشاب مختار العزي طالب مساحة يقول: إن الجماعات الأصولية المتشددة هي من تحمل اسم الإرهاب وهي من جعلته لصيقاً بها وببعض المجتمعات حيث اعتبر مختار الرعيني أن الإرهاب سببه المباشر المبالغة في الدين عند الجماعات المتطرفة .
ويضيف مختار العزي: ان الإرهاب ينبع أحايين كثيرة من المجتمعات الفقيرة حيث بؤر الفقر والمرض المتواجدة في الوطن العربي.
ضرر ممتد ومتشعب
لا يستهدف الإرهاب مجتمعاً بعينه أو قطراً محدداً إنما ضرره ممتد ومتشعب في آفاق هذه البسيطة وله أمثلة كثيرة في بلادنا , وهو مازال تحت المكافحة وقريب من السيطرة ..
إن ترويع الناس وقتل الأبرياء والتنكيل بالآخر أحيانا من اجل مصالح فردية هو الإرهاب بذاته إضافة إلى هدر المال في نفقات تعد من الترف وليس لها وسع في العالم الحضاري العصري..هذا كان رأي الشاب حسام سامي من قسم الحاسوب في المعهد الصناعي.
ويضيف زميله الشاب فادي احمد: إن الوفود السياحية التي تأي إلى اليمن تدخل في تفاصيل الضيف , حيث أمنه واجب علينا ، إلا انه- والحق يقال- دب الإرهاب في بعض أهل المصالح ،فقبل أسابيع سمعنا خبر مقتل السائحتين البلجيكيتين في حضرموت وهذا هو إرهاب أستطيع أن اسميه غير عاقل وتأثيره سلبيا على المجتمع والدوله.
بعض الشباب وضع ملامح جيدة في سيرته الثقافية فقد اوجد البعض ممن التقيناهم أراء جديدة تتضمن أفكاراً جديدة وفكرية رائعة تنم عن زيادة في الوعي الثقافي لدى بعض الشباب، وبدوري أتساءل متى سيكون فرضا على الكل،وسهل عليهم..
سلوك يحدده المجتمع
الشابة إلهام العبدلي لها رأي في الإرهاب وعلاقته بالشباب، فتقول أن الإرهاب سلوك يحدده المجتمع في معاملته وأهدافه ومشاريعه ، هذا من جهة.
نسأل إلهام عن الارهاب اذا كان له منابع او أنواع تجيب :
الإرهاب أشكاله وألوانه متعددة فهو متعدد بمستويات المجتمع فالعمل الذي يمارسه بعض المتشددين في تحريم وتحليل بمزاجية وتطرف هو إرهاب فكري وديني ناتج عن رؤية خاطئة ويجب الوقوف اليه لحواره وترشيد خطابه.
الإرهاب في المعاملة
يرى شادي عبدالغني قسم مختبرات سنة أولى في احدى الجامعات الخاصة ان الإرهاب ليس ما نسمع عنه من مصادر الأخبار والمصرحة بلسان قادة الغرب ،والموجه للإسلام من قبل دعاة الديمقراطية الغربيين - يقصد أمريكا وأوروبا وإسرائيل- نعم فهم وجه الإرهاب وراعويه لكني الحظ الإرهاب في معاملة البعض للبعض وخاصة بعض الآباء وبعض الخطابيين المتشددين. ويتساءل في نهاية اليس الإرهاب هو كل تصرف يعمق من بعد القيم ؟!.
استهداف الإسلام
نسيبة رضوان شابة في سنة اولى تربية تطلب اعادة السؤال بطريقة اخرى وتفيد ان الإرهاب متواجد في كل مكان وقد استخدمه الأمريكان عذراً لمناصرة قضاياهم , والدفاع -على حد قول نسيبة- عن حلفائها -وهو مستهدف الإسلام فقط.
صبغة أمريكية
وعن علاقة الإرهاب بالشباب وكيف يواجه ..تضيف نسيبه ان الإرهاب له صفة وصبغة أمريكية وليس لمجتمعنا وشبابنا صلة به.
إرهاب طبيعي
الحد من رؤى الاخرين واسكات مطالبهم يعد ارهاب اخر ، ولكنه ارهاب طبيعي كما يصفه الشاب حسين فؤاد ويضيف قائلا ان الإرهاب كلمة مستحدثة ولم نسمع بها الا بعد احداث 26ديسمبر وهي وسيلة للهجوم على كل الجماعات الاسلامية.
الارهاب والشباب ،يرى حسين أن الشاب المسلم بعيد عن الارهاب بكل توجهاته.
مصطلح جديد
تقول الشابة سنية إبراهيم وهي طالبة جامعية ومن قراء الانترنت : إن الإرهاب مصطلح جديد على مجتمعنا وشبابنا لكنه اخذ نسبة كبيرة من الحديث عنه ولكن الارهاب استخدم سياسياً لترويض الأمر لصالح الدولة العظمى امريكاوهي من استطاعت ان تمده الى العالم بأسره .
وتضيف سينة :إن الارهاب يرتبط بالشباب عندما تمارس عليه الكثير من الضغوط ومحاولة تكيفه على امور لا يحبها .
