حذّر الكاتب والمحلل السياسي "د عبدالله عبدالصمد" من مغبة الاستمرار في تجاهل مطالب أبناء الجنوب، مؤكدًا أن الاحتجاجات لا تزال حتى اللحظة سلمية وحضارية وتعكس وعيًا شعبيًا متقدمًا وإصرارًا واضحًا على نيل الحقوق بوسائل مشروعة. وقال في منشور رصده محرر شبوة برس، إن الرسالة باتت واضحة بأن «الصبر ليس بلا حدود»، داعيًا الجهات القائمة بالأمر الواقع ومن يقف خلفها إلى الاستماع لصوت الشارع بدلًا من مواجهته بالقوة.
وأوضح أن الشعوب لا تُهزم، وأن الإرادة الشعبية لا يمكن كسرها، مشيرًا إلى أن التاريخ مليء بالشواهد التي تؤكد انتصار إرادة الشعوب في نهاية المطاف، مهما طال الزمن أو اشتدت الضغوط.
وأضاف أن الاستمرار في تجاهل مطالب شعب الجنوب، وفي مقدمتها حقه في استعادة دولته، إلى جانب استخدام العنف، قد يقود إلى نتائج خطيرة لا تُحمد عقباها، مؤكدًا أن الفرصة لا تزال قائمة لتغليب صوت الحكمة واللجوء إلى حلول سياسية مسؤولة قبل الوصول إلى مرحلة يصعب احتواؤها.
وختم بالتأكيد على ضرورة احترام إرادة الناس والاستجابة لمطالبهم، مشددًا على أن «الحرية في النهاية تُنتزع».