سقطت اجزاء كبيرة من محافظة الجوف "شرق البلاد" في يد رجال القبائل المناهضين للحوثيين وقوات صالح ، بعد معارك شرسة بين الجانبين سقط فيها قتلى وجرحى وفقا لمصدر قبلي بالمحافظة. واشار المصدر الى ان مسلحين قبليين من همدان تمكنوا اليوم من السيطرة على المدخل الرئيسي لمديرية الحزم مركز المحافظة ، فيما شنت مقاتلات التحالف غارات مكثفة على المنطقة ومعسكر اللبنات .
وكان المصدر اونلاين نقل عن سكان محليون اليوم الخميس إن مسلحي جماعة الحوثيين انسحبوا من مقر رئيسي لهم في سوق مدينة الحزم كُبرك مدن محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، عقب اشتباكات مع رجال قبائل سقط فيها قتلى وجرحى.
وذكروا ل«المصدر أونلاين» بأن المدينة تشهد توتراً اشتباكات متقطعة بين الطرفين، بعد مقتل اثنين من رجال قبائل همدان. وأوضحوا بأن الاشتباكات اندلعت الساعة الواحدة من ظهر اليوم عقب اعتداء الحوثيين على اثنين من قبائل همدان وهم ماجد وعبدالله دون مبرر، وأطلقوا عليهم النيران مما أدى لمقتلهم على الفور. وبعد حوالي ساعتين من الحادثة تداعى رجال القبائل إلى سوق المدينة وأحرقوا عربة للحوثيين (طقم)، وفي أعقاب ذلك اندلعت الاشتباكات بين الطرفين بمختلف الأسلحة مع وصول تعزيزات من الجانبين من الأفراد والآليات. وبحسب السكان فإن الحوثيين أُجبروا على المغادرة من مدرسة عائشة التي تُعد معقلهم الرئيسي في المدينة، وانسحبوا للمجمع الحكومي في المدينة، في الوقت الذي تشهد به المعارك توتر كبير.
وكان خمسة قتلى على الأقل سقطوا ، بمواجهات عنيفة بين الحوثيين ومسلحين قبليين من "آل سبتان" في نقطة "المبيع "بمديرية خب والشعف شرقي مدينة الجوف، حسب مصادر محلية.