بارك المكتب السياسي لأنصارالله، للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً بمناسبة اختيار السيد مجتبى خامنئي مرشدًا وقائدًا للثورة الإسلامية، مؤكداً أن هذا الاختيار يأتي في ظرف بالغ الحساسية والأهمية تمر به الأمة والمنطقة، ويتزامن مع تصاعد المواجهة مع قوى الهيمنة والاستكبار العالمي. وأوضح سياسي أنصارالله في بيان له اليوم الاثنين، أن هذه الخطوة تمثل محطة مفصلية في مسار الثورة الإسلامية، وتعكس تماسك مؤسساتها وثباتها في مواجهة التحديات المتزايدة. وأشار البيان إلى أن اختيار مجتبى خامنئي في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة يمثل انتصاراً جديداً للثورة الإسلامية، ويشكل في الوقت ذاته ضربة مدوية لأعداء الجمهورية الإسلامية وفي مقدمتهم العدو الصهيوني والقوى الداعمة له. ولفت إلى أن هذا التطور يؤكد قدرة الجمهورية الإسلامية على تجاوز مختلف الضغوط والمؤامرات التي تستهدف دورها الإقليمي وموقفها الثابت في دعم قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وأكد المكتب السياسي لأنصار الله أن اختيار المرشد الجديد يجسد استمرار النهج الأصيل الذي قامت عليه الثورة الإسلامية منذ انتصارها، وهو نهج الاستقلال السياسي والاقتصادي، ورفض الهيمنة الأجنبية، ومواجهة مشاريع الاستكبار العالمي التي تسعى إلى إخضاع شعوب المنطقة وإبقاءها في دائرة التبعية. وأضاف أن هذا المسار الثوري المتجذر شكل على مدى العقود الماضية ركيزة أساسية في دعم قوى المقاومة في المنطقة وتعزيز صمودها في مواجهة المخططات العدوانية. كما شدد البيان على الثقة بأن الجمهورية الإسلامية في إيران، تحت قيادة السيد مجتبى خامنئي، ستواصل مسيرتها بثبات نحو تحقيق مزيد من الانتصارات السياسية والاستراتيجية، بما يسهم في ترسيخ معادلات القوة في المنطقة لصالح شعوبها وقضاياها العادلة. وأكد أن هذه المرحلة تحمل فرصاً كبيرة لتعزيز محور المقاومة وترسيخ معادلة الردع في مواجهة مشاريع الهيمنة والعدوان. وجدد التأكيد على أن الجمهورية الإسلامية ستظل، بقيادتها الجديدة، ركناً أساسياً في معركة الدفاع عن كرامة الأمة واستقلالها، وأن صمودها وثباتها يشكلان عاملاً حاسماً في رسم معالم مرحلة قادمة عنوانها العزة والسيادة ومواجهة الطغيان والاستكبار العالمي، داعياً الأمة الإسلامية والأحرار في العالم إلى المزيد من التضامن مع الشعب الإيراني المظلوم الذي يتعرض لعدوان أمريكي صهيوني إجرامي.