الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
عرض خرافي.. لابورتا يكشف سرا عن صفقة لبيع لامين جمال
انخفاض أسعار الذهب من أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع
الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟
عدن بلا سيولة
مواجهات صعبة تنطلق في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا
مضان شهر القرآن (3): "النية تجارة العلماء".. كيف نجعل من تلاوتنا منهج حياة؟
انطلاق بطولة" يو" الأولى المفتوحة للبادل بصنعاء
عقدة النقص لدى بعض نخب تعز تجاه الهضبة الزيدية
قناة دولية: تصاعد نوعي لقوة الحوثي للسيطرة على المخا يقابله عجز ميداني لشرعية العليمي
فعالية بعمران إحياء للذكرى السنوية لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي
تشييع جثمان الشهيد حذيفة مهدلي في الزيديه بالحديدة
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «كوابيس وخيبات»
بحضور رسمي وجماهيري لافت... انطلاقة نارية لبطولة أوسان الرمضانية في القاهرة
تعز.. الإفراج عن صحفي بعد أكثر من 12 ساعة اعتقال على ذمة مشاركة منشور على الفيسبوك
أم تفارق الحياة أمام أحد السجون الحوثية بإب بعد رؤية نجلها مقيّدًا
اختطاف مصابين تعرضوا لإطلاق نار في اشتباكات حوثية حوثية في أحد أسواق إب
مملكة بني إريان و "الحبر الأعظم المؤسس" عبدالكريم الإرياني (جزء1)
الجنوب العربي والذاكرة الرقمية
تدشين توزيع 10 آلاف شتلة لوزيات وفواكه بالقطاع الشرقي
إصابة شرطي صهيوني باصطدام شاحنة جنوب نابلس
إسبانيا تدعو لتفعيل أدوات الاتحاد الأوروبي للضغط على كيان العدو
الإعلان عن مبلغ زكاة الفطرة لهذا العام 1447 ..
(نص + فيديو) للمحاضرة الرمضانية السادسة للسيد القائد 1447
أمريكا تأمر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في بيروت
الفريق السامعي: تصريحات السفير الأمريكي تمثل عدواناً سياسياً مباشراً وتحدياً سافراً للقانون الدولي
الأشول: الحكومة شكلت لجنة لمعالجة أزمة الغاز ونعمل على تعزيز مخزون السلع
تقرير بريطاني يكشف كيف تحاول واشنطن إبقاء السعودية "زبوناً حصرياً" للسلاح الأمريكي!
تراجع أسعار النفط عالميا
مصادر: انقطاعات الإنترنت مرتبطة بصيانة وتحديثات لخدمة «يمن فور جي»
اللغة فعل حي
الأرصاد يخفض التحذير إلى تنبيه ويتوقع ارتفاعاً تدريجياً في درجات الحرارة
تعليق رسوم ترمب الجمركية يهبط بالدولار والنفط والعملات المشفرة
كذب المطبلون وما صدقوا.. مجلس العليمي وأبوزرعة يفشلون في اختبار أسطوانة الغاز
شركة الغاز تعلن مضاعفة الإمدادات لعدة محافظات وتدعو السلطات المحلية لمنع أي تلاعب
الخارجية اليمنية تؤكد دعم سيادة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية
هيئة المواصفات تدشن حملة تعزيز الرقابة وحماية المستهلك بذمار
علوم المسلمين أسست للنهضة الأوروبية
وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "35"
عبرت عن روحية التكافل الاجتماعي.. الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء تدشّن توزيع السلة الغذائية الرمضانية
نتيجة القمع الحوثي.. إب تسجل كرابع محافظة في حالات النزوح خلال العام الماضي
الاتصالات والشباب والنيابة أبرز المتصدرين في بطولة الصماد للوزارات والمؤسسات
صنعاء.. تعزيز قطاع الطوارئ ورفع مستوى الجاهزية
وزير الشباب والرياضة يوجّه بالبدء في ترتيبات انطلاق بطولة "المريسي" الرمضانية بعدن
افتتاح توسعة تاريخية للرواقين الجنوبي والغربي بالجامع الكبير بصنعاء
تراجع الازدحام في منفذ الوديعة الحدودي
عدن تحتفل بتخرّج 97 حافظًا وحافظةً للقرآن الكريم
اتلتيكومدريد يدك شباك اسبانيول برباعية
مليشيا الحوثي تنهب مخصصات دار الحبيشي للأيتام في إب
الحديدة.. حادث سير مروع يودي بحياة شخصين احتراقًا
نبيل هائل يدشن سلسلة اللقاءات التشاورية مع موظفي المجموعة
بنك الدواء يستقبل قرابة 300 حالة لمرضى القلب والضغط
المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا
فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة
تسجيل أكثر من 14 ألف إصابة بمرض الملاريا في تعز خلال 2025
باحث في الآثار: تهريب نحو 23 ألف قطعة أثرية يمنية خلال سنوات الحرب
سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟
المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام
التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
أرَادُونا لمِدى الدَّهرِ أسْرى يا سلمى ..
