عودة قائد عسكري مقرب من الإخوان إلى عدن    صنعاء .. تقديم تسهيلات جديدة للمستثمرين    الحرس الثوري يستهدف ناقلة نفط تابعة للكيان الصهيوني في الخليج    متحدث مقر خاتم الأنبياء يشيد بصمود اليمن وقواته المسلحة    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يطلع على العملية الإنتاجية في مصنع شفاكو    أطفال اليمن ضحايا المعاناة والحرمان خلال 11 عامًا من العدوان    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    السامعي: قانون الكنيست الإسرائيلي جريمة إبادة ووصمة عار في جبين المجتمع الدولي    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    الإفرج عن 9 سجناء معسرين في محافظة ذمار    وفاة طفلين غرقا أثناء السباحة في إحدى قنوات الري بلحج    الهلال الأحمر يوزّع مساعدات عاجلة ل 36 أسرة متضررة في الحديدة    بيان احتشاد التواهي: شعب لا ينحني... وإرادة جنوبية مستعدة للدفاع عن الكرامة    سفير الاتحاد الأوروبي: تطبيع الأوضاع وجهود توحيد الأمن والجيش شجعنا على التواجد في عدن    المهرة.. مسيرة جماهيرية تضامنا مع السعودية والدول العربية وتنديدا بالاعتداءات الإيرانية    الارصاد يحذر من أمطار رعدية متفاوتة الشدة على مناطق واسعة من البلاد    إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا    سريع يعلن عن عملية عسكرية صاروخية في فلسطين المحتلة    عاجل: سلطة عدن تغلق مديرية التواهي لعرقلة المليونية المرتقبة اليوم الأربعاء    أمين عام الإصلاح يعزي رئيس مجلس النواب في وفاة ابن شقيقه    انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع    إصابة شابين جراء قصف وقنص لمليشيا الحوثي الإرهابية في شبوة    المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 والمدن المضيفة    تحذير سياسي: المحرمي والصبيحي وشيخ في مرمى المسؤولية عن أي دم يُراق في عدن    زحف سلمي نحو التواهي... إرادة لا تُكسر وتحذير صريح من المساس بدماء الجنوبيين    العراق يهزم بوليفيا ويتأهل لكأس العالم 2026    مصرع 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية فوق القرم    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    إيران وأدواتها    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    بيوتٌ لا تموتْ    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    أطلقتا من اليمن.. الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرتين فوق إيلات    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العيد .. نكهة متميزة بعادات وتقاليد متنوعة
نشر في عدن الغد يوم 28 - 08 - 2012

