شهدت مدينة تعز الأحد تظاهرات حاشدة رفضا للحرب الطائفية ورفضا لتواجد قوات صالح والحوثيين في المدينة , وسط أنباء عن تمكن هذه القوات من السيطرة على مطار تعز. وقالت وسائل إعلام عربية أن " تظاهرة حاشد لأبناء تعز أمام معسكر قوات الأمن الخاصة التابعة لصالح والحوثيين والتي تسعى للسيطرة على المدينة , قامت تلك القوات بإطلاق النار على المتظاهرين الرافضين لتواجدها في المدينة. والتظاهرات الرافضة حذرت من سقوط تعز في يد ما أسموها بالمليشيات المسلحة التابعة للحوثي وصالح والتي قالوا أن تهدف إلى إدخال اليمن في مستنقع الحرب الطائفية". وردد المشاركون في المسيرة شعارات تؤكد رفضهم جر مدينتهم إلى مربع العنف الطائفية , مؤكدين رفضهم لأن تكون مدينة تعز منطلق لغزو الجنوب مرة أخرى. وبحسب شهود عيان قالوا لمراسل (عدن الغد) في المدينة أن قوات صالح والحوثيين فرقت التظاهرة بالأعيرة النارية. ونقل مراسلنا عن ناشطين قولهم " أن اعمال القمع الحوثية للتظاهرات سوف تزيد من غضب الشارع في تعز وسوف تدفعهم للخروج في تظاهرات حاشدة حتى يتم اخراج المليشيات منها. وقال الناشطون " أن صالح ارتكب الكثير من المجازر البشعة بحق أهالي مدينة تعز لعل أشهرها محرقة تعز في العام 2011م , والتي راح ضحيتها العشرات من المدنيين والناشطين".