قال مساعد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية، العميد مسعود جزائري: ان تيارات السلطة والحكام المتسلطون اصطفوا في مواجهة موجة الصحوة الاسلامية، لذلك يجب ترسيخ البنى التحتية للسلطة في العالم الاسلامي. طهران (فارس) أشار العميد سعود جزائري، مساعد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية في شؤون التعبئة والثقافة الدفاعية، بشأن "الملتقى الدولي لدور العالم الاسلامي في هندسة السلطة العالمية"، أشار الى دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في تغيير هندسة السلطة العالمية، وقال: ان الثورة الاسلامية حملت معها رسالة، ورغم العراقيل التي اثارتها النظم الاستكبارية لمنع نشر هذه الرسالة، الا انها استطاعت ان تؤثر بين ابناء الشعوب، وخاصة المسلمين وشعوب المنطقة. واضاف: ان عالم اليوم يتحرك في مسار تغييري مبني على هذه المعادلة التي احد طرفيها الانظمة الاستكبارية ونظام السلطة بزعامة اميركا والصهيونية العالمية والتي تطوي مرحلة الأفول والطرف الآخر، افراد الشعوب والمستضعفين وخاصة المسلمين الذين بدأوا حركة تاريخية متنامية، لافتا الى ان هذه المسيرة التي يمضي بها هذا الطرف، يمكنها ان تحل في المستقبل محل الطرف الآخر في السلطة، اي الانظمة الاستكبارية، وفي الحقيقة ان هذا اكبر تغيير قد نشهده خلال هذا القرن. وأشار الى التحديات والثغرات التي تواجه العالم الاسلامي في تغيير هندسة السلطة العالمية، وقال: ان تيارات السلطة والحكام المتسلطون اصطفوا في مواجهة موجة الصحوة الاسلامية المستلهمة من الثورة الاسلامية، لذلك يجب في مواجهة هذا الاصطفاف ترسيخ البنى التحتية للسلطة في مجموعة الثورة الاسلامية سواء في الجمهورية الاسلامية الايرانية وسائر الدول ذات التوجهات المماثلة، لكي نتمكن من اجتياز هذا المنعطف التاريخي المصيري بشكل صحيح. وأشار العميد جزائري الى اقامة الملتقى الدولي لدور العالم الاسلامي في هندسة السلطة العالمية، وقال: لكل عمل عظيم ولأي ظاهرة عالمية، نحن بحاجة الى اتخاذ الترتيبات البنيوية من حيث التنظير وتحديد المفاهيم والخطاب العام، مضيفا يبدو ان هكذا ملتقيات تساعدنا في ترسيخ البنى الفكرية لهذا الحدث العظيم الذي وقع وسنشهد في المستقبل تجليات له اكثر تأثيرا. /2926/ وكالة الانباء الايرانية