العيد .. ماذا تعني لنا هذه المفردة قد يرى الكثير منا بأن العيد هو رؤية فرحة أبنائنا الأطفال في عيوننا وتلك الابتسامات البريئة التي تشرق من وجوههم معبرين عن فرحتهم بهذا اليوم والذي ينتظره كل إنسان بفارغ الصبر وحتى يأخذ حريته كاملة في التعبير عن سعادة والتي قد يفتقدها طوال أيام السنة ..لكن هل مازال للعيد ذلك البريق الذي كان في السابق عندما كان الجميع صغاراً وكباراً يستقبلون العيد بالأناشيد والأهازيج وإقامة الزينات في هذا الاستطلاع نرصد العيد من وجهة نظر الآباء والأطفال وهذا ما خرجنا به .
((عيد العافية))
عبد الرحمن غالب النقيب ، مهندس يقول : "كان مفهوم العيد سابقاً هو الفرح والسرور والبهجة والتزاور بين الأقرباء والأصدقاء وإدخال الفرقة إلى نفوس الفقراء واليتامى لأنه يا أخي لا قيمة للسعادة إذا لم يكن الكل من حولك سعداء ومسرورين .
أما بالنسبة للعيد الآن فقد تغير كثيراً حتى أن بعض الناس يصفه بأنه الحزن والمأساة لماذا..؟
أنت تعرف تماماً ما حصل من تغيرات في حياتنا على جميع الأصعدة وخاصة الصعيد الاقتصادي والتدهور الذي لحق بهذا المجال والذي غير مجرى الحياة .. ويضيف: لأنه عندما يأتي العيد يبدأ المواطن اليمني العادي بالتفكير كيف يستطيع أن يوفر احتياجات العيد للأطفال من ملابس وغيرها حتى يأتي يوم العيد وقد شحب لونه وأنهكت قوته في العمل ليلاً ونهاراً وياليته استطاع أن يوفر ما كان يأمل به وبذلك تنقلب الفرحة إلى همّ..والسرور إلى غم ويصبح كما قيل العيد عيد العافية .
((التفكير في لقمة العيش))
مختار قاسم يقول : لقد أصبح معظم الناس يفكرون في لقمة العيش فقط ، أما تفكيرهم بالعيد فهو يوم من الأيام ، وذلك لأن الوضع المعيشي أصبح متردياً للغاية حتى أن بعض الناس أجبرته ظروفه على البقاء في عمله خلال أيام العيد ، بعيداً عن أهله وأسته بحثاُ عن فرصة عمل في أيام العيد بدلاً عن الآخرين والبعض الآخر يغلق على نفسه وعلى أسرته باب بيته ويفضل البقاء بعيداً عن أعين الناس لأنه لم يقدر على توفير أقل القليل من متطلبات العيد .
((سكارى وما هم بسكارى ))
ألأستاذ : هاني الصبيحي : "أن العيد هو عبارة عن فرحة عيديه احتفالية يتشارك به الناس كباراً وصغاراً من زيارات للأقارب والأصدقاء ويتم من خلال تلك الزيارة توزيع الحلوى والمأكولات ويتم قضاء العيد أما في البيوت أو بالقرى والحدائق أو بالقرى أو الحدائق والمنتجعات أو في الأماكن الطبيعية السياحية .. فما يميز هذا العيد عن السابق هو الغلاء الفاحش الذي أصاب أهل الأسر اليمنية بلا استثناء فأصبح هو الشغل الشاغل وألهى الناس فأصبحوا كما قال الله عز وجل : ((وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد )) .
((بأي حال عدت يا عيد))
أما الأخ مروان القطيبي : فيقول في بداية حديثه "عيد بأي حال عد يا عيد"إن هذا العيد أشد قسوة على مشاعري الكثير ما يحدث في بلادنا العربية،إننا هنا قد نطعم طعماً للعيد ونشعر بالفرحة والسرور ونتبادل التهاني فنشعر إننا في نعمة كبيرة ، ولكن ما يؤلمني أكثر وما يحزنني هو ما يتعرض له إخواننا في فلسطين والعراق وسوريا لما يتعرضون له من قبل الأعداء فكيف سيكون حالهم في أول أيام العيد إنهم وبلا شك سيصحون من نومهم على أصوات القذائف والمروحيات ...... فلن نطعم حلاوة العيد ولا نهنئ براحة مادام لنا إخوة لم تصاحبهم ابتسامة في ليالي العيد وإنما يحل محل الابتسامة البكاء والحزن .
ألأستاذ : طاهر محمود ، مدرس قال : "لمفهوم العيد هو الشعور بالفرح والارتياح والجلوس مع الأصدقاء ومع أفراد الأسرة ........ كل ما يشغل البال بعيداً عن هموم ومتاعب العمل .
فيقضي الإنسان أوقاته خلال أيام العيد مع أسرته مستشعراً بالسعادة والسرور،رغم كل هذه الظروف المعيشية ويتم قضاء العيد عادة في القرى مع الأهل والأصدقاء ويتم تبادل التهاني و التبريكات ويعيشون أياماً مليئة بالسعادة والفرح والسرور".
((الوضع المعيشي منع فرحة العيد))
أما الأخ :حاتم علي ، موظف يقول :"بصراحة أقول إن فرحة العيد مازالت حية وموجودة في قلوب الناس ، إلا أن هناك شيئاً واحداً قد يمنع هذه الفرحة وهو الوضع المعيشي الذي نلمسه فكثير من الناس في الأعياد الماضية ....... يغادرون المدن متجهين إلى الأرياف لقضاء إجازة العيد .
ولكن رغم هذه الظروف التي حلت علينا بسبب الغلاء في الأسعار جعلت الإنسان لا يفكر أبداً في قضاء العيد بين أهله وأسرته فأقول : أن العيد يأتي غريباً لأننا لم نستقبله مثل ما كنا نستقبله في الأعوام الماضية لكن فرحة حتمية رغم كل الظروف المعيشية .

