أمر بالغ الأهمية.. أمريكا توجه دعوة جديدة لمليشيا الحوثي    رفع أكثر من 17 ألف طن من المخلفات في إب منذ بداية الشهر الجاري    نصر الحصن بطلا لدوري أشبال الجنوب لمجلس الفرق الشعبية بديس المكلا    احذر .. علامات تحذيرة صامتة تكشف ارتفاع نسبة السكر في الدم    سلطات عدن توقف بث شركة "يو" العمانية اليمنية التي باعتها ام تي ان    مشروع قانون لحظر وتجريم الاعتراف بكيان العدو الصهيوني والتطبيع معه أمام برلمان صنعاء و"يمنات" ينفرد بنشر نصه    الإعلان رسميًا عن عودة المفاوضات بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي إلى نقطة الصفر    الح وثي يرتكب عيباً أسوداً..شاهد قبائل تهامة تخرج عن بكرة أبيها وتعلن النفير العام في وقفه مسلحة - توعدت المليشيات بالثأر لأعراض أبناء تهامة وشرفهم    الترجي بطلا للدوري التونسي لكرة القدم    غلطة سراي يسعى إلى التعاقد مع النجم التشيلي أرتورو فيدال    مليشيا الحوثي تشن عمليتين هجوميتين على مأرب من محورين.. والجيش يصدر بيانا عسكريا    انكماش الصناعة يضاعف البطالة في اليمن    لاتتجاهلها اطلاقا .. الشد "العضلي" في بعض المناطق هذه قد يدل على ارتفاع "الكوليسترول" تعرف عليه !    4 علامات مفاجئة تدل على نقص فيتامين B12 الهام للجسم والكثير من الناس يظن أنها عادية .. تعرف عليها    كارثة تهدد المنطقة.. رئيس البرلمان العربي يُحذر من تأخير إنقاذ خزان صافر    بتوجيهات من عبدالملك الحوثي.. صنعاء تشهد تنكيل بالقبائل والأخير يغضب ويستدعي مقاتليه من الجبهات    الأمن السعودي يعلن إلقاء القبض على شخص بحوزته كمية كبيرة من "القات"    شاهد..أصغر عقيد ركن متواجد في صفوف الحوثيين ..(صورة)    الحكومة تندد باستمرار إخفاء "انتصار الحمادي" وتدعو إلى إدانة الجرائم الحوثية بحق اليمنيات    شاهد كيف ظهر قائد ألوية اليمن السعيد البقماء بعد عملية اغتياله.. (صورة)    PSG يسعى للإحتفاظ بأيقونة الفريق ايمن كاري    انخفاض الديون الخارجية للصين 1 بالمائة في الربع الأول من العام 2022    أول "دولة عربية" : تمنع تعدد الزوجات الا بهذه الشروط التعجيزية التي ينفذها "الزوج".. تعرف عليها لن تتوقعها ماهيا ؟ !    لن تصدق .. أغرب من الخيال مواطن "سعودي" ذهب لخطبة فتاة وبعد عامين تفاجأ بما فعله جاره إمام المسجد مع أهلها لمدة 6 أشهر ؟!    شرطة جدة تطيح بعصابة من المقيمين اليمنيين المخالفين    10 ملاحظات بخصوص الحملة الناقدة للمنظمات النسوية والمدنية    كيف نفهم حرب مصر في اليمن؟    يحدث في منتصف الشهر القادم.. الحكومة الشرعية تعلن أسوأ خبر للشعب اليمني    إعلان غير سار من برنامج الغذاء العالمي بشأن مساعداته للمستفيدين في اليمن    تحديث جديد لأسعار صرف الدولار والريال السعودي باليمن    الصحة العالمية: تفشي جدري القردة لا يشكل في الوقت الراهن حالة طوارئ صحية عالمية    تصريح " إيراني " جديد بشأن اليمن    تدشين مشروع ترميم الجامع الكبير في الدريهمي    أمانة المسؤولية    العسومي يُحذر من تأخير إنقاذ خزان صافر..وأن هناك اكبر كارثة تهدد المنطقة    الحديدة.. اختتام أنشطة وفعاليات المدارس الصيفية في المربع الشمالي    إتلاف أكثر 28 طن حشيش ومليوني حبة كبتاجون بأمانة العاصمة    في 12 محافظة.. الحكومة الشرعية تعلن الاستعداد لتنفيذ حملة صحية ابتداءً من يوم غد الإثنين    بوتين يعود للكرملين منتصف الليل "بشكلٍ مفاجئ" وحديث عن قرارات مهمّة    التكافل الاجتماعي ودوره في تماسك المجتمع    إلى أي مدى شاركت في إسقاط الدولة اليمنية والجمهورية وإشاعة كل هذا الخراب؟    في حلقة نقاشية حول انتهاكات النظام السعودي لحقوق المغتربين اليمنيين    فاجعة جديدة .. مقتل مغترب يمني على يد زوجته بعد أيام من عودته من السعودية (صورة)    أمطار غزيرة ومتفاوتة الشدة على 16 محافظة يمنية    "عمهم" يتصدر ويكتسح مواقع التواصل قبل طرحه في عيد الأضحى    فتاة يمنية تفوز بعرض لوحتها الفنية على جدار الكونغرس الأمريكي لمدة عام كامل.. شاهد ماذا كتبت عليها    قرعة كأس العرب تضع المنتخب اليمني للشباب في مجموعة الإمارات والأردن    البدعة الملغومة    إعلان رسمي بشأن أنباء عن انقلاب حافلة حجاج يمنيين    عروس تلفظ أنفاسها بفستان الزفاف.. والأطباء يكشفون مفاجأة    وزير الشباب والرياضة يزور منشآت نادي التلال ويطلع على حجم الأضرار التي لحقتها    قليل مما تعكسه نظارة 'محمد حسين هيثم "    5000 منزل في صنعاء القديمة بحاجة للترميم    قلعة شمر يهرعش بمدينة رداع    وكيل كريستيانو رونالدو يعرضه على تشيلسي    فاكهة تساهم في تقليل مخاطر السمنة ومرض السكري    مكتب شؤون الحجاج يعلن الانتهاء من إصدار جميع تأشيرات حجاج اليمن    اليمن يبحث عن تاريخه في السوق السوداء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بلاد اليمن طريق اللبان والبخور .. سفينة نوح هل استقرت في ضواحي صنعاء؟ 2
هذا هو تاريخ اليمن (الإرهاص) :
نشر في الجمهورية يوم 14 - 11 - 2006


- عبد الله علي الكميم
- ملخص مانشر
اكدت البحوث والتنقيبات والمسوحات الأثرية للتاريخ اليمني القديم وتاريخ الحضارة اليمني في الجزيرة العربية انه تم الكشف عن الكثير من المعلومات وقد اتى الحديث عن عرش بلقيس أو معبد بران كما اتى الحديث عن المعلم الأهم والمثير «مدينة مأرب» التي تقع على تخوم صحراء صيهد وعلى عاصمة دولة سبأ التي ورد ذكرها في اكثر من كتاب أثري.
البرهان الثالث والعشرون
عن عرش بلقيس معبد بران وسفينة نوح وأنها في اليمن.
