كسرت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في محافظة لحج، امس، للميليشيات الانقلابية نحو مواقعها في الوقت الذي تواصل قوات الجيش الوطني هجماتها وشن قصفها على عدد من مواقع الانقلابيين في القبيطة وكرش، فيما تستميت ميليشيات الحوثي استعادة مواقع خسرتها خلال الايام القليلة الماضية. وقال الناطق باسم القوات الحكومية في القبيطة بلحج، علي منتصر، ان المعارك لا زالت مستمرة في عدد من جبهات القبيطة عقب محاولة الانقلابيين التقدم الى مواقع الجيش الوطني واستعادة مواقع خسرتها. واضاف "الجيش الوطني استأنفت هجماته على مواقع الانقلابيين في جبهتي القبيطة وكرش، شمال، في الوقت صعدت فيه ميليشيات الحوثي من قصفها على عدد من القرى السكنية، وبشكل جنوني واعنفها على ناطق مديرية القبيطة الجنوبية ، بالتزامن مع تعزيز مواقعها باطقم عسكرية عليها مدفع 23". وذكر ان "ميليشيات الحوثي الانقلابية حصنت انفهسا في قرى المرابحة والقطهات والحنكة السفلى، بعد دخولها والاحتماء بالمواطنين الذين جعلوا منهم ومن منازلهم دروعا بشرية لحماية انفسهم من قصف الجيش الوطني وغارات مقاتلات التحالف العربي، مستغلين حرص قوات الجيش بعدم الرد على مصادر النيران في المناطق التي فيها التجمعات السكنية، اضافة الى الدفع بتعزيزاتها العسكرية والبشرية الى تلك القرى". واكد منتصر ان الجيش "استكمل سيطرته على جبل موجر وتبة العنين ومنطقة شرار ومنطقة صبيح، وقطع خط الامداد للانقلابيين في منطقة سوق الخميس، الواقع غرب مديرية القبيطة وشرق مديرية طور الباحة"، وانه لم "يتبقى سوى كيلوا متر واحد للسيطرة على مواقع الانقلابيين في المرابحة وجبل الركيزة". كما اكد ان "الميلشيات الانقلابية باشرت بحملة اختطاف الاطفال بالقوة من مدارسهم وتجنيدهم والزج بهم في معاركهم". الى ذلك، أحبطت قوات الجيش اليمني، صباح الاثنين، هجوم شنته ميليشيات الحوثي الانقلابية على مواقعها في مديرية المصلوب بمحافظة الجوف (شمالا). وافاد مصدر عسكري ان "ميليشيات الحوثي شنت هجومها على مواقع تمركز الجيش في مناطق العقدة والهيجة والحلو في المصلوب في محاولة منها اختراق مواقع الجيش الوطني الذي تصدى لها واجبرها على التراجع والفرار بعد سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين". واوضح ان جبهات المصلوب واليتمة وعدد من المواقع في الجوف تشهد مواجهات مستمرة وسط تقدم قوات الجيش الوطني المسنود من مقاتلات تحالف دعم الشرعية، وتصعيد الجيش والتحالف من القصف على مواقع الانقلابيين في مناطق متفرقة من المحافظة. جاء ذلك في الوقت الذي تفقد مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن محمد علي المقدشي، ومحافظ محافظة الجوف – قائد لواء النصر اللواء امين العكيمي، جبهة المهاشمة بمديرية خب والشعف بمحافظة الجوف واطّلع على سير العمليات العسكرية الجارية في المنطقة، حيث زار الخطوط الأمامية والمواقع التي تم تحريرها مؤخرا ودحر الميليشيات الانقلابية منها، والاطلاع على انتصارات الجيش الوطني باسناد من المقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي. وخلال الزيارة، قال المقدشي ان "محافظة الجوف تحررت في وقت قياسي رغم أنها رابع أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة