#عودة_فتح_الدكاكين توقفت لعبة الكراسي، وعادت لعبة الدكاكين. ليس لدينا مشكلة مع النضال ذاته أو مع مبادرة استلام راية القضية. المشكلة أن الذين يخرجون من خرم الباب يعودون من ثقب آخر، ربما أصغر وأحقر. لسنا من المتربصين، لكننا ندرك عفن أزقة نضالنا الخلفية، ونعرف من يخوضون في مستنقعاتها. يحطمون الأصنام، ويغيرون قبلتهم وشعائرهم، لكنهم يظلون على انتهازيتهم وكفرهم بالناس. نرى الحية تغير جلدها أمام أنظارنا، وهناك من يريدوننا أن نعتقد أنهم يغزلون حرير الإنسانية والحرية والكرامة. يزرعون الشوك، ويسألون الناس أن يؤمنوا بأن بذورهم الفاسدة ستزهر أغصان الزيتون. نعتقد أن حوار الرياض بات فكرة فاشلة، وما يحدث محاولة لترتيب الطاولة الجنوبية من الداخل بضوء أخضر، وتكاد تكون بالأوراق الخاسرة نفسها. أمسينا نعيش مشهداً هزلياً، فتصريح عودتهم وتوقيته صدر عن اللجنة الخاصة، وعليهم أن يثبتوا ولاءهم، وأن يتنططوا أكثر من «القرود» الذين سبقوهم. نخشى أن تكون الزحمة في أسواق المناضلين اليوم تبعية بصك وكالة جديد. أعادوا فتح دكاكينهم، والعرض سار، ويا خوفي أن يتنافسوا على من يبيع أكثر!. - ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/4/17