وفي عدد واحد هو رقم (931)بتاريخ 2/11/2000م. نشرت صحيفة 26 سبتمبر خبرين مهمين. أحدهما عن (افتتاح عرش بلقيس أو معبد بران) والآخر عن سفينة نوح والتقطت لكل منهما صورة واضحة. فعن عرش بلقيس وافتتاحه قالت الصحيفة: تستعد الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات بالتعاون مع معهد الآثار الألماني في برلين لإفتتاح عرش بلقيس بمأرب يوم 18 نوفمبر الحالي أمام الزوار والسياح، ويُنْظَر أن يقام بهذه المناسبة حفل كبير في مأرب على مستوى رسمي كبير وحضور دولي، ومَحَليِّ.وجاء في الخبر أن المعالم الأثرية في مأرب تعتبر أشهر آثار اليمن (وما أدراك؟!!) القديمة وأبرز معالمها ما عرف بعرش بلقيس أو موقع الأعمدة المعروفة وهي خمسة أعمدة وسادسها لم يبق منه سوى النصف. موضحاً بأن تلك الأعمدة ليست إلا جزءاً من منشأة معمارية رائعة تمثل أحد المعابد السبئية ويسمى في النقوش اليمنية القديمة (بران) وكان متنسكاً كبيراً يحج إليه الناس في العصر الجاهلي من كل مكان. ولم يكن يضاهيه قديماً سوى المعلم الأثري الآخر في مأرب ، وهو محرم بلقيس، والذي كان يمثل معبداً سبئياً أخر ويحمل اسم (أوام)في النقوش.وجاء في التحقيق الصحفي أنه منذ عام 1988م. حتى عام 2000م, قام معهد الآثار الألماني بالتعاون مع الهيئة العامة للآثار بأعمال التنقيب العلمية وأعمال الترميم اللازمة مشيراً إلى أن أعمال التنقيب كانت قد استكملت في العام 1997م. وتلا ذلك مرحلة الترميم التي استمرت حتى هذا العام.وذكر الدكتور يوسف عبدالله أن بعثة التنقيب والأبحاث الأثرية في الموقع تمكنت من معرفة تاريخ المعبد، وأسرار الطقوس الدينية والعناصر المعمارية ، وتبين أنه استمر يؤدي وظيفته حوالي 1500عام. أي منذ مطلع الألف الأول ق.م. وأنه يتألف من وحدات معمارية هامة مثل صرح المعبد وبيت العبادة وسور المعبد الضخم وبئر الماء وغير ذلك، وقد بينت التنقيبات تطور المراحل الإنشائية للمعبد، وكشفت عن كتابات سبئية هامة ولوحات رخامية منحوتة مزخرفة بأجمل الأشكال الحيوانية. وقال: إنه بمناسبة ذكرى الألفية الثالثة لإنشاء هذا الصرح المعماري الكبير ثلاثة آلاف سنة على إنشانه، وبمناسبة انتهاء أعمال التنقيب العلمية والترميمات اللازمة، منها تثبيت الأعمدة تثبيتاً سليماً بحيث تصمد ضد العوامل الطبيعية والتأثيرات البيئية الحديثة، ومنها حركة السيارات وتسرب المياه بفعل جريان مياه السد على مقربة من منطقة المعبد ، وبسبب انكشاف هذه الأعمدة بفعل أعمال التنقيب قررت الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات بالتعاون مع معهد الآثار الألماني في برلين افتتاح هذا المعلم التاريخي بعد تهيئته للزوار والسياح.ذلك عن عرش بلقيس أو معبد (بران) أما عن سفينة نوح فقد قام وفد الجريدة مع الشخص الذي أشرت إليه ( في بحثي عن سفينة نوح وقصة الطوفان) قاموا بزيارة لموقع السفينة في منطقة نهم وفي الطرف الشمالي الشرقي لقاع صنعاء وعلى مقربة من الطريق المؤدي إلى مأرب وكتب عناوين ثلاثة بالخط العريض هي:
- سفينة نوح هل استقرت في ضواحي صنعاء؟
- أحجار وأصداف بحرية وكميات كبيرة من المياه بجوار مجسم السفينة.
- خبراء فرنسيون يفحصون الصخور لمجسم يشبه سفينة عملاقة مقسمة إلى ثلاثة أقسام.
ونكتفي هنا بإيراد بعض ما كتب المحرر.
قال: سفينة سيدنا نوح عليه السلام تعتبر أول سفينة في تاريخ البشرية، وقد أورد الله سبحانه وتعالى قصتها في القرآن الكريم. وجعلها آية وعلى مدى أكثر من 25ألف عام لم يستطع أحد أن يحدد المكان الذي هبطت فيه. عند ما أمر الله سبحانه وتعالى سيدنا نوح عليه السلام أن يهبط بها بعد أن حملت من كلٍ زوجين اثنين والذين آمنوا حيث يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه في سورة هود: حتى إذ جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كلٍ زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول، ومن آمن، وما آمن معه إلا قليل) هود:40حتى قوله تعالى (وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعداً للقوم الظالمين) هود:44 . وقد اعتقد اليهود والنصارى أن السفينة هبطت في جبل آرار تبركيا وهذا الاعتقاد يقال أنه موجود في التوراة بعد أن تم تحريفها وبدون أي برهان أو أدلة على ذلك المكان.!!ويسترسل قائلاً: وقبل فترة وجيزة وصل إلى الصحيفة الأخ على العراسي، ويفيد أنه استطاع خلال عشر سنوات من البحث والتحري والتأمل في آيات الله سبحانه وتعالى أن يكتشف موقع السفينة وقال: إن البداية كانت عندما سمع قبل عشر سنوات فتوى للشيخ عبد العزيز بن باز مفتي المملكة العربية السعودية عندما قدم له أحد الأشخاص سؤالاً حول مكان قبر النبي(أيوب عليه السلام فقال: إنه في شرق صنعاء وكانت هي البداية حيث قام بالبحث عن القبر الذي يقع على بعد حوالي ثلاثين كيلومتراً شرق صنعاء في منطقة نهم في جبل ذباب، ويقع في مقابلة حصن وادعة أو ثومة كما يسميه الأهالي نسبة للقرية الواقعة أسفلها (لقد كان الكل معروفاً من قبل بدليل معرفة الأهالي لهما وإطلاق اسميهما عليهما).إلا أن الأخ علي له الفضل في لفت اتنباه الناس إلى ذلك.ويضيف مندوب الصحيفة: وقد قمنا برفقة الباحث إلى الموقع الذي يقع على خط صنعاء مأرب وعلى يمين الطريق وفي أعلى زاوية في الجزيرة العربية بإمكان الإنسان أن يرى جبلاً يعتقد الباحث أنه جبل الجودي الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في سورة هود آية 44ويقع على الجبل مجسم من الصخر يشبه سفينة عملاقة مقسمة إلى ثلاثة أقسام المقدمة والمدرج والمؤخرة حيث يبلغ طولها حوالي 170متراً بارتفاع 20م. بعرض متفاوت من المقدمة حتى المؤخرة بطول4-7أمتار، ويقع في مقدمة مجسم السفينة باب يمكن من خلاله الدخول إليها. ويقول الباحث أن الجسم الأعلى للسفينة مغطى بطبقة صخرية كوقاية لجسمها الخشبي والذي يتكون من لونين خشب أبيض وخشب أحمر كل قطعة فوق الأخرى ، وجبل الجودي يشبه سنام الثور، ويطل على منطقة غنية بالمياه ، وبعد حوالي ثلاثة كيلومترات من السفينة ، يوجد مجسم صخري لرجل مغمور لم تظهر إلا رقبته ورأسه، وطول الرقبة حوالي 2.5متر ، يقول الباحث أنه مجسم لابن سيدنا نوح عليه السلام (يام).الذي لم يرض الركوب على السفينة عند ما ناداه سيدنا نوح عليه السلام أثناء الطوفان كما جاء في القرآن الكريم.
