بعد عجزها عن منعها .. حملات حوثية توعوية تدعي فيها بأن صلاة التراويح ليست لله بل ل آل سعود والزنداني !    صحة مأرب تتسلم شحنة أدوية ومستلزمات طبية من مركز الملك سلمان    تعرف على الدول التي أعلنت اليوم الأربعاء أول أيام عيد الفطر    خبير: فقدان طويل الأمد لحاستي الشم والتذوق ل20 % من مصابي كورونا    نابولي يتمكن من خطف المركز الثاني مؤقتاً في جدول الترتيب بفوز كبير امام صاحب المركز ال12 نادي اودينيزي    "مسام" يكشف عن إحصائية جديدة للألغام الحوثية التي انتزعها في اليمن    وترجَّل الفارس الأمين!!    مجلس الاعمال اليمني بمصر يسعى الى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.. و12 مليار دولار استثمارات يمنية في مصر    تطبيق"الكريمي" جوال التطبيق البنكي الاكثر تحميلاً في اليمن وبسقف التعامل الأعلى    نتنياهو يعلن توسيع الضربات العسكرية والرد "بقوة" على الفصائل الفلسطينية في غزة    حظك مع الأبراج الاربعاء 12 مايو/آيار 2021    ما حقيقة إقالة مارتن«غريفيت»وتعيينه في منصب أممي رفيع ؟    طيران التحالف يواصل استهداف مواقع المليشيا في جبهات صرواح وتكبدها خسائر    خطة متكاملة لأعمال النظافة في حجة خلال إجازة العيد    مؤسسة الشهداء بصعدة تختتم مشاريعها الرمضانية بتوزيع العيدية النقدية    الأمم المتحدة: نزوح مايقارب 33 ألف يمني منذ بداية العام    مكتب الصناعة والتجارة بالبريقةعدن ينفذ حملة لمراقبة أسعار اللحوم    مصر.. الفنان سمير غانم يدخل في وضع حرج عقب إصابته بكورونا    صنعاء .. التأمينات تبدأ صرف نصف راتب للمتعاقدين المدنيين    السعودية تعلن موعد أول أيام عيد الفطر    فريق سعودي يستكمل توزيع المشتقات النفطية على محطات توليد الكهرباء في اليمن    السفير الأمريكي: شحنة الأسلحة التي ضبطت مؤخرا كانت متجهة إلى مليشيا الحوثي    يخدمون الحوثي لا الشعب..!!    مأرب.. وزير الصحة يفتتح مبنى الطوارئ التابع لهيئة مستشفى الجوف    مؤسسة الشعب تدشين مشروع الكسوة العيدية للجرحى والمرابطين    طلاب الاشتراكي بالعاصمة صنعاء ينعون الدكتور يوسف الفقيه    مرام مرشد | أبرز النقاط من المحاضرة الرمضانية الثامنة والعشرين للسيد القائد/ عبد الملك الحوثي    أبرز النقاط من المحاضرة الرمضانية التاسعة والعشرين للسيد القائد/ عبد الملك الحوثي    عن أسرى الحوثي لدى المقاومة الوطنية    كوفيد 25..رامي يضحي بنفسه من أجل سلامة الباقيين    العدوان يمعن في قتل اليمنيين بكل الوسائل    اجتماع بالحديدة يدين اعتداءات الكيان الصهيوني ويؤكد دعم الشعب الفلسطيني    إنهاء قضية قتل بين آل محيي الدين من رداع والغرباني من دمت في الضالع    أمانة العاصمة تؤكد جاهزية 69 حديقة ومتنزه لاستقبال زوار عيد الفطر    مديرية مناخة تسير قافلة عيدية للمرابطين في الجبهات    شاهد بالفيديو.. لحظة إعلان رئيس هذة البلاد دخول دولته للإسلام    "اصل العرب" تحتفي بالفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم بمأرب    الشؤون الخارجية بالنواب الأمريكي: يجب إنهاء النزاع في اليمن فورا    أمطارا رعدية وزخات برد "كبيرة الحجم" في العاصمة صنعاء    تعرف عليه ابتكار