الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
المقاومة اليمنية كمشروع عربي واسع
اقتصاد الجبايات.. كيف حولت مليشيا الحوثي إب إلى اقتصاد مواز؟
المستشفى السعودي في مأرب يقدم خدمات طبية مجانية لآلاف المرضى سنوياً
الجنوب يغلي.. تحذيرات من انفجار الأوضاع في عدن
الكتابةُ في زمنِ الضجيج.
مقديشو تحذر من تداعيات تعيين سفير إسرائيلي على الاستقرار الإقليمي
العثور على جثماني شقيقين فقدا أثناء رحلة صيد بين شبوة وأبين
أزمة وقود خانقة تجتاح حضرموت وسط دعوات لاحتجاجات غاضبة
اللواء البحسني: قطاع الطرق شريان الحياة وإنهاء المعاناة.. دروس من تحرير ساحل حضرموت
هل تحولت سلطة الأمر الواقع إلى غطاء لنهب الجنوب وإغراقه بالأزمات ؟
العثور على الغريق الثاني عمر العظمي.. وغضب واسع من غياب دور سلطة شبوة في الفاجعة
الرئيس: الشراكة مع السعودية ضمانة أساسية لاستكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية
إب.. العفو في ساحة الإعدام عن مدان قضى أكثر من ربع قرن خلف القضبان
تحديد ميدان السبعين وساحات المحافظات للخروج المليوني غد الجمعة
وزارة الشباب والرياضة تمنح إدارة نادي المجد في ابين التصريح النهائي
تفاؤل حذر بقرب انتهاء "حرب إيران" ووساطة باكستانية لفك عقدة الملف النووي
تراجع بريطانيا وفرنسا: مؤامرة أمريكية أم ديناميكية قوى؟
القوات الروسية تضرب منشآت للطاقة ومراكز اختبار عسكرية في أوكرانيا
حين تصبح الأغنية ملاذاً من ضجيج العالم.. اغترابٌ يكسرهُ لطفٌ عابر
انتعاش أسعار الذهب والمعادن النفيسة عالمياً
الأرصاد: أمطار متفرقة على أجزاء من سبع محافظات
دعوات لتشكيل لجنة طوارئ للتخفيف من تداعيات الحرب
ريال مدريد يودع دوري أبطال أوروبا بعد ملحمة بايرن ميونخ
تصعيد خطير: "جبهة النصرة" تلوّح بالتمدد إلى جنوب اليمن عبر فيديو جديد وتحذيرات من عودة دامية للإرهاب في عدن وحضرموت
حضرموت.. مقتل ضابط واصابة جنود من قوات درع الوطن في كمين مسلح
رئيس إعلامية الإصلاح يعزي في وفاة الفنان عبد الرحمن الحداد
374 شكوى ضد منتسبي الشرطة في رمضان
انفراجة إقليمية مرتقبة ووحدة الصف الجنوبي بوابة الحسم السياسي
الحوار في الرياض: بين الدعوة الرسمية ومتطلبات التهيئة الواقعية وبين أوامر القبض القهري
موعد مباريات نصف نهائي دوري أبطال أوروبا والفرق المتأهلة
الريال يقرر رحيل أربيلوا.. وكلوب يتصدر 3 مرشحين لخلافته
بَصِيرةُ الأرواح: لغة ما وراء الكلمات
"الكازمية" من رسالة التعيين إلى طموح التمكين
وكالة: مقترح إيراني لتأمين الملاحة في مضيق هرمز
عدن.. أكثر من 1200 ضحية خلفتها أكثر من ألف حادث سير خلال ثلاثة أشهر
صنعاء.. الخارجية تعلق على إحاطة المبعوث الأممي الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي
بايرن ميونخ وأرسنال لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا
ندوة بصنعاء حول دور التخطيط الحضري في صون وحماية المواقع الأثرية
المسجد الكبير في بنت جبيل: ذاكرة بلدة يهدمها الاحتلال ولا يمحوها
صحة وادي حضرموت تعلن تسجيل 5 وفيات و150 إصابة بالحصبة حتى منتصف أبريل
يا لقُبْحِ من يمثلون الحكومة اليمنية
وفاة فنان يمني شهير في العاصمة المصرية القاهرة
برشلونة يودع دوري أبطال أوروبا رغم الفوز على أتلتيكو مدريد
دواء روسي ضد سرطان الدم والعلاج مجاني
تسليم أدوية ولقاحات خاصة بالقطاع الزراعي في البيضاء
أستراليا: الحرب على إيران أدخلت الاقتصاد العالمي مرحلة بالغة الخطورة
بين باب الثقة وباب الغدر
من بركات الاحتلال المتجدد: إدخال أدوية فاسدة إلى عدن رغم قرارات المنع.. كارثة صحية تلوح في الأفق
أسبوعان بلا سوشيال ميديا.. صحة أفضل وتركيز أعلى
علامة خفية: هل ينبئ فقر الدم لدى البالغين بالإصابة بالسرطان؟
تجليات النصر الإلهي
الأوقاف تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج
داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)
الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية
عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي
إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل
اللهم لا شماتة
صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
رِسالة من صاحب حزب البسباس إلى رئيس الجمهورِية ورئيس الوزراء
21 يناير 2012
نشر في
نشوان نيوز
يوم 22 - 01 - 2012
الأخ رئيس الجمهورية عبدربه هادي
الأخ رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة
المُحتَرَمُين ..
