حاله التعري المشين لفداحة الانحدار المريع لبعض النفر من الجنوبيين توحي بوجود خبايا اقبح من استلام ثمن زهيد استرخاصا بدماء الجميع ربما الايام القادمة ستكشف دلالات وابعاد وخبايا صور التحالفات الجديدة في الجنوب وتحديدا بعد مقتل صالح وعجز المتقولون على الجنوب من تقديم اي حل او مخرج او تقديم مشروع شراكة جنوبية جنوبية والإمساك بالحد الادنى لخيارات شعبنا وتضحياته من 94 الى الان .لان الارتهان والتورط لايسمح لفاعلة ان يقدم شي للجنوب في هذه اللحظة الحرجة. ان التاريخ والشواهد لتحولات والثورات نظريا وعمليا وكذا قلنا بداية 2007 وقلنا مرارا وتكرارا بعد المائزق 2015 قلنا لاخواننا الكتلة الحراكية المنضوية في الشرعية وقلنا الاخوة في الانتقالي مباشرة وجها لوجه.. الثورة الذي لايقودها الوعي ولاتوجد فيها شراكة معا صناعها تتحول الى ارهاب والتحول والثوار الذي يغدق عليهم بالمال بمقابل الصمت و السمع والطاعة يتحولون الى لصوص ومجرمين وتنتكس الثورة .