طريقة جديدة لإخماد حرائق السيارات في غضون دقائق    لجنة الطوارئ تعلن تسجيل حالة وفاة وسبع إصابات جديدة بكورونا    سيتي بطلا للدوري الإنجليزي الممتاز بعد خسارة يونايتد أمام ليستر    الأوقاف: الأربعاء متمم شهر رمضان والخميس أول أيام عيد الفطر    أسعار جديدة للعملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن مساء اليوم الثلاثاء    تأهل أربعة شعراء إلى المرحلة النهائية في مسابقة شاعر الصمود    اليمن تسجل 8 حالة إصابة ووفاة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الماضية    الاتحاد المصري يوقف شيكابالا ويغرم الأهلي والزمالك    مأرب: اللجنة الفنية تناقش الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي كورونا خلال إجازة عيد الفطر    بوفون يرحل عن يوفنتوس    ريال مدريد يسعى لإبرام صفقة غير متوقعة    شاهد.. حارس الأهلي المصري يمنع "شيكابالا" من تسجيل هدفه المعتاد    منتخب اليمن يبدأ تدريباته في معسكر السعودية    مصر.. الفنان سمير غانم في وضع حرج    مكيف محمول يبرد الغرفة في 10 دقائق.. وهذا سعره    بعد عادل إمام.. ثروة محمد رمضان "أغنى ممثل من الجيل الجديد" في مصر    "عبدالملك" يوجه بصرف مساعدة ماليه عاجلة لفنان تشكيلي بصنعاء    سيرينا تلمح إلى إمكانية غيابها عن الأولمبياد    زوح الفنانة اليمنية "بلقيس" يخرج عن صمته بعد رفعها قضية خلع ضده "فيديو"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شاهد بالصور .. الكشف عن سد ''يأجوج ومأجوج'' الذي ذُكر في القرآن الكريم وحيّر العالم
نشر في يمن فويس يوم 17 - 04 - 2021

ورد ذكر يأجوج ومأجوج في الإسلام والمسيحية واليهودية، وتروي القصص الشعبية بعض الأحداث الخيالية لا علاقة لها بما جاء في الكتب الدينية، خاصة ما جاء ذكره في القرآن الكريم والسنة النبوية ورغم الظن بأن يأجوج ومأجوج ليسوا من البشر إلا أن بعض الروايات الإسلامية تؤكد بصراحة على أن يأجوج ومأجوج من ذرية آدم، فهما قبيلتان من ولد يافث أبي الترك، ويافث هذا هو ابن النبي نوح ولكن يبدو أنه كانت لهما سطوة وجبروت.
هنا لسنا بصدد الخوض في الروايات الدينية ومدلولاتها، فنترك هذا الأمر لأصحاب التخصص في هذا المجال، ونحاول إلقاء نظرة على دراسة يؤكد كاتبها أنه كشف أرض يأجوج ومأجوج، وبهذا قد ينفي دراسات نسبت يأجوج ومأجوج إلى بلدان أخرى خارج آسيا الوسطى.
يأجوج ومأجوج في خارطة للإدريسي
أسباب تسمية "يأجوج ومأجوج"
قبل الانتقال إلى دراسة قام بها الباحث الأردني عبد الله شربجي في كتابه "رحلة ذو القرنين إلى المشرق"، نستكشف أسباب تسمية يأجوج ومأجوج، حيث يقول محمد بن صالح العثيمين في شرح العقيدة السفارينية إن هذه التسمية تأتي من "الأجيج، أي أجيج النّار، والنّار إذا اضطرمت اضطربت وصار لهَبُها يتداخل بعضه في بعض"، أما عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي، حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية، صفحة 81، يقول "لكثرتهم وشدَّتهم، وقيل: من الأُجاج وهو الماء شديد المُلوحة. وقيل أيضا: اسمان أعْجَميّان، وقيل: "وهم لكثرتهم هكذا، وهم من ولد يافِث بن نوح باتّفاق النَسّابين".
