نشر الناشط والمدون السياسي عبدالقادر القاضي أبو الليم تغريدة على منصة إكس، اطلع عليها محرر شبوة برس، ركّز فيها على ما اعتبره ترابطًا بين جماعة الإخوان المسلمين في اليمن والسودان، من حيث الانتماء الفكري والتنظيمي. وأوضح القاضي أن جماعة الإخوان في البلدين – بحسب رأيه – لا تمثل كيانات منفصلة، بل تندرج ضمن إطار أوسع يتبع التنظيم الدولي، مشيرًا إلى أن الاختلافات بينها تظل شكلية ولا تمس جوهر المشروع أو البنية التنظيمية.
وأضاف أن التجربة السودانية، خصوصًا فيما يتعلق بتصنيف الجماعة، تعكس مسارًا قد يتكرر في سياقات أخرى، معتبرًا أن التحولات السياسية الإقليمية قد تدفع باتجاه إعادة تقييم دور هذه الجماعات وعلاقاتها العابرة للحدود.
وفي هذا السياق، رصد محرر شبوة برس أن الحديث عن الترابط بين فرعي الإخوان في اليمن والسودان يعكس جدلًا متصاعدًا حول طبيعة العلاقة بين الحركات ذات المرجعية الإسلامية، بين من يراها تنظيمًا دوليًا مترابطًا، ومن يعتبرها حركات محلية تختلف باختلاف البيئات السياسية.
وتأتي هذه الطروحات في ظل نقاش إقليمي أوسع بشأن أدوار جماعات الإسلام السياسي، وحدود تأثيرها في المشهدين اليمني والسوداني، في ضوء المتغيرات السياسية والأمنية المتسارعة.