تحيةً ، واحتراماً ، وتقديراً ..
أما بعد ؛
فبسمِ اللهِ وبهِ ثِقَتي
في ظروفٍ تمرُّ بها
اليمن
، كجهنمَ حينَ تريدُ أنْ تعصفَ بالعُصاةِ ، والبغاةِ ، والمارقينَ مِنَ الدُّعاة ، أدركُ حجمَ المأساةِ التي تتحَاشَونَ – بِحِذْقٍ وحَذَرٍ وخوف وإيمانٍ بحقِ
اليمنيين
في العيش بكرامةٍ وشرفٍ – وقوعَها ؛ وأدرِكُ تماماً أنكما قد قبِلتُمَا المخاطرة في مواجهة النتائج مهما كانتْ – مليحةً أو قبيحةً – إذْ ليسَ أمامكما مهربٌ من تلك المخاطرة ؛ إلا خوضَ حياض المخاطرة نفسها … وهل هناك أجلُّ صعوبةً ، وأعظم همَّاً ، وأكبرُ خطراً ، من أنْ يلقَ المرءُ نفسه يوماً في موقفٍ أمامه خيارٌ واحدٌّ متاح في الحياة ، أو قاربٌ متهالكٌ هو مركبهُ إضطراراً للنجاة !..
أو أنْ يجدَ روحه قد تأبَّطتْ شرَّاً رغم أنفهِ ؛ لمُلاقاةِ الخير حتى على أدناه ؛ وهو على ما هو ليسَ لهُمْ ، بل لأمَّةٍ تريد اللجوءَ لأقربِ ميناءٍ ، وآمنِ شطٍّ ومرسى !
أنْ تتأبَّطَ شرَّاً لخيرِ نفسِك .. لهُوَ أمرٌ فِطْريٌ ، وطبيعي ، وغريزي ، وإنساني – مهما يتنرجسُ الفعلُ !.. ولكن أنْ تفعلَ ذلك لخيرِ نفسك ، ولخيرِ ثلاثين مليون من النَّاسِ المنتظرين في قواربَ مهترئةٍ تكاد تغرق ، ونُذُر العاصفِ مُقَطِّبةً لا ترحم .. فذلك أمرٌ فوقَ طاقةِ بشر ! ولا يطيقهُ آلا ذو حظٍّ عظيم .
أدركُ ذلك تماماً ..
ويدركهُ الكثيرون .
فلا تخشوا الحاقدين من النَّاسَ .. ولا يخشَ النَّاسَ مَنْ يخافُ اللهَ . والظالمُ أجبنُ مَنْ خَلقَ الله مُذْ كانَ الخلق ؛ وإلا فَلِمَ يُدَجِّجُ نفسَهُ بالسلاحِ حتى الأسنان . ( .. حكمتَ ؛ فَعَدلتَ ؛ فأمنِتَ ؛ فنِمتَ .. يا عُمَر ) . ولهذا متى وجدتَ ظالماً ، وجدتَ كلباً يحرسهُ وبِطانةً عنِ الحقِّ تخرسه !
فاللهَ اللهَ بالنَّاس ؛
واللهَ اللهَ بدماءِ النَّاسِ ؛
واللهَ اللهَ بالأرضِ ، والعِرضِ ، والفرضِ المفروض عليكم كرؤوسٍ حُكِّمتم رؤوسنا ؛ واللهَ اللهَ حينَ تعيدان الحقَّ لصاحبه ، والدَّمَ لولِّيه .
واللهَ اللهَ بالشهداءِ الذين قدموكم ؛ والأمهاتِ الثكالى اللآئي قدمنهم قرابيناً لهذا النصر ؛ والأراملَ اللآتي ينتظرنَ العدلَ ، والإنصافَ ، والخيرَ في غدهن !..
الحقَّ الحقَّ أقولُ لكما ..
لا تُغْرِقُوا ذِمَمكم في دمٍ ليس لكم فيه قطرة ، ربما ستحملونه إلى يوم يقومُ الخلقُ أمامَ بارئهم . وهو حملٌ ثقيلٌ من الأمانة .. مُبَرأةً منها الجبالُ ، والسمواتُ ، والأرضُ ؛ وإنِّي لَمُشْفقٌ عليكما !