((تغير العيد))
أما: فارس عبده ،لأن لها وجهة نظر أخرى تقول " لقد تغير العيد تماماً عما كان عليه،أصبح الإنسان في العيد لا يزور أهله ولا أقاربه ولا حتى جيرانه كل واحد نفسي نفسي فكيف يشعر الإنسان بالعيد وهو لم يزر حتى أقاربه ، فلا تعتبر فرحة العيد هي فرحة وأنت لم تزر أحداً من أقاربك".
((لا أجد وقتاً للعب))
أما الطفل :عبد الرحمن هارون ، 13سنة ،قال:"انتظر العيد بفارغ الصبر كي أخرج للالتقاء برفقائي وأصدقائي وزملائي في الحارة لنلعب سوياً،كما أحب الذهاب إلى الحديقة والعب في مدينة الملاهي ، وأكره شي في العيد عندما لا أحصل على وقت كافي للعب لان أمي تقول اذهب إلى السوق أو البقالة لشراء حاجيات البيت".
أما خالد ثابت ،15سنة ،يتحدث هو الأخر عن الأشياء التي يحب أن يمارسها في العيد ..يقول خالد: "أكثر ما يميز العيد هي الألعاب النارية والتي أحب أن أشاهدها وأسمعها فقط لكنني لا ألعبها ولا أقوم بشرائها على الإطلاق..أما الشي الأخر الذي أحبه في العيد هو ارتداء الملابس الجديدة إضافة إلى أكل الحلويات وهناك شي آخر مهم أقوم به في العيد وهو زيارة جدي وجدتي وجميع الأقارب للسلام عليهم.
((لا عيد بدون ملابس جديدة))
أما غادة فتحي ،البالغة من العمر أثنى عشر ربيعاً فإن أولى أولوياتها أن تكون الملابس الجديدة جاهزة قبل العيد بعدة أسابيع وتؤكد "غادة" قائلة :"إذا حدث وإن وتأخر والدي بإرسال الملابس من السعودية فإنني أشعر بحزن كبير ولا أشعر بطعم العيد إطلاقاً وتكتمل الفرحة إذا جاء والدي من السعودية كي يأخذنا لتنزه والسفريات وقضاء إجازة العيد ولا أنسى أن أحصل على فلوس "العيدية" من جميع الأقرباء طوال أيام العيد.
((ختام))
لقد تعدد الإجابات اختلفت الآراء فليس هذا يدل على عدم الإحساس بفرحة العيد بل العكس ،كلها وجهات نظر قد تختلف وقد لا تختلف فيها رغم اختلاف الزمن ورغم الغلاء ورغم أنه وآهات..هذه الحياة ..ونحن من يكون أول تجاربها.
عادات وتقاليد يوم عيد الفطر المبارك أبرزها زيارات ولقاءات الأسر وجمع الشمل!!