خارطة قديمة أرض يأجوج ومأجوج
ولكن هذا ليس نهاية المطاف في أسباب تسمية يأجوج ومأجوج، لأن الاسم نفسه موجود في اللغة العبرية، وهذا يرفد القول بأنهما اسمان أعجميان لا يصرفان، فليس لهما اشتقاق، حيث الأعجمية لا تشتق في اللغة العربية، ففي اللغة العبرية، وهي شقيقة العربية كلغة سامية "ما" في "ماجوج" تعني "في" أو "من بلاد"، وبهذا تصبح العبارة "جوج من بلاد جوج"، والنظرية الأخرى تقول إن اسم مأجوج بعد حذف الواو في العبرية كان يطلق على "بابل"، أما نظرية أخرى تقول إن التسمية هي مشتقة من عبارة صينية تعني "قارة شعب الخيل"، وهم من شعوب مجاورة للصين شمالا وغربا، وهذه النظرية تقربنا إلى دراسة الباحث الأردني عبد الله شربجي الذي يعتقد أن جمهورية قيرغيزستان التي تجاور الصين من الغرب وتكثر فيها الخيول هي أرض يأجوج ومأجوج.
"عراض الوجوه" و"صغار العيون"
والعلائم للتركيبة الظاهرية ليأجوج ومأجوج في الروايات الإسلامية تقربنا أيضا من نظرية الباحث عبد الله شربجي، حيث قال أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (735 ه - 1335 / 807 ه - 1405) وهو من علماء الحديث النبوي، ومؤلف كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ينقل ما رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح، وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة في المسانيد العشرة رجاله ثقات، عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن خالته قالت: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه من لدغة عقرب فقال: "إنكم تقولون لا عدو! وإنكم لن تزالوا تقاتلون حتى يأتي يأجوج ومأجوج: عراض الوجوه، صغار العيون، صهب الشغاف (شعر أسود فيه حمرة) ومن كل حدب ينسلون، كأن وجوههم المجان المطرقة" (المجن هو الترس، وتشبيه وجوههم بالترس بسبب بسطها وتدويرها، وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها).
شابة في ملابس شعبية قيرغيزية
لو ركزنا على عبارات "عراض الوجوه" و"صغار العيون" وتشبيه وجوههم ب"المجان المطرقة" وقارنا كل ذلك بالتسمية الصينية "قارة شعب الخيل" (توجد الخيل بكثرة في آسيا الوسطى وخاصة في قيرغيزستان) فإن الأمر يسهل علينا تأييد نظرية "عبد الله شربجي" إلى حد ما، حيث هذه الصفات يمكن إيجادها في شعوب آسيا الوسطى.
سد أو ردم ذي القرنين بين قيرغيزستان وأوزبكستان
وفي متابعة رحلة إسكندر ذي القرنين لبناء سد أو ردم ليحول "دون تسرب يأجوج ومأجوج" يشير عبد الله شربجي في كتابه "رحلة ذو القرنين إلى المشرق"، إلى منطقة تقع غربي قيرغيزستان وشرقي أوزبكستان في منطقة جبلية على الحدود الفاصلة بين البلدين في آسيا الوسطى، حيث تقطن الشعوب التركية من الأوزبك والكازاخ (القزاق) والقيرغيز والتركمان والأيغور (غرب الصين) ويمتد تواجدهم إلى آذربيجان وشمال غرب إيران (المقاطعات التركية الآذرية) وتركيا.
صورة تظهر موقع الردم بين جبلين
أما "ردم" أو "سد" ذي القرنين يقع حسب نظرية عبدالله شربجي الموثقة بصور وخرائط، في منطقة تفصل الشعبين الشقيقين القيرغيزي والأوزبكي في منطقة هي أقرب من شمال غرب الصين، حيث يعتقد وجود الردم هناك حسب إحدى النظريات.
