شُيّع بمحافظة مأرب شرقي اليمن، الاثنين، في موكب جنائزي مهيب، جثامين عدد من شهداء الجيش الوطني على رأسهم النقيب عمر الريدي، الذين قضوا وهم يؤدون واجبهم الوطني في ميادين الشرف والبطولة، دفاعاً عن الشرعية الدستورية والمكتسبات الوطنية. وتقدم جموع المشيعين الغفيرة مدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة العميد الركن أحمد علي الاشول، وعدد من القيادات العسكرية والشخصيات الاجتماعية. ونقلت جثامين الشهداء في الموكب الجنائزي المهيب، إلى مقبرة الشهداء بمارب، بعد الصلاة عليهم. وأشاد المشيّعون، بتضحيات الشهيد البطل عمر الريدي، ورفاقه الأحرار، في المعركة الوطنية لتحرير البلاد من مرتزقة إيران المتمثّلة في مليشيات الحوثي الانقلابية. وأكد المشيعون المضي على درب الشهداء حتى استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق حلم كافة أبناء الشعب في الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية في ظل الدولة الاتحادية الجديدة. وخلال التشييع عبر مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد الاشول، عن خالص تعازيه لأسر الشهداء الذي كان من أبناء الجيش المخلصين الذين أدوا واجبهم الوطني بكل وفاء وإخلاص، مؤكدا أن دماء كل شهداء القوات المسلحة الطاهرة لن تذهب هدراً. من جانبه عبر والد الشهيد الريدي عن فخره واعتزازه باستشهاد نجله في معركة الدفاع عن الجمهورية، داعيا الجميع لمواصلة المشوار والمضي في استعادة الدولة من قبضة المليشيا الحوثية المدعومة من إيران. يذكر أن الشهيد الريدي، كان تعرض للاختطاف من قبل المليشيا الحوثية في العاصمة صنعاء، واستمر في سجونها لمدة عامين، على إثر ذلك أفرج عنه ضمن صفقة تبادل أسرى، وما لبث ان توجه بعد ذلك لجبهات القتال يقاتل الأعداء، إلى ان استشهد وهو يؤدي واجبه الوطني.