في ظل أجواء زاخرة بالخير والمحبة والتآخي والأفراح الغامرة يحتفل شعبنا اليمني مع الأمة العربية والإسلامية بعيد الفطر المبارك .. وعيد الفطر هو مناسبة إسلامية فيها يجتمع المسلمون في جميع بقاع الأرض لأداء الشعائر في هذا اليوم .
وللعيد مظاهر مختلفة وعادات وتقاليد لكل المناطق في العالم الإسلامي والعربي .
وتختلف من بلاد لا خر ولكن هناك عادات يتفق الجميع على بعضه منها وخاصة الزيارات واللقاءات الأسرية وجمع شملها وتبادل التهاني وكذا تجمع الأسرة على مائدة واحدة وغيرها من العادات التي ما تزال باقية أو التي قد اختفت.
وبهذه المناسبة العظيمة تتابعون في هذا التحقيق الذي أجريناه عن أبرز العادات والتقاليد التي تشهدها مدن ربوع اليمن في أيام عيد الفطر المبارك.. واليكم حصيلته.
((استقبال يوم العيد))
وعن استقبال يوم العيد قال الأخ: عبد الرقيب ناصر محمد،يكون استقبال يوم العيد برفع أصوات المؤذن بالتكبير والتهليل..والأطفال يفرحون باللبس الجديد منذ صباح يوم العيد الأول مع ارتفاع أصوات المؤذن وهي تردد))الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد))الخ...
وفي هذه الأثناء تكون المنازل في أحلى زينة وقد فتحت نوافذها لاستقبال ذلك الأداء الجماعي الجميل : وعند ذلك ينهض الأطفال وعلى وجوههم ابتسامات بريئة فرحة مرتدين ملابسهم الجميلة والجديدة.
((من اهتمام الناس))
الأخ :صالح مصطفى ،قال: في يوم العيد يتجه الجميع في أغلب المناطق لأداء صلاة العيد في الملاعب والمساحات والبعض منهم يؤدي الصلاة في المساجد ، وبعد الصلاة والاستماع للخطبة يتبادل الناس التصافح والتهاني بيوم العيد ومن أعظم عبارات التهاني ((تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال)) (( كل عام وأنتم بخير)) ((ومن العائدين الفائزين)) وغيرها من التهاني .
((من عادات العيد))
وعن عادات وتقاليد العيد قال الأخ : مياز الصبيحي : هناك عادات وتقاليد يشهدها العيد عيادة الأهل والأقارب والأصدقاء والتواصل بين المتقاطعين وكذا تبادل الزيارات زيارة المرضى والعجزة والمسنين والاطلاع على أحوالهم وتقديم العون لهم لإدخال البهجة في قلوبهم والفرحة بالعيد.
وما تزال هذه العادة العيدية قائمة كعادة حسنة يشيد بها الناس في معظم المناطق في حضر وبادية لما لها من أهمية في نفوس المرضى والمحتاجين في يوم العيد لتكون فرحة العيد للجميع للصحيح والسقيم.
((إقامة الأفراح والأهازيج))
وقال الأخ : هارون محمد قاسم : هناك الكثير من العادات وتقاليد العيد في العديد من المدن اليمنية ، بحيث تشهد أيام العيد إقامة الأفراح والأهازيج والسمرات الليلية ، وأكثر ماتشهد الأعياد مصاحبتها لأفراح الأعراس لتصبح فرحتين فرحة العيد وفرحة بالزواج وتتزامن هذه المناسبة في جميع المناطق اليمنية وأضاف "وكذلك في يوم العيد يبتهج الأطفال بدرجة تفوق الكبار حيث يتشكلون في جماعات ويلعبون بالطماش والمفرقعات النارية وإطلاقها باستمرار خلال أيام العيد ويلعبون بالألعاب في الملاهي والمنتزهات الخاصة بالأطفال .
*من الخضر عبدالله
العيد .. ماذا تعني لنا هذه المفردة قد يرى الكثير منا بأن العيد هو رؤية فرحة أبنائنا الأطفال في عيوننا وتلك الابتسامات البريئة التي تشرق من وجوههم معبرين عن فرحتهم بهذا اليوم والذي ينتظره كل إنسان بفارغ الصبر وحتى يأخذ حريته كاملة في التعبير عن سعادة والتي قد يفتقدها طوال أيام السنة ..لكن هل مازال للعيد ذلك البريق الذي كان في السابق عندما كان الجميع صغاراً وكباراً يستقبلون العيد بالأناشيد والأهازيج وإقامة الزينات في هذا الاستطلاع نرصد العيد من وجهة نظر الآباء والأطفال وهذا ما خرجنا به .