البرهان الرابع والعشرون
عن تزوير وتشويه التاريخ اليمني وأن اليمنيين أسهموا في بناء الحضارة الفرعونية.
وفي الصفحة الثقافية لصحيفة الشرق الأوسط العدد (8041) تاريخ3/12/2000م.نشرت مقابلة مع المؤرخ الليبي علي فهمي خشيم.جاء فيها من العناوين:
خشيم - الأمازيع - أعراب من عرب الجزيرة - الفرعونية أكذوبة كبرى والحضارة المصرية القديمة تكونت من مهاجرين عرب وليبيين.
جاء في المقدمة : حمل الكاتب والمؤرخ الليبي على فهمي الخشيم على الحضارة المصرية القديمة واصفاً الفرعونية بأنها (أكذوبة كبرى).
وقال خشيم في حواره للشرق الأوسط أن نجيب محفوظ ردد مقالات محرفي التاريخ من علماء أوروبا!، وعلى الرغم من إقراره بخصوصية طه حسين فإنه لا يعتبره مفكراً وحصر دوره في فصل مصر عن محيطها العربي!! وهذا نص الحوار:ما معنى مصطلح العروبية الذي نستعمله مقابل مصطلح راسخ هو (السامية) الذي تعارف عليه الباحثون؟ وما معنى العروبية لديك؟السامية مصطلح ابتدعه اليهودي (شلوتزر)سنة 1785م. حين قسم اللغات البشرية إلى ثلاث مجموعات كبرى ، هي السامية والحامية واليافثية نسبة إلى سام وحام ويافث أبناء نوح أبي البشر الثاني كما يدعى، وهو تقسيم مبنى على أساس الأساطير التوراتية.وباختصار أدرجت مجموعة شرق وادي النيل حتى بلاد فارس وشرق أفريقيا (الحبشة بالذات) في المجموعة الحالية المصرية القديمة والليبية القديمة وبقية اللغات الإفريقية بينما جمعت اليافثية التي تدعى الآرية كذلك لغات الهند وفارس والشعوب التركية والأوروبية وكل مجموعة تفرعت إلى مجموعة أصغر، وقد تبين للدارسين الصلة الوثقى بين المجموعتين السامية والحامية: فقال بعضهم أنها مجموعة واحدة ذات وشائج واحدة أسماها المجموعة (السامية الحامية) وعند النظر إليها نجد أن هذه المجموعة تمثل في الواقع الوطن العربي الآن في حدوده الشرقية عند بلاد فارس إلى حدوده الغربية على المحيط الأطلسي. وتمتد من بلاد الترك حتى جنوب الصحراء الكبرى وكان الأولى أن تسمى (المجموعة العربية) لكن صفة العربية بسبب من عدة عوامل خصت جزيرة العرب.فرأيت أن صفة العروبية أوسع وأشمل لكي تضم ما كان يحسب من الساميات كالبابلية والكنعانية والآرامية والحميرية والعربية الشمالية أي العدناينة أو المضرية وما كان يعد من الحاميات كالمصرية والليبية، والنوبية القديمة تضمها مجموعة واحدة هي العربية تشمل بالطبع العربية التي يسميها بعضهم (الجزرية)أو(الجزيرية)نسبة إلى جزيرة العرب.
والحق أن هذه المجموعة من اللغات ليست في الواقع إلا لهجات تنبعث من مصدر واحد، وهي ذات صلات وثيقة في القديم، وذات وشائج قوية في بنائها الحديث من قبطية في مصر وبربرية أو أمازيغية في الشمال الإفريقي، مع تعدد اللهجات الفرعية، ورغم هذا التعدد تعود كلها إلى أصل واحد أصيل.
أما المصطلح الراسخ أعني (السامية) فليس إلا وهماً وتحريفاً لا أساس له من الصحة.!
فالجغرافيا وليس خرافات التوراة هي التي تحدد صلة اللغات بعضها ببعض، وهو مصطلح مرفوض علمياً، ولا يثبت عند الدرس والتمحيص رغم تعارف الباحثين عليه.
وتحت عنوان تحريف التاريخ:
نراك تحمل على علماء أوروبا متهماً إياهم بتزوير التاريخ إلى ماذا تستند؟
وكان الرد:
-أفضل تعبير تحريف التاريخ أو سوء النية في تفسير التاريخ. أما براهيني وليس برهاناً واحداً فنجدها في كل صفحة من تاريخنا الذي كتبوه هم للأسف بغايات استعمارية مبيته. فلأضرب لك مثلاً: لقد صوروا الهكسوس لنا باعتبارهم غزاة دمويين قتلة مجرمين متوحشين احتلوا مصر. أو بالأصح شمالها مدة تزيد على القرنين من الزمان، ثم طردهم أحمس ، الذي قدم لنا باعتباره بطلاً قومياً أخرج المحتلين الغاصبين وأجلاهم عن وادي النيل ، تاريخياً هذا ما حدث لكن ، الهكسوس لم يكونوا كما صوروهم. فهم كانوا عرباً هاجروا في إحدى دفعات الهجرة العربية إلى الوادي، اسمهم الذي نقل لنا في صيغته اليونانية عربي، معناه أهل الخيول ولبس (الملوك البدو)كما ترجم، هم الذين أدخلوا الخيول إلى مصر، وهم الذين جاءونا بالعربات ذات العجلات الحديدية ، وكان معبودهم يدعى (سلم)قد نقرأه(سلام)أوسليم. وهم الذين بنوا (أورشليم ) أي مدينة الإله (سلم) وعرفوا بعد عودة فريق منهم إلى فلسطين باسم اليبوسيين وكانت عاصمتهم تدعى (هود)وهي ذاتها (هوارة) ومنهم قبيلة هوارة البربرية التي نسبت إلى العاصمة حيث هرب فريق منهم بعد زحف أحمس الصعيدي على شمال الوادي.كيف يكون الهكسوس شاربي دماء وإلههم المعبود يسمى(سلام)؟! كيف يكونون همجا وهم الذين تركوا في الوادي هذا الأثر الحضاري الواضح؟!سامح الله الأستاذ نجيب محفوظ في روايته (كفاح طيبة)إذ هو لم يزد على أن ردد مقولات محرفي التاريخ من علماء أوروبا ويا ليته ما فعل!!أما تزوير التاريخ بمعنى الكلمة فنجده عند (فيلوكوفسكي) الذي يروج له في أمريكا وأوروبا وصار يروج له في بعض بلاد الوطن العربي والمقام لا يسمح بالإفاضة.علماء أوروبا قدموا تاريخاً مقلوباً ومكذوباً، ويجب علينا إعادة قراءته من جديد لكي نكتبه نحن من جديد. هم جعلوا من تداخل الهجرات بين شعوب الوطن الواحد غزوات استعمارية، ومن توحد أقطاره في القديم والحديث احتلالاً واغتصاباً، وكتبوا تواريخ قُطْرِية منفردة بعضها عن بعض .