منذ ان اعلنت الوحدة المشؤمة بين الدولتين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والعربية اليمنية في عام 90م دخلت العاصمة عدن في مرمى الاخوان المتأسلمين الذين ومن الوهلة الاولى لإعلان الوحدة المغدورة بداؤه ينتزعوا منها جمالها الساحر من خلال اعمالهم الهمجية والتكفيرية ضد ابناء العاصمة عدن ونشر الاشاعات القبيحة التي تشوه صورة العاصمة عدن والتي لا يمكن لمثل هذه الجميلة ان تحملها وعندما شعرت بان جمالها الفتان بداء ينتزع منها حاولت ان تحافظ على هذا الجمال واعلنت عودتها الى ما كانت علية قبل 90م اي فك الارتباط ولاكن ولجمالها الذي يتعدى الوصف ولمكانتها العالية والجغرافية لم تتقبل منظومه الاخوان الارهابية هذا القرار بل اعلنت عنها الحرب وكفرتهم بفتاوى اجرامية تبراء منها الدين الاسلامي وكل الاديان السماوية فتوى اباحت بقتل ابنائها وحللت دمائهم واعراضهم وهذا ما حصل للعاصمة عدن سفكو دماء ابطالها وشرود اهلها واعلنو الدمار لجمالها ومن ذألك الحين ومنظومة الاخوان المتأسلمين تسيطر على العاصمة عدن والعاصمة عدن تعاني منهم الالم والحسرة سرقو المصانع دمرو كل المنشآت التي كانت تملأها. والى الان والعاصمة عدن في مرمى الاخوان المتسالمون تعاني من قنابلهم التي تنفجر كل يوم وماحدث يوم امس من قتل واعتقال وهمجية واطلاق النار بشكل عشوائي اكبر دليل على معاناة العاصمة وعبث الاخوان فيها وباهلها بأمر من الاخواني وحيد رشيد الذي يحاول تكمش العاصمة عدن فقد دمر كل منشأتها فتارة يزرع الخوف من خلال نشر البلاطجة الاخوانيون وتارة بقطع الكهرباء وتارة بقطع المياه تخيلو بأن العاصمة عدن تعيش لساعات عدة تحت الظلام الدامس وكهربا) ينقل لإنارة صنعاء وفي ايام الصيف يعني ايام الحر الشديد وهي معروفة بشدة حرارتها تخيلوا ان الما ينقطع عن العاصمة وهي محاطة بالبحر من كل الجهات. كل هذا من اجل اخماد صوت العاصمة عدن المطالب بالاستقلال واستعادة الدولة . عدن تنزف كل يوم وتنادي في كل لحظة الى كل ابناء الشعب الجنوبي الثائر لإنقاذها من طواغيت الاحتلال ويطهرها من دنس الاخوان الملطخة اياديهم بالدماء الجنوبية مندو القدم. تنادي كل قيادات الثورة الجنوبية اتحدو كونو صوتا واحد فأنا لا أستطيع ان اتحمل دنس هذا المحتل اكثر من هذه الفترة الطويلة . واخيرا قادمون يا عدن عيد الاستقلال يجمعنا انشاء الله