تتجه الأنظار مساء اليوم إلى مواجهات نارية في أبطال أوروبا حيث يستضيف فريق ريال مدريد الإسباني نظيره مانشستر سيتي الإنجليزي، على ملعب سانتياجو بيرنابيو، ضِمن منافسات ذهاب دور ال16 لبطولة دوري أبطال أوروبا. وتأهل مانشستر سيتي إلى دور ال16 بدوري أبطال أوروبا عن طريق البطاقة المباشرة في مرحلة الدوري بعدما احتل المركز الثامن، في المقابل حسم "الملكي" مقعده في نفس الدورعلى حساب بنفيكا، الذي أطاحه من الملحق الإقصائي بنتيجة 3-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. ويدخل السيتي اللقاء بمعنويات مرتفعة من أجل تحقيق الفوز، إذ إنه لم يُهزم في آخر 11 مباراة له بمختلف البطولات، كما ضمن مقعده في الدور الخامس بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب نيوكاسل يونايتد. وتعرّض مانشستر سيتي لهزيمتين فقط في جميع المسابقات في عام 2026، وكلاهما كان خارج أرضه. على الجانب الآخر، حقق ريال مدريد الفوز في أربع من مبارياته الخمس على أرضه في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ويسعى إلى إضافة انتصار جديد لهذا السجل. التقى ريال مدريد ومانشستر سيتي 15 مرة في دوري أبطال أوروبا، حقق كل منهما الفوز في 5 مباريات وأنهى التعادل 5 لقاءات أخرى بينهما. وهناك قمة قوية تجمع بين باريس سان جيرمان وتشيلسي على ملعب حديقة الأمراء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في لقاء يُعد من أبرز المواجهات المنتظرة في البطولة القارية. ويُعد الفريقان من بين الأندية القليلة التي نجحت في التتويج بلقب دوري الأبطال للمرة الأولى خلال القرن الحالي، إلى جانب مانشستر سيتي، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بينهما في ظل تاريخ حديث من الصدامات القوية. ومنذ أول مواجهة جمعت الفريقين عام 2004، بعد استحواذ رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش على ملكية نادي تشيلسي، تقابل الفريقان ثماني مرات في البطولات الأوروبية، كان آخرها في دوري الأبطال عام 2016. لكن آخر مواجهة مباشرة بينهما تعود إلى الصيف الماضي، عندما التقيا في نهائي كأس العالم للأندية، حيث حقق تشيلسي فوزًا كبيرًا على باريس سان جيرمان، ليحرم الفريق الفرنسي من تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بسبعة ألقاب خلال موسم واحد. وشهدت تلك المباراة توترًا كبيرًا عقب نهايتها، بعدما اندلع شجار بين لاعبي الفريقين، وهو ما أضاف أجواء من الحماس والرغبة في الثأر قبل مواجهة الليلة. ورغم أجواء التحدي، شدد الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، على ضرورة التحلي بالهدوء والتركيز خلال المباراة. وقال إنريكي في المؤتمر الصحفي قبل اللقاء: "أتمنى أن نحافظ على هدوئنا، لأن الحماس المفرط قد يتحول إلى مشكلة في مثل هذه المباريات. نحن نعرف أسلوب اللعب الذي نريده ولدينا الخبرة الكافية لإدارة هذه المواجهات." ويُعد باريس سان جيرمان أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة هذا الموسم، خاصة بعد التتويج بلقبه الأول في دوري الأبطال، إلا أن الفريق لم يصل بعد إلى نفس المستوى الذي قدمه في الموسم الماضي. واعترف إنريكي مؤخرًا بعد خسارة فريقه أمام موناكو في الدوري الفرنسي بأن الفريق ما زال بحاجة لتحسين أدائه، مؤكدًا أن الجميع داخل النادي يدرك القدرة على المنافسة على اللقب الأوروبي. أرسنال في اختبار صعب أمام ليفركوزن وفي مواجهة أخرى قوية، يصطدم أرسنال بنظيره باير ليفركوزن في لقاء يحمل الكثير من التحديات. ورغم أن ليفركوزن لم يعد بنفس القوة التي ظهر بها عندما توج بلقب الدوري الألماني دون هزيمة تحت قيادة تشابي ألونسو، بعد رحيل عدد من نجومه، فإن الفريق ما زال يمتلك عناصر قادرة على صنع الفارق. ويبرز من بينهم الإسباني أليخاندرو جريمالدو، الذي يُعد أحد أخطر أسلحة الفريق بفضل مهارته الكبيرة في تنفيذ الكرات الثابتة. من جانبه، أكد مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا أن فريقه يستحق التواجد في هذا الدور بعد الأداء القوي الذي قدمه في مرحلة الدوري، بينما أقر لاعب الوسط مورتن هيولماند بأن الفريق اللندني يعد من أبرز المرشحين للفوز باللقب. مفاجأة البطولة.. سبورتينج يواجه بودو جليمت وفي مواجهة أخرى، يلتقي سبورتينج لشبونة مع مفاجأة البطولة بودو جليمت، في صراع على بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ويطمح سبورتينج للوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ موسم 1982-1983، بعدما نجح في حجز مكانه بين أفضل الفرق في البطولة هذا الموسم. لكن مدرب الفريق روي بورخيس حذر من قوة الفريق النرويجي، مؤكدًا أنه حقق انتصارات مهمة على أرضه وخارجها أمام أندية كبيرة. من جانبه، أكد مدرب بودو جليمت كيتيل كنوتسن أن الفريقين يعرفان بعضهما جيدًا، مشيرًا إلى أن المواجهة لن تحمل الكثير من الأسرار التكتيكية، وهو ما يزيد من إثارة اللقاء.