((عيد العافية))
عبد الرحمن غالب النقيب ، مهندس يقول : "كان مفهوم العيد سابقاً هو الفرح والسرور والبهجة والتزاور بين الأقرباء والأصدقاء وإدخال الفرقة إلى نفوس الفقراء واليتامى لأنه يا أخي لا قيمة للسعادة إذا لم يكن الكل من حولك سعداء ومسرورين .
أما بالنسبة للعيد الآن فقد تغير كثيراً حتى أن بعض الناس يصفه بأنه الحزن والمأساة لماذا..؟
أنت تعرف تماماً ما حصل من تغيرات في حياتنا على جميع الأصعدة وخاصة الصعيد الاقتصادي والتدهور الذي لحق بهذا المجال والذي غير مجرى الحياة .. ويضيف: لأنه عندما يأتي العيد يبدأ المواطن اليمني العادي بالتفكير كيف يستطيع أن يوفر احتياجات العيد للأطفال من ملابس وغيرها حتى يأتي يوم العيد وقد شحب لونه وأنهكت قوته في العمل ليلاً ونهاراً وياليته استطاع أن يوفر ما كان يأمل به وبذلك تنقلب الفرحة إلى همّ..والسرور إلى غم ويصبح كما قيل العيد عيد العافية .
((التفكير في لقمة العيش))
مختار قاسم يقول : لقد أصبح معظم الناس يفكرون في لقمة العيش فقط ، أما تفكيرهم بالعيد فهو يوم من الأيام ، وذلك لأن الوضع المعيشي أصبح متردياً للغاية حتى أن بعض الناس أجبرته ظروفه على البقاء في عمله خلال أيام العيد ، بعيداً عن أهله وأسته بحثاُ عن فرصة عمل في أيام العيد بدلاً عن الآخرين والبعض الآخر يغلق على نفسه وعلى أسرته باب بيته ويفضل البقاء بعيداً عن أعين الناس لأنه لم يقدر على توفير أقل القليل من متطلبات العيد .

((سكارى وما هم بسكارى ))
ألأستاذ : هاني الصبيحي : "أن العيد هو عبارة عن فرحة عيديه احتفالية يتشارك به الناس كباراً وصغاراً من زيارات للأقارب والأصدقاء ويتم من خلال تلك الزيارة توزيع الحلوى والمأكولات ويتم قضاء العيد أما في البيوت أو بالقرى والحدائق أو بالقرى أو الحدائق والمنتجعات أو في الأماكن الطبيعية السياحية .. فما يميز هذا العيد عن السابق هو الغلاء الفاحش الذي أصاب أهل الأسر اليمنية بلا استثناء فأصبح هو الشغل الشاغل وألهى الناس فأصبحوا كما قال الله عز وجل : ((وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد )) .

((بأي حال عدت يا عيد))
أما الأخ مروان القطيبي : فيقول في بداية حديثه "عيد بأي حال عد يا عيد"إن هذا العيد أشد قسوة على مشاعري الكثير ما يحدث في بلادنا العربية،إننا هنا قد نطعم طعماً للعيد ونشعر بالفرحة والسرور ونتبادل التهاني فنشعر إننا في نعمة كبيرة ، ولكن ما يؤلمني أكثر وما يحزنني هو ما يتعرض له إخواننا في فلسطين والعراق وسوريا لما يتعرضون له من قبل الأعداء فكيف سيكون حالهم في أول أيام العيد إنهم وبلا شك سيصحون من نومهم على أصوات القذائف والمروحيات ...... فلن نطعم حلاوة العيد ولا نهنئ براحة مادام لنا إخوة لم تصاحبهم ابتسامة في ليالي العيد وإنما يحل محل الابتسامة البكاء والحزن .
ألأستاذ : طاهر محمود ، مدرس قال : "لمفهوم العيد هو الشعور بالفرح والارتياح والجلوس مع الأصدقاء ومع أفراد الأسرة ........ كل ما يشغل البال بعيداً عن هموم ومتاعب العمل .
فيقضي الإنسان أوقاته خلال أيام العيد مع أسرته مستشعراً بالسعادة والسرور،رغم كل هذه الظروف المعيشية ويتم قضاء العيد عادة في القرى مع الأهل والأصدقاء ويتم تبادل التهاني و التبريكات ويعيشون أياماً مليئة بالسعادة والفرح والسرور".