خطها جميل أنعم
نشر في
شهارة نت
يوم 12 - 06 - 2016
إليكِ لجأتُ أداوي شظايا البُّن واحتسيْ قهوَة الزمان ..
يا سلمى ..
يا طِفلة الطينِ عند هَذيان الشُطْئان ..
هل لي من قَدميكِ هامشٌ مِن مَساحات النِّهايات ؟..
فالرِّمال المتساقطة من خطواتكِ ستكتب على جُدران الغدِ ما أريد اخفائه من مُكعبات الأحرف..
لقومٍ أرَادُونا لمِدى الدَّهرِ أسْرى يا سلمى ..
لَمْ يتركوا فِينا هَامِشٌ للإختيار .. وخَيرُونا بَينَ الإنهِيار.. أو الدَّمار !؟
وعَلى المَلأ ذَاعُو البشارة.. بِكُل حَقارة ..
للرَّاغبين بِدخول المُعتَقَلْ .. للمُتَنافِسين بِدون خَجلْ .. والبَاحِثين عَن الدَّجلْ ..
تَفضَّلوا إلى الزِّنزانة .. حَللتم تحتنا نَعلاً .. ووطأتم بعضَكُم قَملاً .. بينهم مِنَّا جِيراناً وأَهلاً .. كَهلاً .. طفلاً .. وعَدَدَ شِيوخ ونِساءْ .. لبُّوا النِّداء .. وأَصبحوا أَسرى لأَعدى العِدا ..
يا سلمى .. لا أعرف كمْ صَهواتٍ للقهرِ يجب أن أمتَطي حتى أُتمّ الفنجَان وأنتهي .. مِن وضعِ مكعَّبات الأحرف في قَدمَيكِ لأتوارى عن ناظريكِ بعدها وأختَفي ..
ياسلمى ..
لا رأيتِ القَوم الخَانعينَ الخاضعينْ .. الباحثينَ في أكوامِ الوهمِ عَن قطراتْ السرابْ !
لا رأيتِ الغَارقين في مُستنقعاتِ الغَباء والجِّنون عَن نَعيمِ الزَّنازِين والسِّجُون ؛ لنَا يَشرَحُون ..
وعن أحقية أبناء البِريطانيات والأمريكياتْ في تحريرِ أرضنا مِنّا ؛ لنَا يُحاضِرون ..
عنْ جَمال الإحتلالِ .. وَ روعةِ الفوضَى .. وشمُوخ الإنهيارْ ؛ بأغلظ الأيمانِ لنَا يحلِفون !
يا سلمى … عَن الحُريَّةِ والكَرامةِ لنَا يُعايِرون ..
التَّدمير يَعني التَحرير … والوطَنية تَعني الإبادة والحِصار … والشَرعية تَعني الخِيانة والتَّسوُّل … والحِوار يَعني الإقصَاء ومِن الإتفاقات التَنصُّل …
إغْتَالُوا المُصطلَحات .. نَكَّلُوا بالكَلِمات يا سَلمى !
نحنُ ثُلَّة مجَانين للهِيروين مُدمِنين ..!
ومن تحت نَعلِ الأمير عند مِحراب الدَّنانير ؛ نحنُ يا سلمى قالوا الخَائنين !
رفضُ فوضاهم فوضَى .. رفضُ تمزِّيقهم تمزيق .. رفضُ العبودية إنقلاب !
أنتم في عَرش مُلوك الخمَّارة.. جبِال من الوَهم.. مُسطّحات مِنَ الدَّعَارَة
مَمنُوعِينَ مِن البكَاء.. مَقطوعين مِن الكَهرباء.. محظوظٌ من وجد مِنكُم الماء.. وإكْراماً لكُم .. هَنيئاً لكُم مَجَّانَيةَ الهَواء..
نضّحَكُ فَقطْ لتَقسيمنا وتَمزيقنا.. ونُصفّقْ لصبِّ الفَقرِ عَلينا.. ونُباركْ قَطع رواتِبنا.. ولا نُمانع نَهب كُنوزنا وسلب ثَرواتنا.. واغتِصَاب شَوارِعنا وحَارَاتنا !
أرادونا لِمدى الدَّهرِ أسرى يا سلمى..
أرادونا أشلاءاً على مِحراب مَسجِد.. رؤوساً مَذبُوحَة.. دَجاجاً مَسلُوخة مِن الشَّرَف خَاليَة ومَنزوعَةِ..
أَتَعلمينَ يا سلمى ؟؟…
لماذا يَقومُون بإغماء عَينا الصَّقر أو رَتقِ جفونها عِندَ أَسرِها ؟!
لأنَّها تَنتحرُ يا سلمى ..
تظلُّ تُرفرف مَكانها وتكسر جِناحَها حَتى الموت إن عَلِمتْ بِأسرها يا سلمى !!
نُحَلِّقُ للمنَايا كالصُّقور يا سلمى ..