وهي في الحقيقة تاريخ واحد بلغة واحدة وإن تعددت لهجاتها.والإجابة على السؤال: لكن من أين جاءت الدعوة الفرعونية؟! قال: جاءت من الجهل بالتاريخ العروبي لوادي النيل ، ومن التجهيل المتعمد الذي نراه.فقد قدم تاريخ الوادي باعتباره تاريخاً منفصلاً عما حوله من شعوب المنطقة وصورت الحضارة المصرية القديمة على أساس أنها نبت خاص!! وبلغ الأمر لدى كاتب شهير حد القول أن الفراعنة هبطوا من السماء! ونفخ في صورة هذه الحضارة بشكل جعلها تتميز عما حوله وضخمت رموزها وأعلامها من دون النظر إلى صلاتها أو نشأتها وتطورها، طبيعي بعد هذا أن يشعر المصري بالإعتزاز القطري بل (الشوفينية) المغرقة في محليتها. فكانت الدعوة الفرعونية. وكل هذا كان مخططاً له ومبرمجاً وهو ما يدركه من يقرا أدبيات تاريخ مصر.والغاية فصل مصر عن بقية أخواتها، والإيهام بأنه لا صلة لها بجيرانها، وهذا كله باطل ومكذوب ، فالحضارة المصرية القديمة ، وأنا شديد الاعتزاز بها لأنها جزء من حضارتنا العروبية الكبرى ، تكونت أساساً من مهاجرين إلى الوادي من شرقه وغربه من الصحراوين العربية والليبية(كما تسميان الآن)ونمت تدريجياً وازدهرت، كما ازدهرت حضارة الرافدين مثلاً.لأسباب بيئية (وأيضا يمنية) ولم تكن في يوم من الأيام منفصلة. جميع أسماء الملوك (الفراعنة)عربية، جميع المواقع والمدن والقرى عربية، وكتاب الموتى ذاته عربي اللغة، يمكننا فهمه الآن بعد قراءته بالعربية. كل ما في الأمر أن الألفاظ المستعملة مما يدعى الألفاظ المهملة أو الميتة لا تفرق إلا عن طريق المقارنة اللغوية بالمعاجم، والنقوش الفنية. فما الذي يبقى من الدعوة الفرعونية إذن؟!
البرهان الخامس والعشرون
عن معبد أوام بمأرب وأنه إحدى عجائب الدنيا.
وتتابع صحيفة26 سبتمبر أعمال الحفر والتنقيب في الموقع الأثري الهام بمأرب إنه موقع (المعبد أوام) أو (محرم بلقيس).
فقد أجرت استطلاعا مصوراً عنه في عددها رقم(962)بتاريخ 14/6/2001م. جاء فيه من العناوين البارزة ما يلي:
- الحفريات فيه كشفت أسراراً جديدة لحضارات اليمن القديمة.
- معبد أوام سحر الماضي ودهشة الحاضر.
- المعبد بُني على فترات تاريخية مختلفة أقدمها يعود إلى نهاية الألف الثاني قبل الميلاد.
- كان مزاراً لكل سكان اليمن واستخدم فيه أكثر من نمط معماري.
- كميات كبيرة من الفخار وعظام الحيوانات واللقى والزخارف تزين بوابة المعبد.
وأخذ المستطلع يقول: مع كل خطوة تقوم بها البعثات الاستكشافية الأثرية في أرض الجنتين تطفو على السطح اكتشافات جديدة تدل على امتلاك شعبنا لإرث حضاري عظيم تضرب جذوره في أعماق التاريخ . ولا يزال معظمه مطموراً في باطن الأرض.. ها هي البعثة الأثرية التابعة للمؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان والمهتمة بالدراسات الأثرية القديمة في اليمن تواصل نشاطها الأثري، الذي بدأته في مطلع الخمسينات من القرن الماضي في مأرب عاصمة (مملكة سبأ) وبالتحديد في معبد (أوام)لتميط اللثام عن اكتشافات جديدة سيكون لها صداها في مسار وتاريخ الحضارات اليمنية القديمة.26سبتمبر انتقلت إلى موقع الحفريات الأثرية المكتشفة وتناولت الشوط الذي قطعه البحث الأثري للفريق المشترك اليمني الأمريكي في معبد أوام، وما تمخض عنه حتى الآن من نتائج هامة في الحصيلة التالية:عند ما اتجهنا إلى عاصمة السبئيين مدينة مأرب التي تبعد130كم.شرق العاصمة صنعاء كان يلازمنا شعور بأننا نتجه لأول مرة إلى تلك المدينة التي ذاع صيتها في الأزمنة الغابرة . ولعبت دوراً كبيرا ً مؤثراً في تاريخ جنوب شبه الجزيرة العربية وفي حياة سكانها، وعلى الرغم من أن مأرب القديمة ، أو كما كان يطلق عليها اسم (مريب)حتى القرن الثاني بعد الميلاد لا تزال تغط في نوم عميق تحت أكوام الرمال التي زحفت نحوها بعد انهيار سد العرم، إن الكثير من معالم وآثار تلك الحضارات العظيمة والممالك العريقة لا تزال حتى اليوم أعمدة عروشها وصروح معابدها ترتفع شامخة من وسط أكوام تلك الرمال لتروي للأجيال قصصاً حية وروايات مجيدة عن ماضي تلك الأرض التي عرفت بأرض السبئيين ، وأطلق الإغريق عليها اسم (العربية السعيدة).ولا تزال الجهود التي تبذلها البعثات والفرق الأثرية تكشف في كل يوم حقائق جديدة وجوانب مشرقة عن تلك الحياة التي عاشها أجدادنا في جنوب شبه الجزيرة وخصوصاً في مملكة سبأ التي تشكل أرضها الواقعة مابين السلاسل الجبلية والصحراء (والبحر) مهد الحضارات اليمنية القديمة (الوسطى).ويضيف : وعلى الرغم من الدهشة الكبيرة التي ألمت بنا.إلا أننا (استغلينا)فرصة توقفنا في مدينة مأرب الجديدة لنجمع قوانا المشتة ما بين سحر الماضي ودهشة الحاضر، ومن ثم اتجهنا برفقة الزميل حسين القرضي أحد أبناء المنطقة الذي أقلنا بسيارته إلى الموقع الذي قصدناه في رحلتنا الاستطلاعية،وهو معبد (أوام)المكرس للإله المقه إله اتحاد القبائل السبئية.
وكما ذكر الباحثون المهتمون بالآثار القديمة بأنه يعد أكبر معبد معروف في كل أرجاء جنوب الجزيرة العربية وأكبر منسك سبئي.
