شهدت شوارع لندن، مطلع الأسبوع، مسيرة حاشدة دعماً للشعب الفلسطيني وتنديداً بالانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحقه. وشارك عشرات الآلاف في هذه التظاهرة، تحت شعار " وقف حرب الإبادة في قطاع غزة، ووقف تسليح كيان العدو الصهيوني، وعدم التدخل في شؤون القطاع". وطالب المشاركون حكومة بلادهم بعدم الانضمام إلى ما يسمى "مجلس السلام"، باعتباره خطوة لإعادة احتلال قطاع غزة.. كما طالبوا بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، بالإشارة إلى أن هذه المسيرة تتزامن مع الدعوى العالمية للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. وذكرت وسائل إعلام أنه كان هناك من يحاول التشويش على التظاهرة، إذ سمحت الشرطة البريطانية لحزب يميني معروف بعدائه للقضية الفلسطينية والمسلمين بالسير إلى جانب المتظاهرين، ما أدى إلى وجود خشية من تصادم بين المشاركين في المسيرة والمؤيدين للحزب اليميني.