عنف وليس إرهاباًِ
عمران اسعد شاب متزوج له رأيه في الارهاب حيث يقول إن الإرهاب الذي يحصل الان بين الشباب لا يصح ان نسميه إرهاباً ،إنما هو عنف يظهر في مجتمعات واسر عديدة، وعادة ما يكون عنف اسري وعلى المجتمع ان يعيد النظر في تربية ابنائه وتوجيههم الى ماهو امثل .
ماهية حياة الشباب
الدكتورة/فاتن عبده محمد عبدالله أستاذ الصحة النفسية المساعد بقسم علم النفس- جامعة صنعاء- تقول: في البدء يجب أن نعرف ماهية الحياة التي يعيشها الشباب هل يعيش حياة طبيعية،وبكرامة كون الكرامة أهم شيء في الحياة،وهل بآدميته يعيش،ويحقق أحلامه كما يتطلع الى ذلك؟...
حالة إحباط
وتمضي مشرحة واقع الشباب بقولها:الشباب يعيش حالة إحباط ترمي بثقلها على أحلامه،فالشاب الطالب ليس بمقدوره أن يكمل دراسته كونه لايقدر على توفير حق المواصلات..ولا قيمة الكتب مما يجعله ينحا طريقاً للبحث عما يسد رمقه...الخ
والشباب حين يتجه نحو العنف هو بفعل الانتقام كنتاج لما يشاهده من جرائم بشعة في حق إخواننا في فلسطين والعراق والإسلام والمسلمين بشكل عام..وهذا له تأثير في نفسية الشاب العربي المسلم الذي يجد نفسه يبحث في كيفية الانتقام لإخوانه المسلمين.
أعداء أمريكا
وبالنسبة للإرهاب فإني ضد هذه التسمية كونها حصرت في الإسلام فقط..وأقترح أن تسميهم أمريكا بدلاً من الإرهابيين ب"أعداء أمريكا"!!
ليس من الإسلام
عما حدث مؤخراً للسياح في دوعن أو قبلها في مارب تقول الدكتورة/فاتن عبده إنه عملُ ليس من الإسلام ولا من عاداتنا وتقاليدنا..والإسلام يقول"ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق"..
وتستطرد في حديثها قائلة..يجب أن يكون ثمة تعريفاً محدداً للإرهاب فحين يوصف المقاوم بأنه إرهابي فهذا جرم..وما حدث مؤخراً في غزة ألا يعد إرهاباً؟؟.. مما حدا بالشباب اليمني الى الخروج لمناصرة أهلهم في غزة وقد كنت معهم في المسيرة فقلت لهم سيصفوكم يإنكم إرهابيون..لذا فأنا إرهابية وكلنا إرهابيون طالما ونحن نعبر عن كرامتنا المهدورة.
الفقر وعدم الرعاية
وترجع السبب في إنجراف بعض الشباب الى مربع الإرهاب بسبب الفقر الموجود،وعدم الرعاية لهم..وثمة من يشجعهم ويقودهم نحو الأعمال غير الطبيعية وغير الإسلامية مثل القتل والنهب وما إلى ذلك..فيتم استقطابهم كونهم يائسين ومضطربين ومحبطين أيضاً..حتى يتم استغلالهم بشكل سيىء.
وعن إختيار الشاب للعنف أو الإرهاب تقول الدكتورة:وفاء إن الشاب حين يعبر بصوته لا أحد يسمعه فيضطر لأن يتوجه نحو العنف والإرهاب..وتبدي إعجابها بفكرة الرئيس في حوار هؤلاء المغرر بهم في السجون ومن ثم خروجهم أناس أسوياء كبقية أفراد المجتمع.
ترشيد فكره
وعن دور الجامعة تقول:الشاب لا يأتي الجامعة الا وهو مشبع بفكر معين ودورنا يتمحور فقط في ترشيده أو العمل بطريقة أو بأخرى لتحسينه وإرشاده الى الطريق الصحيح..وتردف حديثها بالقول:الجامعة سيكون لها دور حقيقي حين يعيش الأستاذ الجامعي بكرامة..فذات الأشياء التي يعاني منها الطالب يعاني منها الدكتور الجامعي أيضاً.
كيف نفهم العنف؟
عن دور الشباب في مكافحة الإرهاب يقول رداد:إن دور الشباب هو أن يكونوا أكثر قدرة على فهم أن العنف في النهاية لا يعتبر طريقا للحل وأن الحوار والحور فقط هو السبيل الأكثر فعالية للحلول التي تجنب البشر ويلات الموت تحت أنقاض عمارة منهارة .
وأضاف الأخ رداد: إن الشاب لا بد وأن يفهم أن التنظيمات والحركات بشكل أكثر صحة وأن لا ينساق إلى أي تنظيم أو حركة حتى وإن كانت تدغدغ هذه الحركات مشاعره المتفجرة بكلماتها وعبارتها المتفجرة وأن يبتعد عن كل ذلك وأن يجعل من الموضوعية والشفافية همه الأساس لفهم أي فكرة تدور في الشارع" مؤكداً أن " العيش لخدمة قضية عبر المطالبة بها والضغط السلمي لتنفيذها أفضل بكثير من الموت بداخل سيارة مفخخة تجعل من الآخر وهو هنا الحكومة بمعنى أدق أكثر تصلبا في تلبية طلب هذه الجماعة التي ينتمي إليها الشاب وأكثر محاربة لها " .
