عاد الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، الأحد إلى العاصمة الإسبانية مدريد بعد أن قضى عدة أيام في فرنسا لتلقي العلاج من التواء في الركبة اليسرى. ويواصل مبابي برنامجه التأهيلي تحت إشراف فريق طبي متخصص، حيث رافقه خلال رحلته إلى باريس أخصائي العلاج الطبيعي ومدرب اللياقة البدنية التابع لناديه. وخضع اللاعب خلال إقامته لفحوصات دقيقة لتقييم حالة الركبة وقياس مدى تحسنها، في خطوة تهدف إلى ضمان عودته للملاعب بأمان. حظيت إقامة مبابي في فرنسا باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حرص مساء الجمعة على متابعة مباراة ريال مدريد ضد سيلتا فيجو التي انتهت بفوز الفريق الملكي 2-1، من غرفة خاصة في الفندق، وهو ما أكدته الصور المنشورة على حساباته الرسمية. وكان ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد، قد أعرب عن ارتياحه لحالة لاعبه رقم 10، مؤكدًا: "أتواصل معه يوميًا، والوضع تحت السيطرة. نتابع حالته حسب شعوره، والتحسن واضح يومًا بعد يوم. الأخبار اليوم جيدة، والنادي يتابع حالته بدقة متناهية". من جهة أخرى، أكدت شبكة "RMC Sport" غياب مبابي عن مباراة الذهاب لدور ال16 من دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي، المقررة يوم الأربعاء، إلا أن فرص مشاركته في مباراة الإياب يوم 17 مارس ما زالت محل ترقب، وتعتمد على نتائج الفحوصات القادمة. ورغم ذلك، فإن مشاركته تبقى غير مؤكدة، ويرى العديد من المقربين من النادي أن الدفع به قبل تعافيه التام قد ينطوي على مخاطرة. وكان النادي قد درس خيار إجراء عملية جراحية للاعب، إلا أن مبابي رفض ذلك، مفضلاً متابعة برنامج تأهيلي أقل تدخلاً جراحيًا.