وكَ أُم تجَرَّدت مِن مَلابِسها، تحتَ التهدِيد بِذبح أطفالِها .. تجرَّدنا أَرواحنا يا سلمى ..
أَرادونا لِمدى الدَّهرِ أسرى يا سلمى..
نحنُ هُجِّرنا .. نَزحنا يَا سلمى .. نحنُ للأشواكِ أكلنا وارتَدينا !!
نُقاوِم أسر الدَّهر يا سلمى أو نَموت ..
نَبحثُ عن أملٍ .. في بِطنِ الحُوت ..
عَن حُطام مَبنى تملئهُ خيوطِ العنكبُوت ..
نتَوسد زَاوية خَاوية إلَّا مِن السّكُوت..
قبل أن يَغزو الرُّكام هُنا ويملئَ المَكان .. كانتْ ضَحكاتُ الأطفال تُحاكي ثَنايا الجُدران .. لَعمّرُكِ يا سلمى إن الإنصَات لبَقايا تِلك الضَّحكات والنَّزيف بجانِبها حتَّى المَوت .. أَحبُّ على قَلبي من دِخول المُعتَقل ..
يا سلمى إن للكَرامةِ مَواطِنٌ تقطرُ دَماً مِن كفوف الأمَّهات المَجروحات بأشواكِ الحَطب ..
يا سلمى إن للعزِّة والشَّمُوخ مَخازنٌ .. تَقينا الحرَّ والبردَ معاً .. تَكفينا طوال الليالي في الظَّلام ..
يا سلمى رفاهية الكون وجدناها بضعة خيوطٍ لإمراة تطعم أيتامها من الخياطة …
وجدناها عرقاً مالحاً لأسرةٍ إمتنهت بَيعِ الحَطبْ بَعدَ النزوحِ ..
وجدناها شهدٌ يَقطرُ مِن أنف يَتيمٍ يَلعبُ حيثُ استُشهِدَ والِديه وأخاه ..
لَعمّرِكِ يا سلمى إن إِحتساء كأس من الشاي من مَوقد الحَطب ..
أو يَتيمٍ الأبوين والأخوين والأختين يُسامر بندقيته سِفُوحَ الجِبال بإنتِظار القَصاص أو الخَلاص ..
أو استِماع زاملٍ من شَدو جَريحٍ بُترتْ سَاقيه ..
أو الإنصاتِ لوَشْوَشة مِذياع يتقاذَف أنصاف الكَلمات يُخبركِ أن الأبطال كَسروا زَحفاً دَمرواً حشداً واحرَقو مِن آليات السجَّانين عدداً ..
لأشْهى مِما يُسعِد العَالم أجْمع ..
يا سَلمى كَانت تُرسل الوَجبات إلى الجَبهات حتى أستُشهدَ أبنائها وزُوجها… وما زالتْ ترسلُ إلى اليَوم ..
يا سَلمى مُجاهدٍ في كُل رصاصةٍ يَهذيْ إسماء رفاقه الشُّهداء .. تمرُّ الرصاصاتِِ به بلا ألمٌ ولا جُرح.. ليَجد نفسهُ مُتوسداً أكتاف رِفاقِه فَجر اليَوم ..
سئَمتُ صَهوتَي وما سئمتُ يوماً مُسامَرة المُرِّ الحَنّظلِ .. يَكْفِي ويَكفيكِ وبِما تَركتهُ في قَدمَيك سَأكفيكِ .. سَأتوَارَى عَنكِ وعَنّي سأَخفيكِ ..!
وأنتِ..
أركضِي وامرَحَي في كُل الإتجاهات .. نَعمْ ليس عليها مايستحقُّ الحَياة
دَعي كَعبك يَرسمُ هاءات التأنيْث بِمُكَعّبات الأحرُف يَحكِيها ويَبنِيها
الأرضُ لِمَن يحرِّرها …. يا سلمى
الأرضُ لِمَن يَحمِيها ….. يا سلمى
يا سلمى …. الأرضُ لا تَعشَق من أحرقَها ودَمَّرها
الأرض فاتنةٌ حَسناء تَسكَرُ حباً من بِدمَائِه يَسقِيهَا.. تُعَانِقُ أقْداماً وَثَبَتْ عن العِدا تُخفِيها..
الأرْض يا سَلمى الأَرض ..
نَصْطَحِبُ الشَّظَايا زاداً .. نُسايرُ الموتْ دَلِيلاً ..
ثِقِي مَا زَالَتْ.. ترفضُ القَوَامِيسِ للأَسرِ ضَماً واعْترافاً ..
… يَا سلمى !
———————-
معَ الإعتذار للأديب اليمني الرَّاحل مُحمَّد عَبدالوَلي – صَاحب رِواية الأرض يا سلمى.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بروتوكولات بني صنعون !
بروتوكولات بني صنعون !
النّاصرةُ تُكَرِّمُ الشّاعرَ الزّجّالَ سُعودَ الأسدي
إسهار بعد اسهار محمد رفعت الدومي
شظايا جنوبية من واقع الوحدة اليمنية..!
أبلغ عن إشهار غير لائق