اللحظات الاخيرة بحياة ا الجنيد الذي قتل مع افراد اسرته امس في صنعاء    الإمارات وعملياتُ الردع اليمانية    عصيان مدني في السودان بعد سقوط قتلى في قمع مظاهرات غاضبة    الحرب مع إيران… الاحتمال الأقرب    سؤال يخرج مدرب الأهلي المصري عن طوره ويدفعه لكسر هاتف أحد الصحفيين    مستوطنون صهاينة يقتحمون "الأقصى" وآليات الاحتلال تتوغل شمال قطاع غزة    تحذيرات من "كارثة" بالولايات المتحدة في حال نشر شبكات الجيل الخامس قرب المطارات    وكالة تنشر صور أقمار صناعية تظهر آثار هجوم الحوثيين على موقع نفطي في أبو ظبي (صور)    فرص الجزائر للتأهل لثمن نهائي كأس إفريقيا    بن مبارك يؤكد لنظيره الإماراتي دعم اليمن للإمارات في مواجهة الإرهاب الحوثي    ملكة العقيق اليماني تقتحم تجارة الانترنت    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي في صنعاء وعدن    الصحاف: واشنطن ستسلم العراق قطعتين أثريتين تعودان لأكثر من 4000 سنة    ليفاندوفسكي يتوج بجائزة فيفا لأفضل لاعب في العالم 2021 متفوقا على صلاح وميسي    ارتفاع سعر خام برنت لأعلى مستوى له منذ 7 سنوات    بالأسماء.. قيادات حوثية متورطة في نهب مساعدات اليمنيين    رئيس مجلس النواب الليبي: الحكومة منتهية الولاية ويجب إعادة تشكيلها    زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب ولاية قيصري التركية    رغم قصر افتتاح المستشفى: أجرينا عمليات كبرى نوعية منها استئصال أورام في المخ لشاب وامرأة تكللت بالنجاح    حقوق الإنسان تدين جريمة العدوان بحق المدنيين في أمانة العاصمة    الدكتور وسيم الأمير مدير عام مستشفى برج الأطباء:    افتتاح قسم الإصدار الآلي للجوازات بسفارة اليمن في العاصمة القطرية الدوحة    محافظ تعز يناقش الأوضاع والمستجدات الأمنية والعسكرية    الاطاحة بالقيادات العسكرية والامنية بمحافظة تعز وتعيين قيادات جديدة "الاسماء"    محافظ المهرة: لن نتهاون في تثبيت الأمن والاستقرار وفرض هيبة الدولة    سلطنة عمان تصدر بيانًا بشأن هجوم الحوثيين على الإمارات    الاحتفال بجريمة أبوظبي.. محاولات إخوانية بائسة لرفع معنويات انكسار الحوثي بشبوة ومأرب    نجل نجيب سرور: حرقت جثمان أخي وسأدفن والدتي "الروسية" المسلمة في مصر    الفنانة المصرية رانيا يوسف: أنا بطل ووحش وفنانة إغراء ومشواري الفني مثير    مادة غذائية لذيذة الطعم تحرق دهون البطن    صحيفة "ناسيونال": بنزيما يهدد ريال مدريد بالرحيل    مقتل مغترب يمني بنيويورك...واعتداءات متزامنة على محلاته في أمريكا وصنعاء    احذر منها.. عادة شائعة عند الإستحمام تسبب قلة النوم ليلاً    ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في اليمن    طريقة بسيطة لإطالة العمر    لماذا يجب إغلاق باب غرفة النوم ليلاً أثناء النوم؟    دراسة تكشف عن خطر كبير مفاجئ للقهوة    كأس أمم إفريقيا: بوركينا فاسو ترافق الكاميرون إلى ثمن النهائي والرأس الأخضر بالانتظار    اغرب سبب.. زوجة تطلب بخلع زوجها    أزمة وقود جديدة لانعاش الأسواق السوداء في صنعاء بقيادة قادات الحوثي    سر توقف تقدم قوات العمالقة في حريب وعين    للذين قالوا إن الإمارات سلمت للحوثيين صفقة أسلحة من السفينة "روابي"    فوز ليفاندوفسكي بجائزة أفضل لاعب في العالم    ميلان يفشل في اعتلاء صدارة الكالتشيو الايطالي بعدما خسر امام نادي سبيزيا    ارتفاع جديد في أسعار السلع الغذائية في عدن    صنعاء.. محتجون يحملون العدوان مسؤولية توقف محطات الكهرباء    بتكلفة أكثر من 1.8مليار ..عدن تشهد توقيع عقود تنفيذ مشاريع صيانة وإعادة تأهيل الطرقات الداخلية كمرحلة أولى    فعالية نسوية بأمانة العاصمة بذكرى ميلاد الزهراء    وزير الصناعة يتفقد سير عمل مكتب هيئة المواصفات بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء    ندوة بحجة في ذكرى ميلاد الزهراء عليها السلام    قطاع المرأة بالإدارة المحلية يحيي ذكرى مولد الزهراء    وزير المالية يناقش مع قطاع الموازنة جهود إعداد الموازنة العامة للعام 2022م    محافظ حجة يتفقد مشاريع مائية في مديرية عبس    فعالية ثقافية في ذكرى ميلاد فاطمة الزهراء عليها السلام    انقذوا حياة الفنان عوض احمد قبل فوات الأوآن...!    