الأمر جدا خطير وينبئ بكارثة قد تروح ضحيتها العشرات من الأبرياء سكوت السلطة المحلية بعدن عن العمائر الائلة للسقوط يعد جريمة بحق المواطنين وأتذكر عمارة مكونة من أربعة طوابق بحي الدكة بالمعلا خلفت أربعة شهداء وعدد من الجرحى نوفمبر 2010م وثم توالت الأحداث فقبل خمس سنوات سقط جزء من بيت الدرج بالشارع الخلفي للمعلا وشهر مايو الماضي سقط جزء من بلكونة من عمارة شمسان بالشارع الرئيسي بالمعلا وبلطف الله وفي الساعة الثانية فجر أمس الجمعة سقطت بلكونة لثلاث شقق (1-3-5) في عمارة رقم 19 بالفتح الرئاسة ( مرفق صور ) والحمد لله لم يصاب أحد بأذى ولو أنها سقطت في النهار لحصدت أرواح حيت ان المكان ممر للناس وملعب للأطفال .. وقبلها سقطت بلكونة شبيهه لها بيوم عرس لأحد السكان وأصيب مجموعة من السكان حينها.. في حي الرئاسة ثمان عمارات وأربعة فلل لم تلقى أي رعاية أو ترميم والعمارات ايلة للسقوط لولا لطف الله بالناس ولكن السلطة المحلية لم تتحمل مسؤوليتها تجاه هذه الكارثة وتعمل خطة قبل وقوع ما لا يحمد عقباه.. وهناك أربعة عمائر أخرى بالقرب منها بنفس التصميم في منطقة العروسة تعد خطرة على حياة سكانها.. على سياق متصل هذا التحذير لكل العمارات التي بنيت في في عهد الإحتلال البريطاني ولم تلقى أي أهتمام من الدولة والسلطة المحلية في ترميمها أو إخلاءها إن بلغت الخطورة درجتها العليا حفاظا على الأرواح كونها تؤي أسر لايقل أقل أسرة عن خمسة - سبعة أفراد.. وهناك تقرير يحصي عدد العمارات الائلة للسقوط بالشارع الرئيسي بالمعلا أعد قبل الحرب بحوالي خمس سنوات لكن لم نجد أي تحرك حيال هذا وكأن أزهاق تلك الأروح لا تعني لهم شئيا.. أوجه نداء للسلطة المحلية بالمحافظة ومديريات كريتر المعلا التواهي على وجه الخصوص بتشكيل فريق هندسي فني للنزول والاطلاع ورفع تقرير ووضع المعالجات اللازمة فالأمر جدي وخطير ملاحظة جدا خطيرة أن تشققات تزداد توسع مما يعطي أنذار على أن السقوط يحتمل في أي لحظة.. من فهمي كليب