اختتمت مبادرة مجتمعية في مدينة ذمار حملة توزيع كسوة عيد الفطر المبارك على الأطفال الأيتام وأبناء الأسر الفقيرة والمحتاجة، بما في ذلك أحفاد بلال، وإدخال البهجة على قلوبهم، للعام الثالث على التوالي. وشملت المبادرة توزيع 2500 بدلة ولادي وبناتي لقرابة 800 أسرة مستفيدة، خصصت ملابس متكاملة لثلاثة أطفال لكل أسرة للتخفيف من الأعباء المعيشية التي تثقل كاهل الأسر المتعففة. وأكد مسؤول التوزيع في المبادرة، الاستاذ بندر عجلان، أن العمل الإنساني والخيري يأتي في إطار تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين أبناء المجتمع، كلا بحسب قدراته لادخال الفرحة بين الأطفال. وقال عجلان إن " المبادرة الإنسانية تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها وطننا، لتخفف من معاناة الأسر الفقيرة والمحتاجة جراء الحرب والحصار المفروض على اليمن منذ مارس 2015م"، مضيفا أن المبادرة نفذت بدعم وتمويل من التجار وفاعلي الخير، الذين استشعروا روح المسؤولية تجاه أبناء المجتمع، خلال شهر رمضان المبارك. وتركت المبادرة أثرا طيبا في نفوس الأسر المستفيدة، مما يعزز من روح الأخوة والترابط التي تميز أبناء المجتمع، وإثبتت أن قيم العطاء لا تزال حاضرة رغم تحديات المرحلة التي تعاني منها بلادنا.