وبعنوان فرعي: صورة بانورامية يقول:
معبد(أوام)الذي كانت تقام فيه الصلوات وتقدم القرابين لم نقصده اليوم كما كان يأتيه الناس من أنحاء اليمن(وربما من الخارج) لتأدية مناسك الصلاة والطقوس المختلفة أمام الآلهة التي يعبدونها وفي مقدمتها القمر) وإنما جئناه في زمن غير ذلك الزمن لننقل للقارئ صورة بانورامية حية عن آخر الاكتشافات التي توصل إليها الفريق الأثري الأمريكي المكون من 25باحثاً وفنيا بينهم أستاذ آثار كندي وعدد من المختصين اليمنيين، وترأس الفريق مارلين فيلبس رئيسة المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان . وهي مؤسسة يتركز نشاطها الأثري في أرض الجنتين أرض مملكة سبأ القديمة.وكان من سوء الحظ أن لا نلتقي بأعضاء الفريق الذين أنهوا أعمالهم للموسم الأثري الثالث في نهاية مايو المنصرم.وقبل أن نستعرض ما توصلت إليه أعمال الحفريات الأثرية التي جرت في موقع معبد(أوام) نحاول في البداية تقديم صورة أولية عن المعبد كما شاهدناه عند وصولنا إليه. فهو يقع في مرتفع صخري تغطيه الرمال ، ويحيط به من الخارج شبك تم عمله مؤخراً للحفاظ على الموقع. ويظهر للعين من مكونات المعبد سور دائري وباحة ذات أعمدة كما توجد غرف بداخل السور إضافة إلى ممرات وسلالم ، ويبدو على بعض الجدران أثر حريق يعتقد بأنه ناجم عن أداء بعض الطقوس أثناء الدفن وربما أثناء تقديم القرابين للآلهة.كما لا حظنا من ضمن مكونات المعبد أماكن خاصةبتقديم القرابين وحوض وفناء يستخدمان من أجل الإغتسال الشعائري، ويوجد على سور المعبد نقش طويل ذكر فيه اسم الحرم، كما يوجد على جدران بعض الممرات نقش طويل ذكر فيه اسم الحرم ، كما توجد عل جدران بعض الممرات والأعمدة بقايا مسامير للوحات نذرية كانت مثبتة عليها قديماً. ومن خارج السور تبدو الحفريات الأخيرة، والتي كشفت عن مبان وملحقات جديدة خاصة بالمعبد إضافة إلى مقبرة تم الكشف عنها من قبل فريق ألماني يتبع معهد الآثار الألماني بصنعاء. وتقع المقبرة في الجهة الجنوبية من السور ، وبجوارها غرف ذات أعمدة ربما استخدمت لتطهير الميت وإجراء الطقوس الدينية عليه قبل دفنه.وكما علمنا بعد ذلك فإن الفريق الأثري اليمني، والأمريكي المشترك قد ركز جهوده خلال الموسم التنقيبي الثالث على إزاحة الرمال من خالج البوابة الرئيسية للمعبد، والكشف عن المباني المطمورة في كل المنطقة الخارجية عن المباني المطمورة في تلك المنطقة الخارجة عن السور والتي تم كشف إحداها في الموسم السابق. ونظراً لما يتطلبه العمل التنقيبي عن الآثار من دقة بالغة ومن نفس طويل، فإن النشاط الأثري للكشف عن معبد أوام يسير خطوة خطوة، ويتم الإعتماد خلال التنقيب على أدوات دقيقة حيث تستخدم الفرشاة والملعقة والمكنس العادي ،كما يقوم الفريق بنخل التراب وتحليل محتوياته بينما تقوم مجاميع أخرى بتوثيق كل قطعة تكشف وتدوين مكان الحصول عليها والطبقة التي وجدت فيها ومستواها. وعن نتائج سابقة يقول المحرر:ولمزيد من التفاصيل حول النشاط الأثري الذي تقوم به المؤسسة الأمريكية لدارسة الإنسان في اليمن وما توصل إليه فريقها الأثري من اكتشافات هامة خلال مواسم البحث والتنقيب الأخير في معبد أوام حدثنا الأستاذ الدكتور عبده عثمان المدير التنفيذي للمؤسسة ومدرس الآثار بجامعة صنعاء بالقول: المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان هي مؤسسة علمية تهتم بالدراسات الأثرية القديمة في اليمن. وقد أجرت أعمالاً عدة في هذا المجال في مناطق مختلفة من اليمن . وكان من أهمها الدراسات الأثرية والبيئية والجيموفولوجية في منطقة وادي الجوبة وجبل السحل خلال الفترة من 82 إلى 87م. وقد نشرت ستة مجلدات(12) حول نتائج أعمالها في هذا المجال والتي شملت المسوحات الأثرية والتنقيبات الأثرية ودراسة التربة الزراعية القديمة وأنظمة الري في الوادي وجيولوجية المنطقة.
وقد أسفرت عن اكتشاف بحيرة قديمة جافة في شمال وادي الجوبة.
وكان للمؤسسة دور ريادي في مجال الحفريات الأثرية في اليمن فقد نقبت في هجر كحلان بوادي بيحان وفي معبد(أوام)خلال الأعوام 1950-1952م ونشرت نتائج تلك الأعمال في خمسة مجلدات . (أين هي هذه المجلدات مع المجلدات الستة الأولى عن نشاط المؤسسة بين العامين 82-1978م؟ أين هي؟ فإن أحداً لم يرها حسب علمي إلا من كان على صلة بهم، والمطلوب ترجمتها إن لم تكن قد ترجمت إلى العربية ونشرها للناس لا الاحتفاظ بها في إطار المؤسسة ونحن المعنيون آخر من نعلم!!) من أهمها المجلد الخاص بنقوش معبد أوام وحفريات هجر بن حميد. وهي المجلدات التي اعتمدها علماء الآثار والنقوش اليمنية (من هم؟!!) كمراجع أساسية في بناء التسلسل التاريخي في اليمن القديم. كيف تم بناء التسلسل التاريخي لليمن القديم؟!! في حين أنهم لم ينهوا أعمال التنقيب والبحث في منطقة مأرب وحدها باعترافهم وقولهم أن ذلك يتطلب منهم عشرات السنين في حين أن مأرب تمثل حلقة من ألف حلقة وحلقة من تاريخ اليمن وكل ما كشف حتى الآن لا يمثل إلا 1% تقريباً من مجموعة آثار اليمن القديمة. وربما أقل من ذلك بكثير؟ إن هذه التصريحات وأمثالها لا تخدم سوى أهداف هذه الإرساليات الممثلة للصهاينة وأعداء العرب وتصد اليمنيين عن العمل الدؤوب من أجل الوصول إلى كشف تاريخهم الحقيقي للوصول إلى أصوله وكشف أعماقه وجذوره... وكيف يجوز التصريح بمثل هذه الأقوال في الوقت الذي يفاجئوننا بالحفر كل يوم وبالجديد المذهل الذي يعني الامتداد في عمق الزمان، وإماطة اللثام عن ما هو أروع من الآيات اليمانية ؟!.
