مينا بشرى انخفضت مؤشرات البورصة المصرية بنحو حاد لدى نهاية تعاملات جلسة، اليوم الخميس، متأثرة بتصاعد أحداث قصر الاتحادية، أمس. وانخفض المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30»، بأكثر من 4.6% تعادل 65.233 نقطة، ليصل إلى مستوى 4838.51 نقطة، متراجعا أسفل مستوى ال5 آلاف نقطة، وانخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70»، بمقدار 44.3% تعادل 25.15 نقطة، ليصل إلى 427.62 نقطة، فيما تراجع مؤشر «إيجي إكس 100»، الأوسع نطاقا، بنحو 07.4% تعادل 39.30 نقطة ليصل إلى 24.716 نقطة. وخسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة ما يزيد عن 4.10 مليارات جنيه، ليصل إلى 8.340 مليار جنيه مقابل 216.351 مليار جنيه بنهاية تعاملات أمس. وقال الخبراء والمحللون، إن البورصة عاودت التراجع اليوم متأثرة بتصاعد حدة المشاحنات السياسية والاشتباكات في محيط قصر الاتحادية، وهو ما أفقدها أغلب مكاسبها الأسبوعية، ودفعها للهبوط إلى ما دون ال5 آلاف نقطة بعد نجاحها في تجاوزه أمس، ورهنوا تحسن الأداء خلال تعاملات الأسبوع المقبل باستقرار الأوضاع السياسية المضطربة التي تشهدها البلاد حاليا، وظهور حل لأزمة الإعلان الدستوري التي ضربت البلاد منذ أكثر من أسبوعين.