((الوضع المعيشي منع فرحة العيد))
أما الأخ :حاتم علي ، موظف يقول :"بصراحة أقول إن فرحة العيد مازالت حية وموجودة في قلوب الناس ، إلا أن هناك شيئاً واحداً قد يمنع هذه الفرحة وهو الوضع المعيشي الذي نلمسه فكثير من الناس في الأعياد الماضية ....... يغادرون المدن متجهين إلى الأرياف لقضاء إجازة العيد .
ولكن رغم هذه الظروف التي حلت علينا بسبب الغلاء في الأسعار جعلت الإنسان لا يفكر أبداً في قضاء العيد بين أهله وأسرته فأقول : أن العيد يأتي غريباً لأننا لم نستقبله مثل ما كنا نستقبله في الأعوام الماضية لكن فرحة حتمية رغم كل الظروف المعيشية .

((تغير العيد))
أما: فارس عبده ،لأن لها وجهة نظر أخرى تقول " لقد تغير العيد تماماً عما كان عليه،أصبح الإنسان في العيد لا يزور أهله ولا أقاربه ولا حتى جيرانه كل واحد نفسي نفسي فكيف يشعر الإنسان بالعيد وهو لم يزر حتى أقاربه ، فلا تعتبر فرحة العيد هي فرحة وأنت لم تزر أحداً من أقاربك".

((لا أجد وقتاً للعب))

أما الطفل :عبد الرحمن هارون ، 13سنة ،قال:"انتظر العيد بفارغ الصبر كي أخرج للالتقاء برفقائي وأصدقائي وزملائي في الحارة لنلعب سوياً،كما أحب الذهاب إلى الحديقة والعب في مدينة الملاهي ، وأكره شي في العيد عندما لا أحصل على وقت كافي للعب لان أمي تقول اذهب إلى السوق أو البقالة لشراء حاجيات البيت".
أما خالد ثابت ،15سنة ،يتحدث هو الأخر عن الأشياء التي يحب أن يمارسها في العيد ..يقول خالد: "أكثر ما يميز العيد هي الألعاب النارية والتي أحب أن أشاهدها وأسمعها فقط لكنني لا ألعبها ولا أقوم بشرائها على الإطلاق..أما الشي الأخر الذي أحبه في العيد هو ارتداء الملابس الجديدة إضافة إلى أكل الحلويات وهناك شي آخر مهم أقوم به في العيد وهو زيارة جدي وجدتي وجميع الأقارب للسلام عليهم.

((لا عيد بدون ملابس جديدة))
أما غادة فتحي ،البالغة من العمر أثنى عشر ربيعاً فإن أولى أولوياتها أن تكون الملابس الجديدة جاهزة قبل العيد بعدة أسابيع وتؤكد "غادة" قائلة :"إذا حدث وإن وتأخر والدي بإرسال الملابس من السعودية فإنني أشعر بحزن كبير ولا أشعر بطعم العيد إطلاقاً وتكتمل الفرحة إذا جاء والدي من السعودية كي يأخذنا لتنزه والسفريات وقضاء إجازة العيد ولا أنسى أن أحصل على فلوس "العيدية" من جميع الأقرباء طوال أيام العيد.

((ختام))
لقد تعدد الإجابات اختلفت الآراء فليس هذا يدل على عدم الإحساس بفرحة العيد بل العكس ،كلها وجهات نظر قد تختلف وقد لا تختلف فيها رغم اختلاف الزمن ورغم الغلاء ورغم أنه وآهات..هذه الحياة ..ونحن من يكون أول تجاربها.