ارشيف الذاكرة .. عيد مشبع بالخيبة !    ممرضات عملن في منزل منة شلبي: كنا ننام على الأرض ونأكل وجبة واحدة في اليوم وتعاملنا ب"سادية"    الكاتب والقاضي العميد حسن الرصابي..في كتابه الجديد.. عظمة الموقف وجسامة المسؤولية .. صياغة مساقات الحاضر والمستقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يمن في ظلال اشباح
نشر في عدن الغد يوم 16 - 09 - 2019


عبدالله الحضرمي
تبنى الحوثيون عملية البقيق وقالوا انهم استهدفوا الموقع بعشر طائرات مسيرة ، وأعلنت واشنطن أن الأهداف التي ضُربت بلغت 17 هدفاً من أصل 19 هدفاً . لايمكن أن نتعاطى مع ادعاءات الحوثيين ، مالم نحيد العقل والمنطق وإعطائهم إجازة مفتوحة عن العمل ، ليس في قدرتهم على بلوغ الاهداف التي ضربت ومحدودية مسيّراتهم البدائية ولكن في التعاطي مع هذه المزاعم والذهاب الى أبعد مدى في تغييب المنطق لهضم أن سبعاً من طائراتهم العشر تمكنت من الانفجار مرتين بحيث تصيب كل واحدة منها هدفاً ثم تقلع منه سليمة بحمولتها لتنفجر مرة أخرى في موقع آخر! .
عشر طائرات بالنسبة للحوثيين هو أقصى رقم يستطيعون ادعاءه ضمن الاحاطة بقدراتهم ومخزونهم منها ، ولكي ينطلي الزعم على الذين يتم استغباءهم ، أعاد المتحدث باسم الجماعة نجاح العملية الى تعاون الشرفاء داخل المملكة ، بمعنى أن المسيرات أطلقن من داخل المملكة . هذا أمر ينطوي على خساسة سيعود ضيرها على مئات الالاف من المغتربين الذين وضعوا - بلا شك - تحت مجهر الشك وما يتبع ذلك من اجراءات ، معلومات تقول بصدور أوامر بوضع الجالية اليمنية تحت المجهر كجواسيس . أضرار الحوثي باليمنيين تتجاوز الحدود الى ما بعدها وما بعد بعدها ، ولكن دعونا نذهب معهم الى النهاية.
بعيداً عن منطق ( هو الله) الذي يسدد رميتهم دائما ، لايمكن للعلم أن يعترف بأن سبع قذائف تصيب 17 هدفا بين كل هدف وآخر مسافات متباعدة ، يقودنا هذا الى أن الحوثيين تحملوا القضية بدلاً عن المتهم الرئيسي فداء للقاتل وبدافع الولاء المطلق له ثم استثمار العملية في مضمار التكسب الجماهيري والسحت وطلب المعونة والمجهود الحربي من المواطنين مقابل الانتصار لأوجاعهم من الحصار والغارات الخاطئة والشحن العاطفي خلال خمس سنوات ، انهم باليمن وشعبه الثلاثين مليون من أجل تحصين مركز عمالتهم ( ايران ) من ردة الفعل الدولية ، اولكن وبالصرف الكامل للنظر عن مغبة ما قد يترتب على استهداف الاقتصاد العالمي من فعل قد يحرق ما بقي في اليمن المحترق أصلاً من حياة ، يصعب على المرء اعتبار أن اليمن سينجو في ظل الحياة تحت سيطرة الأشباح .
اننا بإزاء مليشيات اطلقتها مدفعية من جهنم لاتفكر ولاتعقل ولاتكترث لمن حولها ، إنها لعنة اليمن الكبرى في هذا الزمن الصعب ، على أن ادعاءها بقصف أرامكو لاينقصه سوى القدرة على التنفيذ وإلا فإن استعدادها للتضحية باليمن لانقاذ الاقتصاد الايراني المحاصر لايطاله الشك من أي جانب ، لاتنقصها سوى القدرة ، إنها على استعداد لحرق العالم وليس السعودية وارامكو فقط واليمن .
اليمن مجرد محطة محطة عبور للسيطرة على الخليج وفقاً لما تواعدها به ايران وهلوسات كتبة الثأر الجغرافي .. الحوثيون الذين قتلوا كل شيئ جميل في اليمن لن يترددوا في إذابة اليمن مثل كيس بلاستيكي بالمرة. يحلم عبدالملك الحوثي في أن يكون سيد الجزيرة العربية متنادياً ومتداعياً مع صوت ايراني خامره بهذا الحلم الجميل وعليه أن يدفع ثمن تلك الدغدغة وهو ثمن فادح يبلغ ثلاثين مليون يمنياً وبلد يتمزق الى دويلات وشعب يموت حصاراً وتجويعاً وحياة تذوي كمزهريات تعبث بها أياد ملوثة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.