طالبت الحكومة اليمنية البنك الدولي، سرعة الإفراج عن المحفظة المالية، والمشاريع التي أعلنها البنك مطلع العام الماضي. جاء ذلك، خلال اللقاء الذي جمع وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد الميتمي، أمس الأربعاء، بالممثل القطري للبنك الدولي في اليمن ساندرا بولمينكاب وكبير الاقتصاديين في البنك السيد ويلفيرد انجليك. وناقش الطرفين الأثر السلبي الذي أحدثه تجميد البنك للمحفظة المالية، على حياة الملايين من المواطنين والذي ضاعف من معاناتهم، والدور الاقتصادي والتنموي في الوقت الراهن والمراحل اللاحقة. وأكد المدير القطري للبنك الدولي، إن البنك يعمل سريعاً على رفع الحظر عن المشاريع المجمدة. وطبقا لوكالة الأنباء الحكومية "سبأ" فإن البنك يعد لبرنامج واسع وكبير لدعم اليمن لمساعدته على التعافي والخروج من محنته الراهنه. وعلّق البنك الدولي عملياته في اليمن، في مارس الماضي، لأسباب وصفها ب"الأمنية والسياسية". وقال في بيان رسمي صدر عنه آنذاك إن لديه مخاوف أمنية، كما أن التطورات السياسية من بين أسباب القرار. وسرى قرار التعليق على جميع المشروعات التي تمولها المؤسسة الدولية للتنمية، ذراع البنك الدولي المعنية بالبلدان الأشد فقرا في العالم، والصناديق الائتمانية التي يديرها البنك. قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة @aleshterakiNet