استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأحد إرجاء الكيان الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، واتهمت رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو بالسعي إلى تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار بذريعة "إهانة" الأسرى الصهاينة. وقالت الحركة -في بيان- إن تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين يكشف مجددا مراوغات الاحتلال وتنصله من التزاماته. وأضافت أن قرار نتنياهو إرجاء تسليم الأسرى محاولة متعمدة لتعطيل الاتفاق وخرق واضح لبنوده. وكان يفترض أن بفرج الكيان مساء أمس عن 602 من الأسرى الفلسطينيين -بينهم العشرات من ذوي المؤبدات والأحكام العالية- مقابل الأسرى الصهاينة الستة الذين أفرج عنهم من 3 مواقع في قطاع غزة. وفي البيان الذي نشرته اليوم الأحد، قالت حركة حماس إن تذرع الاحتلال بأن مراسم تسليم الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة مهينة هو ادعاء باطل وحجة واهية تهدف إلى التهرب من التزامات الاتفاق. وأضافت الحركة أن المراسم لا تتضمن أي إهانة للأسرى، بل تعكس التعامل الإنساني الكريم معهم. وتابعت أن الإهانة الحقيقية هي ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين من تعذيب وضرب وإذلال متعمد حتى اللحظات الأخيرة في المعتقلات الإسرائيلية. وطالبت حركة حماس الوسطاء والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم والضغط على الاحتلال لتنفيذ الاتفاق والإفراج عن الأسرى دون أي تأخير. وسلمت كتائب القسام أمس السبت 6 أسرى صهاينة في رفح ومخيم النصيرات ومدينة غزة. وجرى التسليم في رفح والنصيرات وسط حشد عسكري وشعبي، في حين تم الإفراج عن الأسير هشام السيد (من النقب) من دون مراسم بمدينة غزة.