مناخ مستقر
الدكتور/ فؤاد الصلاحي بدأ حديثه"نحن هنا في اليمن أحوج ما نكون لمناخ مستقر سواءً من أجل الاستثمار الاقتصادي الخارجي أو بالنسبة للمشاريع التي يقوم بها المواطن نفسه...وعن سؤالنا حول لماذا الشباب هم أكثر عرضة للإرهاب يقول/الدكتور الصلاحي:بسبب وجود عدد كبير من الشباب العاطل عن العمل..وأيضاً تفشي الفقر في أوساط الشباب خريجي الجامعات..مضيفاً بأن كثيراً من الشباب يعيش حالة فراغ ثقافي هو نتاج لعدم وجود مشروع للتثقيف التنويري بقضايا الوطن والديمقراطية..والثقافة السائدة هي ثقافة سلفية مرتبطة بالفكر الوهابي أو بالجماعات الأخرى..مؤكداً أن الفكر السائد هو فكر مناقض للدولة وللعلاقات المدنية..ولا ننسى بأن السياق العام يولد مناخات لتتشكل مثل هذه المجموعات فالفقر والبطالة تدفع الأفراد للارتباط بأي تنظيم خارجي أو داخلي ببساطة جداً.
في مصر كما يقول:الدكتور الصلاحي جزء من التطرف كان أفراده خريجي جامعة لأن الجماعات الإسلامية كانت تعطيهم 200-300 جنيه وهذا مبلغ يعد أفضل من الراتب الحكومي حينها في السبعينيات فاعتبروه عملاً وانظموا اليهم.
توفير فرص عمل
ويمضي قائلاً:يجب على الدولة أن تفتح مجالاً واسعاً في برامجها الاقتصادية للشباب..لأنه ليس من المعقول أن يكون لدينا 200 ألف خريج وليس لدينا سنوياً حتى 500 فرصة عمل نحن بحاجة لفرص عمل تتناسب وعدد الخريجين سنوياً..الفقر والبطالة تربة خصبة لظهور ارتباطات داخلية أو خارجية أو ممارسات عنفية..
أكبر شريحة من السكان
وعن ما يمكن اتخاذه لحماية الشباب يقول:الصلاحي الشباب هم أكبر شريحة من السكان في اليمن،والشباب طاقة انتاجية خلاقة في البلد..ينبغي على الدولة أن تستقطبهم من خلال مستلزمات عديدة كالتوظيف وتوفير فرص العمل،ومستزيات الدعم الاقتصادي كأن يبحث الشباب بأنفسهم عن فرص عمل والدولة تدعمهم..بالإضافة الى محاربة الطروحات السلفية،لابد للدولة كما يقول أن يكون لديها مشروع مدني على النقيض من الخطاب السلفي داخل البلد،بالمقابل يجب أن يكون ثمة تحالف بين الدولة والأحزاب..الدولة والمجتمع المدني.
بالنسبة للأدوار التنويرية في البلد يقول:الدور التنويري هنا يقوم به أفراد..ولكننا في الحقيقة لا نمتلك الوسائل لنشرها على المجتمع..ويدعو لإتاحة الفرصة لهم ودعوتهم الى القنوات التلفزيونية كي يوصلوا رسالتهم التنويرية للناس.
أفكار مغلوطة
عن مقتل السياح يقول:الصلاحي "قتل سائح أجنبي له ارتباط بالأفكار الدينية المغلوطة كما حدث مؤخراً في حضرموت..وهذه أراء مطروحة تحت بند تكفير الآخر..مع أن هذا الآخر حين دخل البلاد دخلها بحماية الدولة المسلمة..وبأمانها.
الشباب أنفسهم
عبدالله الحيفي-إعلامي- عن دور الإعلام في التصدي لهذه الأفكار يقول: المشكلة هي عند الشباب أنفسهم،صحيح أن للإعلام دوراً كبيراً الى جانب جهات أخرى يقع عليها الدور الأكبر كالأسرة والمدرسة والجامعة..والمجتمع أيضاً.
الإعلام ينبغي أن يركز على الرسائل التوجيهية لتوعية الشباب..ولكن إذا كان الشاب نفسه يعاني من فراغ..والفراغ هو من يقتل الشاب حين لا يجد ما يفعله!..فيلجأ الى العنف مع أني أستغرب أن يجد الراحة في تفجير نفسه بعمل لا يمت بصلة الى الإسلام.
الإرهاب ليس له دولة أوقبيلة أومجتمع إلا انه يعمل بدأب في الظل ويمارس طقوسه على حساب الشباب إنما يجب على الشاب المزيد من الجهد والمثابرة في التوجه الى احقاق الحوار وقبول الاخر فالارهاب هو الانغلاق ومفتاحه النزوح عن اخلاقيات التأدب والمثاقفة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.