شكل المعبد ومحتوياته (مكوناته):
كانت الأعمال التي بدأ بها فريق المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان، ونظيره فريق الهيئة العامة للآثار تتمثل في إجراء مسح ورسم خريطة طبوغرافية لموقع المعبد وإسقاطه عليها. وقد تبين أن الموقع ليس كما كان يعتقد بأنه بيضاوي الشكل بقدر ما هو دائري إلى حد كبير، وتبلغ مساحة منطقة الحرم وصحن المعبد حوالي 300م. شمال جنوب *300م.شرق غرب. بينما كشفت أعمال المسح بالذبذبات الصوتية عن مساحة كبيرة للمعبد تبلغ حوالي 900م. شمال جنوب، وحوالي 900م. شرق غرب أي حوالي 1800م. خارج الحرم وصحن المعبد.ويتكون المعبد من الحرم وهو شكل مربع يواجهه عدد كبير من الأعمدة المقطوعة من صخور البلق(الجرانيت) والتي تم جلبها من جبل البلق الجنوبي، حيث عثر الخبير الجيولوجي للبعثة على مقاطع هذه الأعمدة في الجبل. أما صحن المعبد فهو ذو شكل دائري يقع إلى الغرب من المحرم + الصحن ) من أعلى إلى أسفل حوالي 40 صف بناء. ويعتقد بأن مدخل المعبد يقع في الجهة الجنوبية حيث العمل جار للكشف عنه لكن ما هو مؤكد هو وجود البوابة الغربية حيث كشفت أعمال المسوحات بالذبذبات الصوتية عن وجود ممر مرصوف تمتد بقاياه من هذه البوابة ويسير باتجاه الشمال ليصل إلى السور الشبكي الذي تم إنشاؤه حديثاُ لحماية المعبد.ويعتقد الدكتور عبده عثمان أن هذا الممر كان خاصاً بالملوك إذ يتجه صوب المدينة.هذا وتفيد النقوش المكتشفة بأنها لعدة ملوك ولفترات تاريخية مختلفة، كما تم الكشف عن منشآت في الجهة الشمالية للمحرم وبوابة تؤدي إلى داخله وكذلك مبنى كبير وهام في الجهة الشمالية لا زالت طوابقه الثلاثة مطمورة تحت الرمال وتم كشفها خلال أعمال التنقيب في المواسم2000-2001م. ولا تزال أجزاء مطمورة وسوف يتم الكشف عنها خلال المواسم القادمة.
إضافة إلى ذلك فقد كشفت الحفريات خلال عام 2001م. عن كميات كبيرة من الفخار وعظام الحيوانات واللقى الصغيرة والزخارف المعمارية التي تزين بوابة المعبد الشمالية ، وهي عبارة عن مردم مزين برؤوس وعول بلغ عددها حوالي 48وعلاً . ويتقدم هذه الزخارف نقش نذري طويل تعلوه بقايا مواطئ أقدام لمقدم النذر وولده ومن خلفهما المكان الذي يقف عليه تمثال النذر المقدم وهو عبارة عن حصان والتماثيل الثلاثة لم تعد موجودة . كما تم العثور على بعض أجزاء من تماثيل حجرية صغيرة.. وكل تلك اللقى محفوظة في مبنى محافظة مأرب
وتبين من بعض النقوش أنها قدمت للإله (ألمقة) والإله(زخم) بمناسبة إعطائهم أمطاراً غزيرة وخيراً وفيراً في أراضيهم الملحقة بمأرب واشتملت كذلك على أسماء المناطق التي شملها الخير، وهناك نقش ينظم طريقة السير في المعبد وأماكن الجلوس، وآخر يتحدث عن الحيوانات التي يجوز إدخالها إلى المعبد والتي لا يجوز دخولها ولا تقبل كنذور.
وفي الأخير يؤكد الدكتور عثمان أن جميع الأعمال حتى عام 2001م. لم تكشف إلا على أقل من 10% من منشآت المعبد ، ولا يزال 90%تقريباً منه مطموراً سيتم الكشف عنها في المدى المنظور
إن شاء الله.
البرهان السادس والعشرون
عن تخريب وتهريب الآثار اليمنية من قبل اللصوص الأجانب والمحليين.
وعن إهمال الآثار من قبل الجهات المسئولة وتهريبها وتخريبها من قبل المخربين والعابثين الأجانب والمحليين، كتبت صحيفة(الشموع)في عددها رقم (106)تاريخ6/1/2001م. جاء من عناوين المقال ما يلي:
- الثقافة والسياحة تنشغل بتصاريح القنوات المشفرة عن الحفاظ على آثار أقدم حضارة إنسانية.
- تهريب الآثار وإهمال الثقافة والسياحة ينذران بطمس الهوية التاريخية للبلاد!!. نجتري منه ما يلي.
أدى افتتاح عرش بلقيس في مأرب،والمعروف بمعبد (بران) الشهير في الشهر الماضي أمام السياحة الداخلية والخارجية إلى فتح أهم بوابة حضارية كشفت الستار على واحد من أهم المواقع الأثرية في اليمن ، والذي يضع اسم اليمن من خلال معبد (أوام)و(بران) وغيرهما من معابد ومدن ومواقع مأرب الآثارية على رأس قائمة البلدان الأبرز حضارة وتاريخاً ومحلاً تؤمه أفواج السياح من كل بلدان العالم، وقبله كل علماء الآثار والتاريخ. وبقدر ما يمث? هذا الإنجاز الذي تم على يد فريق آثاري ألماني بالتزامن مع بدء التنقيب في معبد أوام التاريخي على يدي فريق أمريكي أعجوبة الدنيا الثامنة إلا أن هذه الأعجوبة تخفي تحتها عجائب لا حصر لها وإن كانت قد انقرضت من الإهمال والتسبب المتعمد وغير المتعمد للآثار في بلادنا ومتاجرة أقل ما ينقصها البيع بالمزاد العلني لقطع أثرية نادرة ومخطوطات قديمة قدم اليمن.ويشكو الكاتب من تمادي، ومماطلة الجهات المسؤولة، ووضع العراقيل أمام المواطنين الذي يحملون إليها اللوحات والتماثيل واللقى الآثارية التاريخية القديمة وكذا المخطوطات التي يحاولون تسليمها لهذه الجهات بمكافآت رمزية.ويقول: إن هنالك صفقات بيع للقطع الأثرية من أجانب وعرب وتحويل المواقع الأثرية إلى أطلال ، وتشجيع عمليات تهريب الآثار من خلال تعقيد إجراءات استقبال القطع الأثرية واللقى التاريخية والمخطوطات النادرة من مواطنين في مقابل مبالغ رمزية تصرف لهم على مدى عدة أشهر?عبر الهيئة العامة للآثار ووزارة المالية، ويتخذ مسئولو الثقافة، وهيئة الآثار، هذا النظام حجة لتنفر المواطنين الذين يقصدون أبوابها وتحولهم إلى السوق السوداء لبيعها جهاراً نهاراً أو شرائها منهم مقابل مبالغ زهيدة ومن ثم تهريبها إلى الخارج عبر المطارات والمنافذ البرية والبحرية!!.ويأتي الكاتب بفقرة عن وزارة الثقافة ونشاطاتها في مجالات أخرى أعف عن إيرادها ويواصل قائلاً: والمتتبع لعمل وزارة الثقافة والسياحة سيلاحظ مدى التناقض الواضح بين ما تقوم به من ترويج للسياحة عبر شركات إعلانية أوروبية وإقامة معارض أثرية في بلدان أوروبية وفي ذات الوقت تعمل وبتعمد على تخريب كل ما هو أثري في الداخل.