عادات وتقاليد يوم عيد الفطر المبارك أبرزها زيارات ولقاءات الأسر وجمع الشمل!!

في ظل أجواء زاخرة بالخير والمحبة والتآخي والأفراح الغامرة يحتفل شعبنا اليمني مع الأمة العربية والإسلامية بعيد الفطر المبارك .. وعيد الفطر هو مناسبة إسلامية فيها يجتمع المسلمون في جميع بقاع الأرض لأداء الشعائر في هذا اليوم .
وللعيد مظاهر مختلفة وعادات وتقاليد لكل المناطق في العالم الإسلامي والعربي .
وتختلف من بلاد لا خر ولكن هناك عادات يتفق الجميع على بعضه منها وخاصة الزيارات واللقاءات الأسرية وجمع شملها وتبادل التهاني وكذا تجمع الأسرة على مائدة واحدة وغيرها من العادات التي ما تزال باقية أو التي قد اختفت.
وبهذه المناسبة العظيمة تتابعون في هذا التحقيق الذي أجريناه عن أبرز العادات والتقاليد التي تشهدها مدن ربوع اليمن في أيام عيد الفطر المبارك.. واليكم حصيلته.

((استقبال يوم العيد))
وعن استقبال يوم العيد قال الأخ: عبد الرقيب ناصر محمد،يكون استقبال يوم العيد برفع أصوات المؤذن بالتكبير والتهليل..والأطفال يفرحون باللبس الجديد منذ صباح يوم العيد الأول مع ارتفاع أصوات المؤذن وهي تردد))الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد))الخ...
وفي هذه الأثناء تكون المنازل في أحلى زينة وقد فتحت نوافذها لاستقبال ذلك الأداء الجماعي الجميل : وعند ذلك ينهض الأطفال وعلى وجوههم ابتسامات بريئة فرحة مرتدين ملابسهم الجميلة والجديدة.

((من اهتمام الناس))
الأخ :صالح مصطفى ،قال: في يوم العيد يتجه الجميع في أغلب المناطق لأداء صلاة العيد في الملاعب والمساحات والبعض منهم يؤدي الصلاة في المساجد ، وبعد الصلاة والاستماع للخطبة يتبادل الناس التصافح والتهاني بيوم العيد ومن أعظم عبارات التهاني ((تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال)) (( كل عام وأنتم بخير)) ((ومن العائدين الفائزين)) وغيرها من التهاني .

((من عادات العيد))
وعن عادات وتقاليد العيد قال الأخ : مياز الصبيحي : هناك عادات وتقاليد يشهدها العيد عيادة الأهل والأقارب والأصدقاء والتواصل بين المتقاطعين وكذا تبادل الزيارات زيارة المرضى والعجزة والمسنين والاطلاع على أحوالهم وتقديم العون لهم لإدخال البهجة في قلوبهم والفرحة بالعيد.
وما تزال هذه العادة العيدية قائمة كعادة حسنة يشيد بها الناس في معظم المناطق في حضر وبادية لما لها من أهمية في نفوس المرضى والمحتاجين في يوم العيد لتكون فرحة العيد للجميع للصحيح والسقيم.

((إقامة الأفراح والأهازيج))
وقال الأخ : هارون محمد قاسم : هناك الكثير من العادات وتقاليد العيد في العديد من المدن اليمنية ، بحيث تشهد أيام العيد إقامة الأفراح والأهازيج والسمرات الليلية ، وأكثر ماتشهد الأعياد مصاحبتها لأفراح الأعراس لتصبح فرحتين فرحة العيد وفرحة بالزواج وتتزامن هذه المناسبة في جميع المناطق اليمنية وأضاف "وكذلك في يوم العيد يبتهج الأطفال بدرجة تفوق الكبار حيث يتشكلون في جماعات ويلعبون بالطماش والمفرقعات النارية وإطلاقها باستمرار خلال أيام العيد ويلعبون بالألعاب في الملاهي والمنتزهات الخاصة بالأطفال .

*من الخضر عبدالله


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.