الخليفة العباسي الواثق بالله والبحث عن يأجوج ومأجوج
وهناك قصة لرحلة بهدف كشف أرض يأجوج ومأجوج قام بها "سلام الترجمان" بأمر من الخليفة العباسي الواثق بالله (232- 722م) بعد أن رأى في المنام حلماً تراءى له فيه أن السد الذي بناه ذو القرنين للحؤول دون تسرب يأجوج ومأجوج، قد انفتح، فأفزعه ذلك، وبدأ سلام الترجمان رحلته نحو شمال آسيا بحثاً عن مكان سد ذي القرنين. ويروي الإدريسي في كتابه "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق"، وابن خرداذبه في كتابه "المسالك والممالك" تلك القصة التي اعتبرها المستشرق "دي خويه" واقعة تاريخية لاشك فيها وجديرة بالاهتمام، وأيده في هذا الرأي خبير ثقة في الجغرافيا التاريخية هو "توماشك"، وفي الآونة الأخيرة يرى عالم البيزنطيات "فاسيلييف" أن سلاماً نقل ما شاهده في رحلته للخليفة العباسي بشأن السد وطمأنه بخصوص عدم تسرب "يأجوج ومأجوج"، ولتفاصيل تلك الرحلة هناك مصادر عدة يمكن لمن يرغب معرفة تفاصيلها مراجعة تلك المصادر.
منطقة جبل السد في بلاد يأجوج ومأجوج حسب مخطوطة قديمة
عين الحمئة في قيرغيزستان!
ويرى عبدالله شربجي أن بحيرة "إيسيك كول" في "قيرغيزستان" هي "العين الحمئة" المذكورة في قصة ذي القرنين، حيث تشبه البحيرة القيرغيزية حقا شكل "العين"، حسب صور الأقمار الصناعية، وتصب بها الأنهار وتتغذى على ينابيع ساخنة وبها طين، واسمها باللغة القيرغيزية يعني "البحيرة الساخنة أو الدافئة" وهذه البحيرة لا تتجمد على مدى السنة رغم هبوط درجات الحرارة في قيرغيزستان إلى 25 درجة مئوية دون الصفر بعض الأحيان.
يصب في هذه البحيرة بحسب ما ذكره الباحث حوالي 118 نهراً وجدولاً أكبرها "Djyrgalan" و"Tyup" بالإضافة إلى الينابيع الساخنة التي ترفد هي الأخرى البحيرة بمياهها.
بحيرة إيسيك كول أو عين الحمئة
ولمعرفة هذا التشابه بين "العين الحمئة" و"ايسيك كول" التي هي على شاكلة العين نلقي نظرة على صورة الأقمار الصناعية ل"ناسا" نقلا عن كتاب "رحلة ذو القرنين إلى المشرق"، حيث يمكن رؤية البحيرة كعين عملاقة من الفضاء الخارجي تقع بين سلسلة جبال شاهقة من كافة الأطراف، تحدها من الشمال جبال تدعى "ترسكي آلاتاتو" وتعني المبتعدة عن الشمس، ومن الشمال جبال تدعى "كونجي آلاتاتو" وتعني الواجهة الشمسية
خارطة بحيرة إيسيك كول أو عين الحمئة
وحسب قصة "يأجوج ومأجوج" لا يعني أن شعوب آسيا الوسطى هم من نسلهم بل جاء في تفاصيلها أن ذا القرنين استطاع أن يبني ردما أي سداً من حديد ونحاس فأغلق "مكان خروج يأجوج ومأجوج" و"حجزهم وراءه" حتى لا يخرج منه "يأجوج ومأجوج" على بلاد الترك فيعيثون فيها فساداً ويهلكون الحرث والنسل.
إلى هنا نقلنا موجزا مختزلا حول "يأجوج ومأجوج" والأرض التي ظهروا فيها، وهذه المادة لا تتبنى أيا من القصص المتضاربة بهذا الخصوص، أما فيما يخص الروايات الدينية لا نجتهد فيها ونتركها لأصحاب الشأن، وهنا حاولنا البحث عن الأرض أو البلد المحتمل الذي تقول القصص والروايات إنه ضم "يأجوج ومأجوج" وأنشأ فيه ذو القرنين حفاظا على أهل تلك الأرض أي الشعب القيرغيزي وهو من الشعوب المسلمة في آسيا الوسطى يعيش في بلاد تحيطها الجبال الشاهقة المكسوة بالغابات وتتوسطها بحيرة "ايسيك كول" أو "العين الحمئة" فهذا التناغم الطبيعي يمنح البلاد جمالا مميزا يجعلها وجهة سياحية تكاد أن تكون الأرخص بين الوجهات السياحية في العالم.
*إرشيف العربية نت


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.