وكونا للناسِ أصدقُ من الصدق . لا تخفيا عنِ النَّاسِ شيئاً ؛ حتى تبرءا من الناسِ ، إلى الله حين صدقكما معهم. علموا الناسَ أنْ ترفضكم لو أخطأتما . علموهم أين تكون حقوقهم . وأصدقاهمُ القول في كلِّ أمرٍ ، ومناسبة .
لنْ تُفْلحَا إنْ لم تصدُقا !
ولنْ تُدرِكا الحقَّ ؛ إلا بالحق !
ولنْ تبلغا مرماكما ؛ إلا متى ما رميتمُ الظالمَ بالنَّاس . فلستما على بَيِّنَةٍ ألبتةَ في نهاية المطاف ؛ إذا سقطَ الناسُ من حساباتكم .
فاللهَ اللهَ بالنَّاس . فالناسُ يحبونَ العدلَ كما تحبان العدلَ لنفسيكما .
وتلك هي أخلاقُ النَّاسِ !
وهو امتحانٌ لنا ، وامتحانٌ لكم ؛ وسنعلم أيَّ طريقٍ تسلكان . والحذرَ الحذرَ من الناس ؛ فقد كبرتْ ، وعرفتْ كيف ، وأين السبيلُ إلى سُرادقِ مَنْ خانَ أمانةَ الله . والمَثَلُ ما زال بيننا ظلمُهُ ؛ يزرعُ الشوكَ والألغازَ في الطريق ؛ لتخفقا !
نعم أدرك كل ذلك !
وأنتما تدركانِ ذلك أيضاً ؛ إنما هي ذكرى ..
لِلْشَّعْبِ مَلْحَمَتِيْ الْعَظِيْمَةُ صَاغَهَا
مُتَلأَلأُ الإِشْرَاقِ فِيْ وِجْدَانِيْ
سَيَظَلُّ شَعْبِيْ مِثْلَمَا عَايَشْتُهُ
شَهْمَاً كَسَبْتُ عَلَيْهِ كُلَّ رِهَانِ
لاَيَسْتَقِرُّ بِهِ أَخُوْ صَلَفٍ وَلاَ
يُفْضِيْ بِهِ صَبْرٌ إِلَىْ إِذْعَانِ
يَضَعُ الْسِّيَاطَ بِكُلِّ وَجْهٍ فَاجِرٍ
فَحَشَتْ عَلَيْهِ نَذَالَةُ الْطُّغْيَانِ
مَاأَفْلَحَ الْكَذِبُ الْكَبِيْرُ بِهِ وَلاَ
جَازَتْ عَلَيْهِ كَهَانَةُ الْكُهَّانِ
تَأتِيْ بَذَاءَاتُ الْطُّغَاةِ بِهِ كَمَا
تَأتِيْ الْغَدِيْرَ طَحَالِبُ الْغُدْرَانِ
وَيُؤَرَّخُوْنَ ظَوَاهِرَاً مَوْبُوْءَةً
سَرَحَتْ عَلَىْ الْتَّارِيْخَ كَالْغَثَيَانِ
وسيظلُ حزبُ البِسْبَاس وصاحبه ، بسبَاسَاً حتى عليكما لو ضيعتما الطريق ؛ وهو يدركُ أنْ الرِّجالَ لو دمعتْ ، فإنَّ ذلك يعني أنَّ التاريخَ قد أهَّلَهم لملاقاةِ أخطاره ، وليس لهم في ذلك إلا اختياره ، والسير تحت عاصفه وامطاره ، وهي دموعُ كبرياءِ التاريخ ، قبلَ أنْ تكونَ دموعهم .. فهو فرحُ اللقاءِ بهم فوق المأساة ، وفرحُ اللقاءِ به عند الكارثة ؛ وإنْ كانتْ مخاطرة قيمتها إحدى الحسنيين !
وفقكما الله وسدد خطوكم . وإقرأآ ياسين وفي يديك حجر !
والسلام.
المخلص لكما
عبدالكريم عبدالله عبدالوهاب نعمان .
مهندس معماري واستشاري .
صاحب حزب البسباس .
فرچينيا –
الولايات
المتحدة
الإمريكية .
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
رِسالة من صاحب حزب البسباس إلى رئيس الجمهورِية ورئيس الوزراء
رِسالة من صاحب حزب البسباس إلى رئيس الجمهورِية ورئيس الوزراء
علمني الظلام
نبوءات الفضول في سقوط الظلم وانتصار ثورة الشباب ووصاياه بحماية الوحدة اليمنية
في الذگرى الثلاثين لرحيل عبدالله عبدالوهاب نعمان
حرية الاعتقاد حق طبيعي وأمر إلهي
أبلغ عن إشهار غير لائق