الجغرافية، وأن هذه الانتصارات ما كان لها أن تتحقق بدون عزام وصمود أبطال الجيش والمقاومة واسناد قوات التحالف العربي"، طبقا لما نقلت عنه وكالة الانباء اليمنية الرسمية "سبأ". مشيدا بمعنويات القادة والمقاتلين. على صعيد متصل، تجددت المعارك في جبهات تعزوالبيضاء، وسط تقدم قوات الجيش الوطني وسقوط قتلى وجرحى من الانقلابيين، في الوقت الذي تواصل ميلشيات الانقلاب بعمليات تهجير والتجنيد الاجباري لعدد من مديريات محافظة الحديدة الساحلية، غرب اليمن. واكد سكان محليين في مديرية الجراحي، شمال حيس المحررة، ان "ميليشيات الحوثي الانقلابية تواصل عمليات الملاحقة والاعتقالات للمواطنين الرافضين الانخراط في جبهاتها القتالية ومن تتهمهم بالتواصل مع قوات الجيش الوطني، علاوة على عمليات التهجير القسري لقرية البغيل، الواقعة ما بين حيس والجراحي، حيث قامت باجبار اهالي القرية على النزوح من منازلهم وقريتهم الى منطقة العكدة". وقالوا ان "ميليشيات الحوثي، قامت بقطع الخط الرابط بين الجراحي وحيس، بالقرب من مزرعة للدواجن، من اتجاه الجراحي، في محاولة خلق ارباك بين المواطنين وعرقة حركة المرور للسيارات، وذلك من اجل ان يتسنى لها نقل اسلحتها في المزارع الواقعة غرب مديرية الجراحي الى عدد من القرى لتجعلها ثكنات عسكرية ومخازن اسلحة لها". وفي محافظة البيضاء، سقط قتلى وجرحى من صفوف الميليشيات الانقلابية في مواجهات مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في شعب الساحة في مديرية ناطع، شمال شرق البيضاء، اضافة الى اعطاب طقم عسكري كان يحمل تعزيزات للانقلابيين، طبقا لما افاد به مصدر في المقاومة الشعبية، الذي اكد، ايضا، "مقتل مشرف الحوثيين في مديرية الطفة المدعو ابو خالد فرحات، على يد المواطن حسين الشمري من ابناء منطقة القويم بمديرية الطفة، بثلاث رصاصات في سوق اسماع بمركز المدرية، وذلك على خلفية ابتزاز القيادي الحوثي للمواطنين ومحاولته نهب مبالغ مالية تتجاوز السبعة مليون ريال يمني (نحو 20 الف دولار اميريكي)، كانت محتجزة عند احد التجار الذي رفض تسليما للاهالي". واوضح انه "عند ذهاب المواطنين الى القيادي الحوثي رفض هذا الاخير تسليم المبلغ، الامر الذي دفع بالمواطن حسين الشمري باطلاق النار عليه". وبالانتقال الى جبهة تعز، قتل اكثر من خمسة انقلابيين وجرح اخرين في معارك مع الجيش الوطني شهدتها جبهات مقبنة والضباب، غرب تعز، في الوقت الذي تتواصل المعارك في عدد من الجبهات، في المدينه والريف. وطبقا لمصدر عسكري في محور تعز، فقد اكد ان "المعارك اشتدت حدتها في محيط جبل قبهان وتبة القوز وعزلة اليمن بمديرية مقبنة، غرب المدينة، وذلك عقب هجوم شنته ميليشيات الحوثي الانقلابية على مواقع الجيش الوطني الذي اجبرها على التراجع والفرار بعد سقوط 3 قتلى من صفوف الحوثيين وعدد من الجرحى، اضافة الى سقوط قتلى وجرحى اخرين جراء شن مدفعية الجيش الوطني قصفها ثكنة عسكرية للانقلابيين في منطقة الحجاز بعزلة العبدلة بذات المديرية". واضاف كما قتل 2 من ميلشيات الحوثي بمواجهات شهدتها قرية تبيشعة، في الضباب، في الوقت الذي شهدت تبة الخلوة ومحيط منطقة الصياحي وجبل المنعم مواجهات، عقب محاولة الميلشيات الانقلابية التسلل الى مواقع الجيش الوطني". ...