ويعلق بعض حاضري المعارض الأثرية اليمنية في بعض البلدان الأوروبية مؤخراً على القطع الأثرية التي حملتها وزارة الثقافة لعرضها على الأوروبيين بهدف التعريف بحضارة اليمن وجذب السياح الغربيين إليها بأن ال7000قطعة الأثرية التي خرجت من اليمن لتعرض في الخارج قابلها منظمو المعارض بشيء من الإستهجان. والسبب أن القطع والمخطوطات التي وجدت في بعض الجامعات والمتاحف الأوروبية المهربة إليها يفوق ذلك العدد بكثير!! وقالوا كان الأجدى بتلك الجامعات حمل محتوياتها من آثار يمنية لإقامة معارض داخل اليمن للتعريف بحضارة وتاريخ بلادنا لنا نحن اليمنيين أصحاب الحضارة!! وتشجيع اليمنيين للسياحة إلى أوروبا، ومن تلك الجامعات جامعة (ليدن)الهولندية التي تحوي أجنحتها قسماً كبيراً من القطع الأثرية اليمنية والمخطوطات الحميرية والإسلامية النادرة ومنها ما هرب إلها خلال الأشهر الماضية.أما ما يحدث في الداخل من تخريب متعمد للآثار وإهمال يظل ذلك التخريب غامضاً!! فأمثلته كثيرة ولن نذهب بعيداً إذا ما قلنا أن (معبد أوام)أعجوبة الدنيا الثامنة الذي يعود تاريخه إلى الألف الأولى (القرن الثامن وربما قبل الألف الثاني) ق.م. ويعادل في الأهمية أهرام الجيزة في مصر وأطلال لومبى في إيطاليا. تعرضت أعمدته الظاهرة منذ فترة طويلة وباستمرار لعمليات تخريب وتهديم واضحين ونهب لأهم قطعه الأثرية وكسرت كثير من أعمدته الحجرية ، وسرقت عشرات القطع المكتوب عليها بالخط السبئي، ونقلت إلى جدران بعض المنازل في منطقة مأرب حملت لتزيين بعض قصور مسئولي الثقافة في صنعاء.!! كما أن الزائر لمأرب المدينة القديمة سيشاهد كثيراً من الصور المفجعة والمفزعة التي تكشف حجم المؤامرة (الثقافية) من قبل وزارة الثقافة وهيئة الآثار ضد معالمنا الأثرية ومحاولة طمسها!! إما بالتهريب أو بالإهمال (والعهدة على الراوي!)
البرهان السابع والعشرون
عن وادي الحجر وثمود وأنهما في اليمن.
وعن وادي الحجر وهو وادي ثمود الذي قال البعض أنه يقع بين المدينة المنورة والشام أو في شمال الجزيرة، والذي قال الله عنه وعن قومه قوم صالح [ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين، وآيتناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين ، وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً آمنين، فأخذتهم الصحية مصبحين، فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون] الحجر: 80-84كتبت إحدى الصحف (ولعلها) الثورة أو سبتمبر لأنني حينما نزعت القصاصة لم أكتب اسم الصحيفة ولا تاريخ النشر، وسأقتصر على اقتطاف جزء من الاستطلاع. لنذكر أولئك المؤرخين وبالذات اليمنيين منهم بأن هذا الوادي في اليمن ، وهو البلد الذي نزلت فيه أربع من سور القرآن الكريم، وهي سبأ وهود والأحقاف، والحجر .. ومع ذلك للأسف الشديد فإن الكثير من المؤرخين العرب والأجانب يعتبرون أن قوم ثمود وحضارتهم كانت في شمال غرب الجزيرة. ولم يلتفتوا إلى قوله تعالى عن ثمود:{واذكروا إذ كنتم خلفاء من بعد قوم عاد} والخلافة هنا زمانية ومكانية معاً. والأدهى أن الكتاب المدرسي اليمني للصف الثاني الثانوي (التاريخ)قد أشتمل على خريطة في ص15طبعة 1423ه2003م. تظهر كلمة ثمود فيها شمال الحجاز جاء في الاستطلاع: يقع وادي حجر (الحجر بمنطقة حضرموت الساحل وهو من الأودية الزراعية الهامة من بلادنا إذ تجري فيه المياه طوال العام من مصادر مختلفة كالعيون، والغيول، وتبلغ المساحة الإجمالية للرقعة الزراعية في هذا الوادي حوالي 5000 هكتار موزعة على حجر السفلى والعليا، أما طول الوادي الذي يقع على نهر دلتا فيبلغ حوالي 150كم.و تشتهر حجر بكثرة أشجار النخيل إذ يزيد عددها في حجر العليا عن ثلاثة ملايين نخلة ونظراً لتدفق المياه طوال العام دون توقف، والطريقة البدائية التي يستخدمها المزارعون في استغلال تلك المياه للري أنشئ مشروع وادي حجر الزارعي.
البرهان الثامن والعشرون
عن قدم كهوف البوميس وكذلك المقابر والصهاريج في عدن (جبل شمسان).
وفي 9/6/2001م. نشرت صحيفة(الأيام) تقريراً عن آثار مدينة عدن التاريخية وبالذات عن كهوف البوميس ومقبرة الفرس.
تحت عنوان: الأيام تدق ناقوس الخطر:
كهوف البوميس. ومقبرة الفرس أثران تاريخيان مهددان بالفناء. جاء في المقدمة: على مدى العصور الغابرة ومنذ فجر التاريخ عرفت عدن بحاضرة الجزيرة العربية وحافظة تراثها الإنساني، فقد توالت على هذه المدينة مجاميع بشرية مختلفة الأجناس أقامت فيها وبنت على مرتفعاتها، وسهولها دويلاتها، وكما هو حال البشرية جمعاء كان مصيرها إلى الفناء، فنيت تلك الأمم والمجاميع تاركة ما تبقى من سكان عدن الحاليين..ولكن ما شيدته تلك الحضارة البشرية الغابرة لا يزال قائماً على جبال وسهول عدن كشاهد على تطورها الإنساني الفريد، والمذهل. ولعل أبرز تلك الآثار التي تبادر صورتها إلى المخيلة في حال الحديث عن عدن هي قلعة صيرة وصهاريج الطويلة (انظر الشكل رقم بدروبها السبعة الشهيرة، فتلك الآثار التي امتلكتها المدينة قد فتنت كل من سكنها أوزارها بتاريخها العظيم. ولكننا هنا بصدد الحديث عن موقعين أثريين آخرين ، لا يقلان أهمية عن المواقع سالفة الذكر، وهما مقابر الفرس وكهوف البوميس الواقعان على قمة الجبل المطل على صهاريج الطويلة في قلب مدينة كريتر صاحب الاستطلاع.وعن كهوف البوميس يقول: المفاجأة هو التعبير الوحيد الذي نستطيع به وصف مشاعرنا لحظة وقوع أعيننا على كهوف البوميس، فالطريقة التي شيدت بها تلك الكهوف تدل على مدى الإتقان الذي وصل إليه مشيدوها مقارنة بالفترة الزمنية التي تم فيها إنشاء صهاريج الطويلة أي قبل نحو 1500عام ق.م. وتحديداً في عهد السبئيين.وكهوف البوميس عبارة عن مغارات نحتت في جوف الجبل وبطريقة هندسية بديعة، استخدمت فيها الأعمدة من أصل الجبل للمحافظة على متانتها والحيلولة دون سقوطها، ولا يعلم عدد هذه الكهوف فالظاهر منها خمسة.
