نفّذ فرع البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام بمحافظة حضرموت، بالتعاون مع مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام»، أول عملية إتلاف شملت 636 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة، وذلك في مدينة المكلا. وتأتي العملية ضمن الجهود المتواصلة لتطهير الأراضي من مخلفات الحروب التي تهدد حياة المدنيين وتعيق عودة الاستقرار، حيث تنوعت المواد المتلفة بين ألغام وقذائف وذخائر من عيارات مختلفة. وأكد مدير فرع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام بحضرموت العميد صالح المحضار أن الألغام تمثل خطرًا صامتًا يخلّف خسائر بشرية وآثارًا نفسية واقتصادية جسيمة، مشيدًا بالدعم الذي يقدمه مشروع «مسام» باعتباره امتدادًا للدور الإنساني للمملكة العربية السعودية في مساعدة اليمن على التخلص من آثار الحروب تحت شعار حياة بلا ألغام.