البرهان التاسع والعشرون
عن اكتشاف آثار تعود إلى عهد عاد في محافظة حضرموت
تكشف صحيفة الأيام عن مواقع آثارية لعاد وثمود في منطقة حضرموت وذلك في عددها وقم(3330)تباريخ30/6/2001م.إذ قامت بإجراء حوار مع الباحث اليمني . عبدالله التميمي. وكان الحوار على النحو التالي :
س: في البدء نود معرفة كيف جرى اكتشافك للموقع الأثري في منطقة باعلال؟
ج: كانت الصدفة هي التي قادت إلى اكتشاف هذا الموقع الأثري، فالمزارعون في هذه المنطقة يطلقون على الطين في هذا الموقع ب(طين عاد)نسبة إلى قوم عاد المذكورين في القرآن الكريم، وهذا الطين يستخدمه المزارعون سماداً للزراعة إذ تعتبر أفضل سماد للزارعة، حيث ينقل هذا الطين بالسيارات إلى المزارع ولا زالت عملية النقل مستمرة ودون شك تنقل الآثار الموجودة بهذا الموقع. ودون أن يدرك هؤلاء أنهم يعبثون بآثار ثمينة بسبب جهلهم.
وفي أحد الأيام أثناء عملية النقل للطين حصل أحد السائقين وبالصدفة على قطعة حجرية منحوتة عليها كتابة قديمة أثارت اهتمامه فأخذها معه إلى المنزل. هذه القطعة الحجرية المنحوتة هي عبارة عن نقش قديم مكتوب بالخط المسند الحميري، (العادي) هذه الكتابة هي ما تبقى من السطر الاول والسطر الثاني . حيث إن ما تبقى من السطر الأول عبارة عن كلمتين وحرفين م/ب ت//خ ص ف ر/ر.وما تبقى من السطر الثاني بن كرب(بن /ك ر ب) وعندما عرفت بذلك نزلت بنفسي إلى الموقع ، وهو يقع إلى الجنوب من قرية (باعلال)مسافة كيلو واحد تقريباً. وتقع قرية (باعلال)على الطريق القديم الذي كان يربط وادي حضرموت
بالساحل قبل استخدام الطريق المسفلت الحالي، وقرية (باعلال)تقع جنوب مدينة تريم بمسافة خمسة كم . تقريباً. ووجدت في الموقع الذي تعرض للعبث من قيل أصحاب الغرافات أثناء نقل الطين بصورة عشوائية بقايا فخار متناثر وأحجار مصقولة ومنحوتة على حافتها أحرف حميرية أحد هذه الأحجار عبارة عن مذبح، الأمر الذي يوحي باحتمال أن يكون عبارة عن معبد قديم.
وتدل هذه الشواهد دون شك أن الموقع أثري يعود إلى حضارة ما قبل الإسلام في حضرموت.
س- هل هناك مواقع أثرية أخرى في المناطق المجاورة لمنطقة باعلال؟
ج- نعم توجد وبالذات في منطقة(سونة) الواقعة إلى الجنوب من قرية (الردود)، وعلى بعد بضعة كيلومترات من(باعلال) حيث توجد مواقع أثرية تشكل في مساحتها مدينة قديمة تعرضت للخراب، والدمار، حيث ينتشر فيها الرماد في جميع هذه المواقع. وبقايا الفخار، والأحجار المصقولة، وعثر في أحد المواقع على جزء من مذبح، ومن حسن الحظ أن هذا الموقع لم يتعرض للعبث كما هو موقع(باعلال)، ربما لبعده عن المناطق الزراعية، وفي الموقع لوحة تبين أهميته الأثرية، وقد لفت اتنباهي طريقة البناء المستخدمة قديماً، فالأساس من الأحجار الضخمة الكبيرة. وبقية المبنى من الطين المحروق.
س- ما مدى صحة ما يقال أن منطقة(مشطة)يوجد بها بعض الشواهد الأثرية؟
ج- نعم صحيح هناك بعض الشواهد الأثرية التي توجد بمنطقة مشطة الواقعة إلى الشرق من مدينة تريم. وتم هناك العثور على قطعة حجرية بها حروف مسندية وذلك أثناء عملية الحفر لبناء منارة المسجد في هذه القرية التي جاء ذكرها في النقوش.
س- ماذا عن صحراء ثمود هل عثرتم عل أي شواهد أثرية فيها؟
ج- بالتأكيد عثرت على بعض الشواهد الأثرية في صحراء ثمود الواقعة إلى الشرق من مدنية تريم قريباً من صحراء الربع الخالي، حيث تم العثور على حجرة منحوتة عليها كتابة بالخط المسند، وذلك أثناء قيام أحد المواطنين بنقل الأحجار من أحد المواقع شاهدت أحجاراً كبيرة منحوتة منتشرة في الموقع. ووجدت على أحد هذه الأحجار رسمالناقة تعلوها أحرف مسندية (ر/س.ع) (ب س/). إن هذه الشواهد الأثرية التي ذكرتها تثبت أن وادي حضرموت يختزن الكثير من الموروث الحضاري للشعب اليمني،ونناشد الهيئة العامة للآثار القيام بالمسح الأثري لوادي حضرموت وثمود للحفاظ أولاً على تراثنا من العبث إذ لم يتم حتى الآن المسح الأثري لهذه المنطقة ، وهناك منطقة واحدة جرى فيها التنقيب في الثمانينات من قبل البعثة السوفيتية، وهذه المنطقة هي (حريضة)بوادي دوعن، وتم اكتشاف مدينة (ريبون) التاريخية إحدى المدن الحضرمية القديمة(هي من مدن عاد وقد تكون عاصمتها). وربما تكون (سونة)هي المدينة الأثرية الثانية بوادي حضرموت التي تنتظر رفع التراب عنها).
البرهان الثلاثون
عن تحنيط الموتى وأنه اختراع يماني. ومن اليمن انتقل إلى مصر .وربما إلى غيرها عن التحنيط وأنه صفة ولازمة يمنية قديمة أجرت صحيفة الثقافية مقابلة مع الدكتور يوسف محمد عبد الله قدمت له بعناوين عريضة هكذا:
- مهووسون دمروا مقابر قد تكشف أسرار التحنيط في اليمن
- اليمنيون استخدموا نبات الراء التحنيط، وهو أكثر فعالية من أخشاب المصريين
- معظم القبور في شبام الغراس (شبما سخم) نبشت ونهب كل ما فيها من لقى أثرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.